]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تورة شباب العلم

بواسطة: mounia  |  بتاريخ: 2011-07-15 ، الوقت: 18:03:46
  • تقييم المقالة:

العلم وماأدراك ما العلم نعمة الهية من الخالق لعباده اللذين طرشت ادانهم من كلمة علم,أن العلم فريضة عللى كل مسلم ومسلمة,لماذا نتجاهل هذا الأمر,يجب أن يضع الأنسان العلم كأنه جزأ لايتجزأ من حياته اليومية وهو فعلا كذالك.أن العلم يتصدر مكانة هامة في الدنيا وخاصة في هدا الزمن,لأن العلم منارة الحياة,ولكي أقربكم أكتر وأوضح أن العلم هو سبيل كل خطوة تخطوها وهو مسار تتقرب منه من الخالق جل جلاله,لأنك لم تستهن بشيئ قدمه ووضعه وذكره الخالق في كتابه,ووصى به جميع أنبيائه الكرام,كما قلت مسبقا العلم منارة الحياة,لأنني أرى أناس كتر في المجتمع بصفة عامة,هناك من نشأ لايعرف القراءة ولا الكتابة وأكمل طريقه نحو المستقبل بهاته الطريقة,ووهناك من بدأ الدراسة حتى استهواه الشيطان ووضع في باله خرافاة أن العلم لا منفعة منه فتخلى عنه,وتبع شهوات الحياة اللتي لاتنتهي,لكنه لا يعلم ما الجوهر الذي تركه ورائه,لكن الله يعلم ويعلم كذالك أن أحد عباده ترك فريضة من فرائضه,وأمرا من أوامره,لأن الله 'يمهل ولا يهمل'لذالك يجد دائما صعوبات في تدبير شؤونه العامة منها والخاصة,فيجد أقرانه في نعيم من العلم والمعرفة,الذي رافقهم في مسيرتهم الدنيوية,لذالك يجب ألا ننسى فئة معينة من هذه الدنيا  الغريبة,اللتي تعطي وتأخد لكنها تأخد أكتر مما تعطي,وهذه الفئة هي اللتي تعشق العلم وتهواه وتحيا من أجل العلم والمعرفة,لكنها وللأسف الشديد لاتجد الدعم والمساندة,لابد أنكم تسألون عن السبب رغم أن هناك أسبابا عدة لاتحصى عددا,هناك من وجد عائلته أمية جاهلة لم تدق طعم العلم,طبعا تكون هذه الفئة فقيرة,فتجتمع الضروف في نفس الزمان والمكان,فيدفع الأبناء التمن غاليا,أنا لاأفهم هذه الفئة الأمية بالضبط رغم أنها يجب أن تكون هي المساند والداعم الأول للعلم,لانها جربت وعاشت وعلمت معنى أن تكون أميا لاتعرف حتى قراءة اسمك,وللأسف تنتقم من أبنائها وهي تعلم,تضن أنها تفعل الشيئ الصحيح,طبعا انا لاأحكي عن الجميع فهناك أناس واعيون جدا حتى لو كانو أميين,لكن هناك أناس كتيرون غير واعيين لايفهمون أم انهم يتجاهلون المعرفة,طبعا لاننسى التحدت عن الفتيات في المدن والقرى اللواتي هن أكتر عرضة للهدر المدرسي,من سيكون وراء هذا الهدر الأهل تم الأهل اللذين ليسو في كافة رشدهم,فتكون البنت كالبكم لاتستطيع فتح فمها لتقول هي وكل الفتيات اللواتي تهدر حقوقهن وتدعس بأرجل لاشفقة فيها,ليقولو بصوت واحد يهز الأهل والمجتمع والعالم بأسره قائلات"نحن نريد العلم والمعرفة فكوا أسرنا"لأن بالفعل يجب أن يكتمل العالم يالعلم وخاصة بلادنا,اننا جيل المستقبل نحن أعين وطننا يرى فينا تقدمه وازدهاره وحمايته,فهل سنستطيع أن نضمن هذه الأشياء لوطننا من دون المعرفة,أجيبوني,ياأيها العالم مابكم هل أعميت أبصاركم وطرشت أذانكم,مابكم تدمرون أبنائكم ومستقبلهم,أنا أتناقش معكم أعزائي عزيزاتي عن الحقيقة اللتي نعرفها جميعا لكننا بتنا ننكرها ونمكرها نكرا ومكرا تاما,لابالعكس يجب اضهارها كي نستحي من أنفسنا ونخجل,لنرا حقيقتنا بأعين مجردة ترى في الضلمات أطفالا مشردة نائمة في الشارع,في الأرض,واللتي هي أيضا لم نتركها نضيفة لهم,أطفالا لايرون مستقبلهم في الشارع والأزقة اللتي لاتأتمن,هناك أطفال ياناس ليس لديهم لاطعام ولا مأوى, الا الشارع وصخبه الشديد الذي لايكن له سكوت,أتعلمون أن هذه الفئة غير متعلمة,ترى مستقبل الشارع الذي هو بالنسبة اليهم مدرسة,ياريت هؤلاء الأطفال يجدون من يمد يد العون لهم,لكنهم يجدون القسوة والمعاناة والام الحرمان من المجتمع والشارع,لماذا هؤلاء الأطفال لاينعمون بالتعليم ولابالحنان,ولا حتى الأمان اه اه تصوروا معي ياناس طفلا لايتجاوز سنه السادسة أو السابعة ينام في الشارع,في ضلماته العاتية ونوره الذي لايضئ لهم,بينما نحن ننام لانبالي ننام كالأمراء,ياريتنا وياريتنا لانلقي اللوم على هؤلاء الأطفال  الذين ضاع أملهم في الحياة ولا زال يضيع,لماذا لم نفكر ياناس أن هؤلاء الاطفال هم نحن لاغرباء عنا,لكنهم ضارت بهم ضروف تم ضروف لم نكن لنتصورها,فلما لم يجدوا لا المساندة  ولاالدعم ولاحتى من يعطيهم بصيص أمل,اننحرفوا وخرجوا عن الحدود التي كانت تحصرهم,من هؤلاء?انهم المساكين واليتامى وذوا الأحتياجات الخاصة,اللدين تخلت عنهم عائلاتهم,وتخلى عنهم المجتمع يجمع القليل ويترك ورائه الكتير,فكروا معي لو أنكم تجلسون مع أحد هؤلاء الاطفال وتستفسرهم عن حالتهم,فأنا متأكدة أنك ستحسأكتر من أي وقت مضى,باحساس باحساس لم يسبق له متيل,فساعدوا هؤلاء الأطفال فنحن لانستطيع التحرك والتقدم من دونهم,فاعلم واعلموا أيها الناس أننا هم شباب الأصلاحات والمساعدة كي ننقد بلادنا من ويل  التشريد والتشرد,الذي  يقف عرقلة في سبيل التقدم وازدهار العلم به,لماذا ندرس ونحلم يجب ألا نحلم لوحدنا بل نحلم كذالك للذين هم من دوننا أو أقلنا شأنا أو مرتبة,طبعا هناك فئات عدة بهذا الوطن تحتاج للدعم والمساعدة,فكروا معي يااخواني لو أنك تساعد طفلا مشردا متلا فأنا متأكدة أنه سوف يتحول من مشرد الى صانع تورة علم,فهيا نمد أيدي العون وندرس ولنوصل رسالة لكل من يقف عرقلة في سبيل وصول العلم الى كل بيت في بلادنا المغرب الحبيب,فهيا ياشباب تورة العلم والمعرفة البلدان الأخرى تشن تورة تغيير النضام أو الحكومة فهيا نحن نشن تورة العلم كي يسود العلم بلادنا وننضف بلادنا من  كل هدر مدرسي,هيا نكون وراء صاحب الجلالة الملك الحبيب محمد السادس نصره الله,لدالك يجب أن نساعده فهو يقدم لنا ونهيا نحن أيضا نقدم له مساعدتنا بتغيير أنفسنا,فهيا ننطق بصوت واحد يسمعه العالم في لهفة"الله  الوطن الملك"ولا ننسى اضافة كلمة ألا وهي عاش العلم,الذي به سنتمسك في كل الأوقات فنحن شعب يهوا التغيير الهادئ فنحن شباب سنرد التقة لكل نت فقدها فينا,سنصلح وطننا بأيدينا,"نحن شباب تورة العلم".

 


لقد ألفت هذا النص المهم جدا لكل مغربي يهوى بلاده,وليس فقط للمغاربة بل لكل العرب أجمعين,وهو ينص على أهمية العلم واهمية ادخاله لكل بيت لازال لم يصله,فالعلم هو سبيل تقدم كل وطن أينما كان فهيا كفوا من نسي العلم وهيا نصلح وطننا بالعلم,فهيا يا شباب االتورات الى الامام أتمنى أن تقتدوا بنصيحتي,فلنعمل على اضهار شجاعتنا ونجد في سبيل العلم والمعرفة فهيا ياشباب تورة العلم,


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق