]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبي ابن الاصيلة ....

بواسطة: sara  |  بتاريخ: 2012-06-29 ، الوقت: 22:04:00
  • تقييم المقالة:



اصابعي الان تحركها احاسيسي الحزينة ... واذكر....

اذكر اني قبل سنين طويلة احبني رجال العشيرة ...احبني فلان وفلان وابن الاصيلة...اذكر اني كنت اختبئ وراء الصخور في الليل لارى رموشه الطويلة...اذكر اني انام ساعة وافيق في الثانية لاضحك على شقاوة حبي قبل الساعة الاولى ...اذكر ان الزعل والدمع كان يسكنني حين يغيب عني دقائق قصيرة ... اذكر اني لا انام الا بحضني لعبتي الشقراء الصغيرة...اذكر حبه لي حين كان يصفني بالعربية الطويلة نحيفة الجسد ذات العيون البلدية الخفية ..ذات الشعر الطويل بنعومة الحرير...اذكر حين كان يحاكيني يرسل لي مع البلبل الصغير رسائل قصيرة الكتابة ...عميقة المعنى...اذكر انه حين كان يقابلني ينثر الارض ورود البساتين ويصرخ قائلا ها هي حبيبتي الاصيلة ...ها هي ملكي وسحري وخيالي وقلبي... ها هي العربية الاصيلة .... ومرت السنين حبيبي ...مرت تلك السنين الجميلة وما زلت انا حبيبتك الغجرية العربية الاصيلة... حبيبي انا قبل اعوام وبعد اعوام ما زلت حبيبتك وانت حبيبي ابن الاصيلة ....مع حبي...محبوبتك....:)


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق