]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البحر في صدفة 41/100

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-06-30 ، الوقت: 19:23:00
  • تقييم المقالة:



 جاءتني هدية صدفة ذكية شكلها: ثغر مفتوح بلا لسان ولا أسنان ولا اوتار صوتيةحنجرتها مخفية ومع ذلك هي تحدثني ليل نهار وتخبرني بأسرار البحارأطرب لصوت أمواجها الهادرة ولرياحها الثائرة وتحدثني حكايا عن سمكة آدمية يسمونها الحورية...وعن صياد مسكين صار أمير وعن اللآلىء والمرجان والقناديل...
بهرتني وانا صغيرة وتعودت عليها واناكبيرة...وكلماعصف بي الحنين الى الزمن القديم أيام البراءة والسذاجة والأسطورة والخرافة..أضعها على أذني كي توشوشني وأسمع البحر يقول لقد سرقت امواجي الأصداف وأخذت مني الهواء وخبأتهما في فمها المسكون بجنيات الأعماق.واليوم لما رأيتها مددت يدي كي آخذها لتقرأ لي قصة القبطان الذي غرقت سفينته ورمت به الرياح فوق جزيرة بعيدة وعاش على النبات وألف الحيوانات والطيور والأسماك الى ان رأته الحورية وقررت ان تكافؤه لانه احسن التعامل مع البيئة وطلبت يده وبنت له قصر من رمال الشطآن وتوجته ملك للجزيرة وعلمته فنون السباحة والغوص في الاعماق وأكثر درس لقنته اياه هو ان السمكة الصغيرة هي طعام للسمكة الكبيرة هذا هو النظام وهذا هو قانون البحار.وبما أنه حمل هوية الأسماك أكل السمك واكله الحوت وها هو ينادي على الحورية من بطن الحوت لقد وقع في فخ جمالهاوجاهها وغرر به وانتهى.............. وهذه الحكاية لبطل الجزيرة القبطان البطل وتلك كانت النهاية صدفتي الغالية وبحري المحمول احبك وسأيقيك فوق طاولتي زينة.
وستبقين مخبألأسرارالبحار...............هههههههههههههههههههااااااااااااا
هذا الصوت الذي يشجيني ويمتعني ويسليني صوتك يا صدفتي الرائعة...
 
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق