]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفنّان الجزائري نجيم: أعيش في فرنسا لكن عقليتي جزائريّة مائة بالمائة

بواسطة: "سيزانو"  |  بتاريخ: 2012-06-28 ، الوقت: 07:34:22
  • تقييم المقالة:



** أقول للرجال:" لا تظلموا المرأة" نجيم الذي يعيش في فرنسا، وهو من أب جزائري وأم فرنسية، يتألق من جهة، ويتعرّض لهجومات من جهة أخرى، اتصلت به "الشروق اليومي"، ليفتح قلبه لقرائها وللجزائريين عبر صفحاتها. أجرى الحوار هاتفيا: السعيد خبيزي - ماذا عن الذين شكّكوا في جزائريتك؟ -  لم أعانق في حياتني سوى "العلم الجزائري".. ولم أبك إلاّ عند سماعي للنشيد الوطني الجزائري، عندما أرى مقابلة كرة قدم للفريق الوطني هنا أو هناك..ووجودي في فرنسا - وإن كان دائما- تقريبا أعتبره جولة سياحيّة ممتعة، لم ولن تفصلني عن بلدي، ولا عن بلدتي "برج بوعريريج".   - هل الجزائريون الذين يعيشون بفرنسا في "سجن جميل"؟ - لا.. لا الجزائري بقيمته هنا، وفي فرنسا يعرفون أنّ الجزائري هويته البطولة.. لا أحد ينكر ذالك.. وإذا كان عن بعض المشاكل، فهي تحدث في أمريكا وكلّ أروبا وغيرها من الدول.. لا أحد هنا ينظر إليك بحقد.. وجيل اليوم غير جيل الستينات والسبعينات. - ألا تشعر بغربة؟ -- لا أشعر بغربة، فأنا لي أهلي هنا وأحبابي.. لكن أعيش الشوق الأبدي للجزائري.. وأنا أزور الجزائر كلما سنحت الفرصة، والتي سأعود إليها في يوم من الأيّام.. فلا يوجد فنّان هنا لا يحلم بالعودة إلى الجزائر الجميلة "رغم الداء والأعداء". - هناك من هاجمك بعد أن أعلنت تخلّيك عن لقب "الشاب نجيم"؟ - أمّا عن الذين هاجموني لأنّني تخليت عن كلمة "شاب"، فلأنّني لم أخترها في يوم من الأيام، وعن الذين انتقدوني لأنّني تركت "أغنية الراي"، فأنا لم أغنّ في حياتي أغنيّة الراي، ماعدا ما رددته من أغاني الراحل "حسني شقرون"، والذي أعتبره من مطربي الغناء الوهراني العاطفي.. ماعدا بعض أغانيه في بداية مشواره، والتي تبرأ منها حسني نفسه، بعد أن سلك خطّا رومانسيا فاجأ به المنتجين، وأجبرهم على القبول بالأغنية النظيفة. - إذن ما هو الغناء الذي تحترفه الآن؟ - أنا اخترعت نوعا خاصا بي موسيقاه وكلماته لا تؤذي المستمع الجزائري، ولا أعترف بالملاهي وعالمها.. وإن لم يكن الغناء رقيقا جميلا فما هو بالغناء. -  لكنك تعاونت مع "الشيخة الريميتي"، قبل رحيلها؟ -  لقد كان لقائي بالراحلة الريميتي، لقاء كما اللقاءات الفنيّة، لا أكثر ولا أقل، وكان تجربة خاصّة لا أنكرها، ولم يكن فيها شيء من الراي، وهناك من يعتبر الراحلة قمّة، وأنا لست ناقدا فنيا.. - هل نجيم سيدخل القفص الذهبي؟ - حبيبتي من أسرار الدولة.. والزواج في الغيب.. والحبّ الذي أعيشه الآن هو مع امرأة اسمها الموسيقى". -- ما هو جديدك؟ -- ألبومي الثالث الذي أدافع فيه عن المرأة، وديو مفاجأة مع مطربة جزائريّة لامعة - آخر الكلام -- آخر كلامي سلامي للجزائر والجزائريين.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق