]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أسطورة قضائية

بواسطة: Eman Hakeem  |  بتاريخ: 2011-07-15 ، الوقت: 07:19:06
  • تقييم المقالة:

الجني الذي حول القاضي إلى ملك, الخادمة والقاضي, الشنب العجيب .. *

في وقت من الأوقات لم أدركه وفي بلاد لم أطأها كان هناك "رجال" يصدرون أحكامًا - ليست منها ما يفرق بين المرء وزوجه- قد فرضوا الثقة والتقدير والاحترام على المجتمع فلم يعد هناك حاجة على الإطلاق بقيام دور الرقابة عليهم وأكتفى المجتمع آنذاك بوجود ضميرهم الحي.
ولكن ,, لم نعد في ذاك الزمان ولم يبقى من آثار ذلك المكان سوى تلك اللحية المتدلية وذلك الثوب القصير اللذان أصبحا قناعًا يستتر خلفه كل فعل شنيع يقوم به صاحبهما أو قرينه.
أصحاب تلك الأفعال يمثلون جهازًا من أهم الأجهزة وأكثرها حساسية في الدولة, وللأسف لم يعد يعي مجتمعنا خطورة فساد ذلك الجهاز, وأن صلاحه وفساده مقرون بالأساس بصلاح الدولة وفسادها.
فإذا كان يد العدالة في البلاد، الذي تتمحور أساس مهنته حول الحكم في مصائر العباد قد أصبح رمزًا للفساد, حتى وصلنا لعام 2012 وتبقى المقولة الأكثر شهرة في محاكمنا: ماجا الشيخ اليوم؟!

*هذه ليست عناوين لقصص أسطورية, وأي تشابه بينها وبين الواقع في مجتمعنا فهو "ملبوس"
 

  • Sanad Alhemairi | 2011-07-24
    الكلام بليغ ، و ربما يصور حال مجتمع قريب منا و عزيز ، نعرفه و لكن نجهل تفاصيله . شخصيا ، واجهت مثل تلك المواقف و ظننت حينها انها مواقف شاذة لا ترقي لا لتكون ظاهرة .

    شكرًا جزيلا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق