]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

رائعة الزمان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-06-30 ، الوقت: 07:00:53
  • تقييم المقالة:

الفرق واضح بين الدنيا والحياة ولا يوجد اية نقاط توافق فقط هو الانسان ان اختار الحياة كان مؤمنا" وان اختار الدنيا صار فاجرا"..وهي ليست نظرة فلسفية أو نظرية اجتماعية وانما هي حقيقة سرمدية وذلك لأن اختيارك للحياة معناه أنك تؤمن بالموت وبالآخرة وبيوم الحساب وبالجنة وبالنار وفوقها يعيش بداية الحياة فعلا" وايمانا" وعملا"...

اما من يختار الدنيا وتكون آخر همه لقد أساء الاختيار لأنها غاوية غانية غبية تزيدك غباء وتجعل منك مدمنا عليها تماما" مثل المنكرات كحول مسكرات ومخدرات هكذا تصبح العلاقة بين الانسان والدنيا علاقة عذاب وموت وفناء..

نتلهى عن الحياة وننشغل بالدنيا هذا هو باب الفساد وهذا هو الضياع وان وصفناه بدقة هو العدم لا معنى لوجود الانسان اذا لم يعرف قيمة الموت والحياة على السواء فالموت هو الباب الى الأبدية اما نعيم وهناء أو جحيم وشقاء ....

لا تختاروا الدنيا بكل مغرياتها هي زائلة بنيانها ومدنها قراها وجبالها بحارها وانهارها ناسها كلهم من آدم عليه السلام الى آخر انسان يولد في آخر ثانية من الزمان...

لا تكونوا سطحيين ومن الذين لا يعرفون الغوص ولا حتى السباحة ولا العوم ...في عالم ما وجد الا لتنعموا بالحياة الدنيا والآخرة...لكل انسان هجرته ورحلته من اختار الدنيا فله ما اختار ومن اختار الحياة اي الآخرة بمعناها الكامل له الاثنان الدنيا والآخرة سبحان الله مبدع الخلق والاكوان...وفاطر الوجود وخالق الانسان.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سجين الذكريات المُره | 2012-06-30

    صدقتي القول .. ليس هناك فرقاً بين الحياة والدنيا "

    لأن في الغالب أن معناها واحد ..لااحد يركز كثيراً..

    وغالبا مايذكر اذا ذكرت الاخرة تذكر معها الدنيا وليست الحياة .!!

    فالحياة ضد الموت والرحيل ..

    كما للبحر عشاقة , فإن لحر الصحراء عشاقها .كما ان للجنة عشاق ..فهناك للنار عباد..

    فالمسلم التقي يكون زاهدا في الدنيا , ولايشتغل فيها إلا مايرضي الله ,,

    فإذا كنت حقاً مؤمناً تقيا.فلاتنتقد من يحب الدنيا .

    لأانك لم تفكر أن تقدم له نصيحة ودعوة للهداية ..

    ستبقين بفكركـ عنواناً للابداع وتميز للأمتاع..

    سلمتي من كل اذى وسوء ,,

    سج.ـــين

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق