]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امبراطور الغاب يرفض الاستجواب

بواسطة: رعد الموسوي  |  بتاريخ: 2012-06-29 ، الوقت: 16:53:02
  • تقييم المقالة:
الصراع من اجل البقاء والبقاء للاقوى ولامكان للضعيف // هذه القوانين وغيرها على نفس الغرارعرف عنها انها القوانين التي تحكم الحياة في الغابات..فالضعيف هو الخادم وهو المهان وهو الفريسة في نهاية المطاف.. واما سيد الغابة فهو المتسلط والجالس في مكان الرئاسة وهو الذي يامر ويصدر الاحكام وجميع مادونه يعمل على خدمته اي انه امبراطور زمانه (كما يقال).. ومن الواضح ان زعماء العراق الذين جاءوا على ظهور الدبابات الاجنبية قد اعطوا وعود لاسيادهم بان يجانبوا القانون الانساني ويحكموا العراق حسب قانون الغابات او مايسمى قانون ــــــــــــــــــ؟؟ وقد تجسد هذا القانون وتطبيقه على شخص مايسمى برئيس الوزراء (نوري المالكي) فبعد دورتين انتخابيتيين جاء هذا الشخص بحكومات ووزراء ماانزل الله بهم من سلطان ونتج عن هذا الامر عودة العراق الى قرنيين من الزمان الى الوراء بالقياس مع الجهل والفساد والبطاله وانعدام الامن والخدمات بصورة تامة.. وبعد ان طفح الكيل من ابناء هذا الشعب حاول الشرفاء منهم المطالبة بحقوقهم عن طريق المظاهرات السلمية والاحتجاجات والاعتصامات وغيرها من وسائل المطالبة المشروعة التي كفلها الدستور العراقي لابنائه ولكن وبسبب بطش المالكي واتباعه وخيانة رجال الدين وزعماء العشائر فشلت تلك المظاهرات في تحقيق اهدافها..ثم جاء الدور على البرلمانيين انفسهم ليقوموا بدورهم في طلب الاصلاح ويثبتوا حسن نياتهم لمن اعطاهم صوته في الانتخابات على اثر ذلك أثيرت مسالة سحب الثقة من المالكي وحكومته وبدات عملية جمع التواقيع لتحقيق العدد القانوني الذي يلزم رئيس الجمهورية بان يطرح موضوع سحب الثقة في قبة البرلمان. ومرة أخرى لم تنجح هذه الوسيلة لاسباب معروفة وواضحة للجميع..وكبديل لمسالة سحب الثقة قرر البرلمان العراقي دعوة المالكي لجلسة الاستجواب ليطرح الجميع ماعنده ومايحمله في جعبته من ملفات على الآخر وهنا جاء الرفض القاطع من قبل المالكي. لا لأنه خائف من الاستجواب كاستجواب بل ((لأنه يخشى من كشف ملفات الفساد وتورطه بقضايا الارهاب الامر الذي سوف يفشل دعايته الانتخابية التي بداها مبكرا)) فالمالكي الذي قرر ان يسير على نهج الدكتاتور صدام حسين في كسب شعبيته عن طريق اعطاء الهدايا والوظائف وتوزيع الاراضي واطفاء الديون عن جماهيره ومؤيديه لايمكن ان يسمح لاي جهة سياسية تقف بوجهه وما يخطط له من السعي وراء الحصول على مكاسب انتخابية كبيرة على مستوى مجالس المحافظات وعلى مستوى البرلمان لذلك رفض الاستجواب بفم مملوء بالثقة بما عنده من خيارات ووسائل تجعله الطرف الاقوى في المعادلة والدليل على ذلك انه لم يكتفي برفض الاستجواب بل هدد بحل البرلمان الذي من سيكون عائقا امام اعلان حالة الطوارئ في البلاد بسبب تدهور الوضع الامني المحتمل في اي وقت والذي يملك المالكي جميع مفاتيحه.. لذا فالواجب الوطني يحتم علينا ان نقف بوجه هذا الدكتاتور ولا نسمح له بان يطبق قانون الغاب علينا وان نشد على ايدي الشرفاء من اعضاء البرلمان بان يمضوا بموضوع الاستجواب وان يفضحوا المالكي وحكومته الفاسدة حتى لاتقم لهم قائمة من جديد..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق