]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الحقيقه المميته3(هام جدا للقراءه

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-06-30 ، الوقت: 19:11:46
  • تقييم المقالة:

 

اليوم هو السبت الموافق 24/5/2010لم انم منذ ايام ولا استطيع النوم لما يحدث حولى وما يحدث لى لم تسعفنى ذاكرتى العلميه او الطبيه بشى غير تلك التجارب التى اجريتها والتى لم تنفعنى بالكثير لأحلل الامر بعين علميه فدائما ماتعودت ان ازن الامور بميزان العقل والمنطق وبالملموس لا بالمحسوس جلست اتجرع قدح من الشاى واشعلت لفافة تبغ انظر الى نفسى وفى داخلها احاول فهم اى شئ او تحليل اى شئ نظرت الى نفسى فى المرأه هل هذا انا ونظرت حولى الفراش كما هو والاباجوره بقبعتها الحمراء كما هى تذكرت اخر يوم نمت فيه حلمت احلام كثيره وان معظمها كان مزعجا وعدوانيا ومضحكا وتافه ايضا لكننى لم استطيع تذكر حلم واحد اكتشفت فجأه ان شخص اخر قد يكون هو من يحلم لى وددت لو تذكرت ماذا كان يفعل ذلك الاخر لآتفرج عليه على مهل وعيت انى فى يوم عطله اسبوعيه فظللت على استرخاءتى الشارده مع احلام اليقظه راقبت وجه امى تتنفس بهدوء وانتظام وبدت لى فى اغماءة ثقيله فكرت انه ربما كان ذلك الاخر يفرجها على صندوقه يخرف ويغامر كما يحلو له يعرض لها مشاهده البهلوانيه المفككه وينشر بين يديها الاعيبه فكرت انها يمكن ان تكون ميته الان بهذا الجسد الهامد الملقى غير اننى كنت اسمع صوت تنفسها واضحا ورتيبا ضحكت فى سرى على خواطرى العابثه والتائهه وخطر لى انها خواطر ذلك الاخر الذى لم يفارقنى بعد .      هربت منه عامدا النظر الى النافذه شيشها مغلق احد مصراعيها الزجاجين مغلق والاخر مفتوح يشغل مكانه شق من الستاره الحريريه الورديه بدا الضوء من الخارج مختلف الدرجه واللون بين نصفى النافذه تدفقت اصوات الخارج الى الداخل كانت ودائما تتدفق ولا اسمعها لم تفاجئنى تلك الاصوات المتقطعه المعتاده لبائع البطيخ والصحف وخطوات الماره المسرعه والمتراخيه وبكاء طفل بالشقه التى تحتى والدوى المستمر لموتور المياه بالعماره والغساله بالشقه التى فوقى خطر لى اننى افلحت فى الافلات من انشوطة ذلك الاخر الذى يقبع بداخلى فى اللحظه ذاتها عاد يخرج لسانه ضاحكا مستهزئا يحجل كالطفل الكبير صائحا:لقد عدت لقد عدت   حدثته فى دخيلتى قائلا ليتنى ارى وجهك لكنك روح غائمه ومبهمه التى الى جوارى اكثر وضوحا وتحددا منك انظر نظرت اليها ولم اشعر انه نظر معى وبدا انه اختفى من جديد كلية وقعت عيناى على المرأه المقابله للتسريحه التى فى اقصى الفراش بدا وجهها مصقولا ومعتما بعض الشئ ينعكس عليه الحائط اصم تماما لا يوحى بأى شئ ..   سرت متكاسلا شدتنى المرأه اليها بل شدنى ذلك الاخر فى المرأه فتوقفت ورحت اتفرسه بغيظ على مهل وقفزت الى رأسى الفكره .على معبد ((دلفى))باليونان القديمه نقشت كالافته عباره أمره من كلمتين قالها سقراط لاحد تلاميذه (اعرف نفسك بنفسك)..قلت فلننفذ امره رحت اتعرف على ذلك الاخر الواقف بمقابلى فى المرأه بدا لى جامدا وباردا ولايثير فى اى رغبه فى معرفته فما الذى يمكن ان اعرفه من هذه الكتله الصوره المبهمه التى تحمل انفا وفما وعينين وشفتين ويدان وساقان وكل هذا يملكه القرد فى الغابه والغوريلا فى الجبلايه ؟قلت لنفسى .....   ذلك هو الاخر حيوان لسبب ما ارتدى بيجامه وغادر لتوه سريرا ينام عليه لا هناك حتما اختلاف فهو يحلم لى اثناء نومى وما النوم اذا انه كوضع الهاتف فى الكهرباء ليشحن ويعمل ان جسدى وعقلى كذلك ولكن هناك عقل اخر يعمل لى اثناء نوم عقلى الواعى من الذى يفكر لى فى حلول لم تك لتأتى على بالى وانا مستيقظ تذكرت انى شاهدت امرأه ذات يوم تقابل احد السيدات ولكنها لاتعرفها وقالت لها ان ولدك سقط من النافذه ومات وعندما ذهبت مع السيده الى منزلها وجدنا ابنها قد سقط فعلا من النافذه ومات منذ خمس دقائق اى فى الوقت التى كانت تخبر فيه تلك السيده الغريبه الام وبما حدث لولدها دائما ما كنت استمع عن حكايات عن ليوناردوا دافنشى منهم روايه اوقفتنى كثيرا عندها وهى ان دافنشى عندما كان يقف امام لوحه بيضاء كان يجدها او يراها هو فقط نصف مرسومه ويحرك يده ليكمل النصف الاخر فقط كيف له ان يرى ذلك ؟ ويقول ايضا انه عندما كان يبدء بالرسم يجد ان يديه لاتطاوع عقله وتتحرك وحدها لترسم شئ اخر  شئ لايعرف نهايته ؟كيف ذلك وكيف يحدث ؟ان الامر يحدث معى ايضا فانا احلم بعض الاحلام وليست كلها والتى ما ان اصحو من نومى اجدها تتحقق بعدها بلحظات ما الذى بداخلى وما الذى يحدث لى وانا نائم ولماذا لا احلم الا بما سيحدث لا اعتقد ان حلمى للشئ يجعله يتم ولكن العكس فا انا احلم بالمستقبل القريب دائما وابدا..   كم يوم اريح رأسى على الكرسى لاغط فى حاله تشبه الاغماء اكون حينها حلمت بحلم عجيب وما ان اصحو مفزوعا حتى اراه او اسمع بخبر حدوثه تراودنى الكثير والكثير من الافكار العجيبه تعلمت فن التأمل لانه الحل الوحيد الذى يجعلنى اتحكم بما داخلى وما فى نفسى يجعلنى انظر الى نفسى بطريقه مختلفه يجعلنى افكر فى منبع تفكيرى وكيف تخرج الافكار من رأسى ولماذا هذه الافكار وليست افكار اخرى ولماذا انظر للامور من تلك الواجهه ولا انظر من واجهه اخرى ولماذا ارى ذلك مخطئا ولا ارى ذلك مخطئا مع انه وقع منه نفس الامر جلست واتخذت وضع التأمل واسترخيت تماما واطلقت لبصيرتى العنان انظر واتفقد ما بداخلى اذهب الى كل مكان بعقلى واول سؤال سألته لنفسى لماذا احلم وخاصة وانامسترخى هادئ ؟ راودتنى تلك الاجابه ان الحلم أحياناً انعكاس لما يُفكّر فيه الإنسان في يقظته، كالزواج مثلاً أو العمل، و هذا يندرج تحت قائمة "أضغاث الأحلام"، و أحياناً أُخرى يكون الحلم فيه رسالة من الله سبحانه و تعالى مثلاً تحذير لتارك الصلاة أو بُشرى لعبد صالح، و هذا يندرج تحت قائمة "الرؤيا الصالحة أو الصادقة.... وتراودنى اجابه اخرى فى وجود رابط قوي يتجلى عبر لحظات خاطفة ليصل ما بين العمل الذهني الناشط أثناء النوم وبين صور المعلومات التي تخزنها الذاكرة، وليجسّد حلولاً ونظريات ومعادلات يتفتق عنها الفكر اللاّواعي في لحظات نقائه.
فالفيلسوف الطبيب إبن سينا، الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، ذكر أنه عندما كان يواجه مشكلة ما، كان يشرب قليلاً من الماء البارد وينام  وأثناء نومه كان يحلم ويجد أجوبة للأسئلة الدائرة في رأسه.
أما عالم الكيمياء الفرنسي الشهير كيكولييه، (1829-1886) مكتشف تركيب بنية البنزين، فأكَّد أنّه بينما كان نائماً على كرسيه أمام الموقد، بعد يوم من التفكير والعمل في مختبره الخاص، رأى مجموعة ذرّات تتحرّك أمامه عبر حلقات متراصّة، وكلمح البصر، أفاق من نومه ليضع النتائج الحتمية لفرضيته العلمية. والأمر نفسه ينطبق على عالم الكيمياء الروسي الشهير مانديلييف  (1834-1907) الذي وجد في الحلم حلاً لمعضلة توزيع العناصر، وحسم الجدَل بايجاد الدليل على كون العناصر تتوزع حسب وزن الذرّات، وليس حسب حجمها. وتراودنى اجابه ثالثه وهى ان الحلم هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم, و تختلف الأحلام في مدى تماسكها و منطقيتها، وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الأحلام، فيقول سيجموند فرويد يقول أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها و دوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع ففى الأحلام يري الفرد دوافعة قد تحققت في صوره حدث أو موقف و المثل الشعبى القائل الجعان يحلم بسوق العيش خير تعبير على هذا ، و لكن غالباً ما تكون الرغبات في الحلم مموهة أو مخفية بحيث لا يعى الحالم نفسه معناها, و لذلك فأن كثير من الأحلام تبدو خالية من المعنى و المنطق شبيهة بتفكير المجانين على عكس أحلام اليقظة التي تكون منطقية جدا
ودراسة الأحلام وجدت لها آثار على الألواح الحجرية التي ترجع إلى سومر أقدم حضارة عرفتها البشرية، واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عموما هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.
واهتم العلماء العرب المسلمون بالأحلام وتفسيرها وأصبح ذلك علما بحد ذاته عند بعض المفسرين مثل "محمد بن سيرين ، كما اهتم به مفكرون مثل "محمد بن علي محي الدين بن عربي" ( في كتابيه "الفصوص" و"الفتوحات المكية")، و"ابن خلدون "، وقد سعى ابن عربي وابن خلدون إلى تفسير الأحلام وتحليلها وتقسيم أنواعها ومعرفة أسبابها ومصادرها، بينما لم يبدأ اهتمام علماء الغرب بدراسة الأحلام إلا حديثا.............
ورد عن نبي الإسلام محمد بن عبد الله أحاديث كثيرة عن الأحلام ومنها (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً، ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدثْ بها الناس).
فالنبي قسم الأحلام إلى ثلاثة أنواع، الرؤيا والحلم واضغاث الاحلام فالرؤيا هي مشاهدة النائم أمرا محبوبا ، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير،أو تحذير من شر، ويسن حمد الله تعالى عليها، والحلم هو ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا، وأن لا يحدث به. وأضغاث الأحلام وهي عبارة عن رغبات ومخاوف مكبوتة في العقل الباطن فهو كذلك وما ان توصلت لاجابه شافيه تشفى غليلى من ذلك الذى يراودنى ومالبست الا ان ظهر فى عقلى سؤال اخر هل حقا استطيع ان اتحكم فى احلامى ؟ كيف ذلك ؟ اتحكم فى حلمى وانا نائم كيف لى ان ادرك انى احلم ؟ لو ادركت ذلك لكان لى كامل السيطره على حلمى هل هى موهبه ؟   وهنا تسعفنى ثقافتى بقرائتى فى احدى الكتب القديمه عن عالم يسمى لابيرج حيث كرس ستيفن لابيرج أبحاثه فى مجال الاحلام الجلية و أثبت خطأ العلماء فى كون الحلم الجلى غير قابل للتحقيق.من خلال أبحاث لابيرج قام باجراء تجربة بسيطة على الشخص محل التجربة،اتفق مع هذا الشخص أنه اذا رأى نور ساطع يأتى من بعيد أثناء نومه،فعليه أن يحرك عينه أولا ناحية اليسار ثم ناحية اليمين.ما أن نام هذا الشخص حتى وجه لابيرج ضوء ساطع على عين الشخص النائم ،و قد استجاب النائم بوضوح الى الضوء الساطع الموجه من قبل لابيرج فحرك عينه الى اليسار ثم اليمين ، و كانت نجاح هذه التجربة هو الرد الوافى لإمكانية الحلم الجلى اذ تمكن الشخص النائم من التحكم فى انفعال معين اثناء نومه. لابيرج فى رحلته للبحث عن أولئك الاشخاص القادرين على "الحلم الجلى" اذ تبين له من خلال تجاربه انه ليس للجميع المقدرة على خوض تجربة " الحلم الجلى" حيث نستطيع القول أن الحلم الجلى هو موهبة لا يبرع فيها جميع الحالمين و لكنها قد تثقل بالتعلم.
من أجل هذا الغرض،أنشأ لابيرج العديد من ورش العمل التى تشرح الكيفية التى تمكن الشخص من رؤية "الحلم الجلى".كتجربة مبدأية يحصل الطلبة فى ورشة العمل على قناع وجهى يحتوى على أضواء ساطعة عند موضع العينين،من خلال هذا القناع يحاول لابيرج أن يفعل تجربته التى اثبت بها امكانية الحلم الجلى و لذلك تطبق هذه التجربة للطلبة لمعرفة اذا كانت لديهم القدرة على الحلم الجلى أم لا.
إذا استطاع الشخص الحالم أن يميز الاضواء الساطعة أثناء نومه و يتفاعل معها من خلال حلمه ،هو بذلك يصبح شخص ذو قدرة على الحلم الجلى. و بثقل هذه المقدرة يصبح الشخص"حالم جلى" بشكل لاشك فيه يمكنه من التحكم الكامل فى احلامه و اذا ما نام و رأى حلم فأنه يعرف تماما انه يحلم و يستطيع أن يفعل ما يشاء اثناء الحلم كأنه متيقظ تماما.


يرى لابيرج أن ميزة تجربة الحلم الجلى تكمن فى معالجة بعض مشكلات النوم مثل الكوابيس المتكررة، فاذا اتقن الحالم تجربة الحلم الجلى يستطيع أن يكون له كامل السيطرة على كوابيسه و معرفة ماهيتها و من ثم معالجتها و عدم تكرارها مرة أخرى.اذا فأحلامى وسيله للتعلم بينما انا نائم احل مشاكلى بينما انا نائم ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق