]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى كل قلب .! / بقلمي

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-06-29 ، الوقت: 11:13:22
  • تقييم المقالة:


 

 

تعصي الاله وانت تزعم حبه ,,إن المحب لمن يحب مطيع .

اعطاكـ الله نعم وقدرات ليس لأنه يحبكـ ويكرمكـ اكثر

ممن ابتلاه حيث جعل عندكـ اشياء يفتقر إليها غيركـ ..

فالله جل جلاله حكيم في تدبير اموركـ .. وفي النعم التي يهبها لمن يشاء.

ليمحص بها عباده المؤمنين , فيجد منهم الشاكرين والكافرين . والمعترضين.

..

ان كثرة المعاصي تذهب نور القلب .. وتبعده عن الله .

إن المعاصي تورث للقلب الظلمة والعتمة..

فهيا نتعظ فالسعيد من اتعظ بغيره "

كان احدى الشباب " المتقين " لله"

كان ايمانه كبير , لاتجده إلا بالمساجد يتعبد الله ..

في احدى المرأت وهو متوجه للمسجد .فأذا به يجد فتاة ..

بيتها قريب من المسجد ,,

فأدهش بجمالها وزادت شهوته .. فذهبلها ليتزوجها ..

على سنة الله ورسول..

لكنها رفضت لانها كانت " نصرانية " فما أن طلبت

من الشباب لكي يتزوجها إلا ان " يتنصر "

غرته دنياه .. فأبتعد عن ذكر الله لأجل شهوته ..

فعصى الله وكفر به وشرب الخمر .. وعانق النصرانية..

" لكن سبحان الله "

طلع بالسطح احدى المرات فإذا به يسقط لكي يقابل ربه"

على سوء الخاتمة "

فلم يغنى بدنايه ولااخرته التي هي معاده "

اسأل الله السلامة والعافية "

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينكـ..

البصر " والسمع " واليد . والرجل ..

كلها امتحان من الله لعبده "

فيرى الشاكرين الذين منحهم الله هذه النعم وحرمها غيرهم..

ويرى الذين استغلوا هذه النعم بدل ان يشكروا واهبهم..

فقد غاصوا في الشهوات والمعاصي ...

فأحفظ بصركـ عن النظر المحرم "

وسمعكـ " عن السماع المحرم " والفاحش

وايدكـ " عن البطش بالظلم والاعتداء بدون سبب,,

ورجلكـ " عن المشيء إلى الاماكن المحرمة " !

سجين الذكريات المُره

  • sara | 2012-07-09
    روعة ......ونعم بالله ......يا رب اتكون خاتمتنا باحسن حال......وبهنيك يا معلم بجد فنان ....
  • لطيفة خالد | 2012-06-29
    أخي الكريم صدقت وخاصة اننا نعيش الزمن الصعب حيث تتكاثر الموبقات والبدعات تكاثر الجراثيم والبكتريا المضرة في جسد المجتمع الاسلامي...اللهم ان نسألك الهداية لشبابنا المسلم يا رب العالمين....انه الاعلام والاعلان يا أخي هما أخطر الأمكنة التي وان كانت لم تؤثر على أدبيات الناس وانما تساعد على انزلاقهم نحو الهاوية....لا خوف عليكم يا شباب بوجود الوعي والتشبث بالدين القويم....يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك...بارك الله بك اخي سجين الذكريات الحزينة والمفيدة....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق