]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار مع مسلم يبحث عن الحرية

بواسطة: Ramia Njima  |  بتاريخ: 2012-06-28 ، الوقت: 01:36:39
  • تقييم المقالة:
حوار مع مسلم يبحث عن الحرية

 

 

 

ولدَالإنسانُ عاقلاً و حُرّاً، و العاقِلُ الحُرُّ لا بُدَّ أن يَختار.

أن تكون مُسلماً فهذا اختِيار و أن تكون مُلحِداًفهذا أيضاً اختيار.

إذا كُنتَ مُلحِدا، يصبح الخمرُ اختياراً و الزنا اختيارًا و العُريّ اختياراً و القِمارُ اختياراً و الصومُ اختياراً و عقوقُ الوالدينِ اختياراً و وضعهم في دارِ العَجزة اختيارا، و يصبح إنجابُ الأطفال اختياراً و إجهاضُهم أيضاً اختياراً. إذا كنتَ مُلحِداً فهنيئاً لك لأن كلّ شيئ سيُصبح اختياراً إلا ما يمنعه القانون طبعا و لأنّ القانونَ صنيعُ البشر فهو أيضاً اختيارٌ.

أما إذا اخترتَ أن تكونَ مُسلماً.

يُصبح الخمر ممنوعاً و الزنا ممنوعاً و العُريّ طبعا ممنوعاً و عقوقُ الوالدين من الكبائرِ و وضعهم في دارٍ العجزةِ جريمة، و يصبحُ إنجابُ الأطفال ضرورةً و إجهاضهم حراماً.......  إذا كنت مسلما فأنا مضطرة أن أقول لك بأنّ لائحةَ الممنوعاتِ طويلةُ و أنّ اختياركَ محدودٌ حتى فيما يُبيحه القانون، لأنّ القانون وَضَعهُ البشر و الدّين وضعه خالقُ البشر.

-         س:و ما الذي يُجبر إنساناً عاقلاً على تركِ لائحةِ المُباحِ و اختيارِ لائحة الممنوع؟ ما لذي يُجبرني على اختيارِ ما يَعوقُ حُرّيتي؟ -         ج :إنّه الإيمان، الإيمانُ المُطلق بِكينونَةٍ عُظمى تفوقُ قدرة البشر و ما عَلاهُ و ما دَنا، قُوةٌ لا تساوي عندها الدنيا بأجرامها و مجراتها و أفلاكها و مخلوقاتها ما عُرف منها و ما جُهل لا تساوي جناح بعوضة، إنّه الإيمان بوجودِ خالقٍ و مُدبّرٍ عظيمٍ للكونِ لا تُدركُه المسامعُ و لا الأبصار، الإيمان بأنّ هناك رباً يُرتب الأرزاقَ و الأقدارَ ، و هذه راحةٌ و طمأنينةٌ ليس لها مثيل، الإيمان أنّ القرآنَ هو كلام الله يجعلكَ لا  تملكُ مفرّا من الإنصياع للحُكم الربّاني. -         س :الإنصياعُ للحكمِ الربّاني الذي يَدعو إلى تَجميد العقلِ و اتبّاع النَقل؟ ذاكَ الذي يَقتلُ مَلَكةَ الحسِّ و الإبداع؟ -         ج :مَلَكةُ الحسّ و الإبداعِ لا يقتلها التَديُّن بقدر ما يقتلها التقليد المطلق و اللاّ مشروط  لكُلّ ما يأتي به الغرب أو غيره، و التسليم المُطلق بأنّ الغربَ وحدهُ يملكُ مفاتيحَ الحقيقةِ، و هذا ما يفعله بعضُ المُلحدينَ و أشباهُ المُسلمين، ممّن لديهم استعداداً داخلياً لأن يُصدّقوا ما يُقال حولَ أنّ الإسلامَ يُلغي العقل الإنساني، و الحقيقةُ أنّ هذا التَحليل يُريحهُم  ببساطةٍ لأنّ لا رغبةَ لديهم في استخدامِ العقلِ فهُم يُقلّدون الغَربَ بمحاسنه و مساوئه، و يلومون من يُقلّد الرسول عليه الصلاة و السلام. -         س :  و لم لا نُقلد الغربَ مادام لديه تِرسانةُ علماءٍ و فلاسفةٍ و لدينا جُيوشٌ من جُهلاءٍ و سفاسفة؟ ثم من هم أشباه المسلمين؟ -         ج :لا نقلدهُم ببساطة، لأن التقليدَ الأعْمى لا و لم و لن يَجلُبَ التقدُم، لأن التقدُم لا يَتأتى إلاّ بالعلمِ و العملِ و الإنضِباط و تَحكيم العَقل، أمّا أشباهُ المُسلمين فهُم في الحقيقة أشخاصٌ يَعيشونَ ازدواجيةًًًً بين كَونهم مُسلمين بالوراثة و كونهم خَجِلين مِن هذا الدين و غيرُ راضينَ عن كونِهم خَلفَ الرّكب ، و بما أنّ القُرآنَ كتابٌ لا يأتي بعلومٍ جاهزةٍ، فيتعيّنُ على قارِئه استخدامُ عقلهِ من أجلِ استنباطِ أصغرِ معلومَةٍ و هُو يَدعوُ في عدّة آياتٍ إلى التأمّل في الكونِ و في خلقِ الله و أصْحابُنا لاطاقةَ لهُم على تَفكُرٍ و لا تَأمُلٍ هُم يُفضلّونَ استيرادَ المعلومَةِ الجاهِزة من الغربِ المُتطوّر في أغلبّ الميادينِ ،  أي أنّهم لا يُريدونَ أن يتعلمُوا كيف تُصطادُ السمكةُ هُم يُحبّون أخذها جاهزة، و هذا من أسباب تَخلُفنا، حيثُ أنّ أغلب مُثقفي الأمّة الإسلامية لا طاقةًََ لهُم بالبَحثِ و التقصي لا في ميادين العلوم و لا ميادين الفكر و الفلسفة، لذا قرروا في وقت من الأوقات أن يهجروا الدين و يَتبِّعوا كُلّ ما يأتي به الغربُ دونَ أدنى مُحاولةِ تمحيصٍ أو نقد، مُشكلتنا الحقيقيّة هي أنّ الغربَ لديهِ علماءٌ يُفكرون و يتأملونَ يَفترِضُونَ و يُجَرِبونَ بإصِرارٍ و مُثابَرةٍ و نَحنُ لدَينا عُقولٌ تُضيّعُ طاقاتِها في النَقدِ و الجَدل، عُقولٌ لا تُقدّم للأُمة الإسلامية أفكاراَ و لا فلسفاتٍ و لا مبادئ، فقط تمجيداَ و تبجيلاً لكُلّ ما يجيء به الغرب المُتقدم، و حتى من يتحدثُون باسم الإسلام، ما زالوا يُجادلونَ و يتجادلونَ حول حُرمة الكوكاكولا و البيبسي، لقد صِرنا كمن قال عنهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:  "إذا أراد اللهُ بقومٍ سوءاً منحهم الجدل و قِلّة العمل". -         س:و لماذا يُريد الله بنا سوءا ثم يحاسبنا فيما بعد  على أخطاءنا؟ -         ج:إنّ نظرة عابرة على الأقوام و الأُمم الغابرةِ تُعطينا إجابةًَ على سُؤالك، فماذا يُفترضُ أن يكونَ جزاءُ الطُغيان و الجحود ثم العصيان غير العقاب في الدنيا و الآخرة؟  صدق من قال أنّ دائِرةَ الظُلم تَضيقُ على الظالِم شيئاً فشيئا حتى يُصبحَ الخُروج منها  مُهمّةًَ مُستحيلة. -         س :و لكن ألا يتحقق مجد هذه الأُمة إلا  بقطيعةٍ مع الغربِ المُتقدم، لماذا يَحمل ذوُو النَزعة الإسلاميةِ حِقداً دفيناً للغرب؟. -         ج :الإسلام  لا يدعُ إلى القطيعة مع أيٍّ كان، و لكنّه على العكسِ من ذلك يَدعو إلى التَعارُفِ و تبادُل الثَقافاتِ، قال تعالى في كتابه الحكيم: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" الآية 13 سور الحجرات، فالمَطلوبُ إذن أننأخذ مِنهم و نُعطيهم، لا أن نَلتصِقَ بِذُيولِهم و نتزلّف طمعاً في نيل الرِضا، و لا نُقاطِعُهم لأنّنا حتماً سنعودُ إلى حياةِ الخيام و ركوب البغال و ارتداء جلود الحيوانات، و هذه حقيقة يُؤلِم الإعترافُ بها، لقد اعتدنا أن نأكلَ و نلبسَ و نركبَ ما يُنتجهُ غيرنا لقد تعوّدنا على استيراد كلّ شيء منَ الخارِج، إذا تخلى عنّا الغَربُ لسببٍ ما سنموتُ جوعاً و مرضاً و جهلاً، لأنّنا بعدَ أن يَبِستْ عُقولنا و اعتادت الخُمول صِرنا عَبيدا لِغيرنا و تَحتََ رحمتهم، نحن لا شيء بدونهم نحن قرّرنا أن نَتّبِعهم، و قررنا السماح لهُم بتكريس ثقافَة التَبعيّة فينا، و ها نَحنُ الآن كالقطيعِ نأكلُ كلّ ما يُلقونَه لنا و نلبسُ على ذَوقهم. إنّ تقدمنا لا يتحققُ بتقليد الأمم المتقدمة بقدر ما يتحقق بمُحاولة  الإستفادةِ مماّ حققّتهُ لصِناعة نهضتنا الخاصة. -         س:فإذا كان الأمر كذلك لماذا تكرهون الغرب و تنتقدونهم؟ -         ج :نحن لا ننتقد الغرب و لكن نرفض أن نكون مُجرد مَسخٍ لهم، مجرّد صورةٍ مُشوّهة رسمها فنانٌ لا يُتقن التقليد، فلا هو جاء بالجديدِ و لا هو حافظَ على الأصل. لقد تمكنّت الدُول المتقدمة من بِناء حضارَتها انطلاقا ممّا بدأتهُ حضاراتُ قديمة، فأتمّوا  أكملوا و وصلوا قمّة العلومِ و التكنولوجيا، هؤلاء الآن يَرسُمون ملامحَ العالم بالشكل الذي يُريدونه، وَ مع الأسفِ نحنُ لا نُشارك في هذا العمل البديعِ لأنّنا لسنا في مُستواهم، و يوماً ما سنمُوت و ننقرِضُ و لن يذكُرنا التاريخ و لا حتى كما يَذكُر الديناصورات. -         س :فما هي أسباب تخلف المسلمين إذا؟ -         ج :عندما تكون مريضا فإنك تذهب إلى طبيب أخصائي لكي يصف لك العلاج المناسب لحالتك، ماذا يحدث لو أنه أخطأ في تشخيص المرض و أعطاك الدواءَ الخطأ؟ -         س :ستزدادُ حالتي سوءاً و في أحسن الأحوال ستبقى على حالها. -         ج :تماما و هذا نفسه ما حصل مع المسلمين، إن المسلمين وصلوا مرحلة متقدمة من التشتت نتيجة أخد العلاج الخاطئ، ذلك أن المجتمع المسلم ديّن بطبيعته و الإنسان المسلم لا يحتاج إلى إيديولوجيات لا تناسبه و هي ليست مصممة له بالأساس، لأن دينه يحمل في طياته جانب التشريع و عندما تطلب من  أمة إسلامية بأن تعمل فقط بالجانب العقائدي و العباداتي في الإسلام ، فأنت تقسمها نصفين و تخلق صراعا عميقا في ثناياها بين التقدم و التدين الذي يكون أحيانا كثيرة مقرونا بالهوية الإنسانية، ذلك أن هناك صورة يروّجها البعض مفادها أنك لن تتقدم إلا باتباع أنظمة غربية جديدة و مستحدثة، و هذا ما خلق ازدواجية فكرية في العالم الإسلامي، حتى ظهر أشخاص يدعون الإسلام و لكنهم ينادون بحرية ممارسة و ارتكاب المحرمات بين المسلمين و في قلب الأمة الإسلامية، بدعوى الحرية . -         س :هل تقصدين أنه لا يوجد فعلا مسلمين يرتكبون المحرمات في الخفاء؟ على الأقل هؤلاء الذين يظهرون في العلن لا ينافقون. -         ج :نقول أنهم لا ينافقون فقط عندما يعترفون بأنهم لا يعترفون بالإسلام دينا، عدما يعترفون أنهم ملحدين، أتذكرين ماذا قلنا في البداية عن حرية اختيار الدين؟ أمّا أن تدعي أنك مسلم تخاف الله و تدعو الناسَ لإرتكابِ الرذيلة فإنّ هذا الأمر يتجاوزُ الِنفاق إلى الفصام. هناك فرقٌ كبير بين مسلم يرتكبُ المعصية في الظلام لكنّه يندم و يتضرع إلى الله طالبا الغفران، و آخر يدعو الناس في العلنِ وفي كلّ مناسبة إلى حُرية ممارسة الرذيلة، لأن الأول يُقدم على المعصية و هو يعرف أنّها معصية و لكنّه يأملُ في التوبة، أما الثاني فهو لا يعترف بكونها عصيانا للخالق القهّار بل أكثر من ذلك يدعو إلى شرعنتها بين المسلمين و كأنّه يتحدى خالق الكونِ في إصرارٍ عجيب ! -         س :أنا بصراحة أخاف من الإسلام و لا أريد أن يُقال عني مُتطرف ! -         ج :حقك أن تخاف، فما يُشاع الآن عن بعض التيارات الإسلامية يُخيف فعلا، و لكنّ الحقيقة الخالِصة هي جوهرة تكمُن خلفَ طبقاتٍ من الغُبار، و من يَملكُ القوّة الإعلامية يُشيعُ مع الأَسف الحقائِقَ التي يُريد. -         س :لا تقولي أنّ ما يُشاعُ عن بعضِ التيّارات الإسلامية مَحضُ تخاريف، لقد سمعت بَعضهم يُحرّمون التلفاز و الموسيقى و السينما و السبّاحة و بعضهم يُحرّم مساحيق التنظيف و مشروبات الكولا و البيبسي و النقانق و الهامبورجر و التصوير.....و اللائحة طويلة. -         ج :و بعضهم يَقتلون و يَغتالون و يُكفّرون، لكن هل ينطبق هذا فقط على المُسلمين المتطرفين؟ المُجرمون و المُتخلفون و العُنصريون و المُتطرفون موجودون في كلّ التيارات و في كلّ الديانات و في كلّ أنحاءِ العالم، و العَولمَة نفسها تسببّت في مقتل الملايين حول العالم في الحُروب و المجاعات، و هذا كلّه طبيعي، لأنّه متى ما غاب ذوو العقول المُفكرّة حلّ محلّهم الجُهلاء، و الجُثة عندما تتحلّل يأكلها الدود و العفن إلى أن يَحُلّ مَحلّ اللحم و الدم، و مع الأسف من يُريد أن ينتقد الإسلامَ يبحثُ عن أسوءِ النمادجِ و يتغنى بها كأنّها الوجه الحقيقيُّ للإسلام ، الكلّ يتداول شريط المحرمات المزعوم و لا أحد يريد أن ينسى فتاوي الجزرة، كما لو أنّه لا وجود لمُفكرين و عُلماء مسلمين و إسلاميين إلا أصحابُ الفتاوي المُبتذلة، و في النهاية الحلال بيّن و الحرامُ بين و بينهما أمورٌ مُتشابهات. -          س : يبدو أنّ أعداء الإسلام أقوياء جدا، لا أعرف كيف يمكن هزيمة هؤلاء؟ -          ج :لا يمكن أن تتّم هزيمةُ أعداء الإسلام، إلا بهزيمة ضُعف و خنوعِ المُسلمين أنفسهم، المُسلم الجاهِل هو العدو الحقيقي للإسلام، لأنّه يُصبح عجينةَ سهلة التشكيل في يد كلّ ذي فكرةٍ مُنيرةٍ كانت أو مُظلمة.   -         س : أعتقدُ أنّ المسلمين قد غرقوا في بحرِ التخلف، و أصبح يستحيلُ عليهم الخُروج منه و لا مَناط مِن التَمسُّك بقشةٍ و لو كان اسمُها الغرب -         ج :  القشة التي اسمها الغرب لن تُخرِج المُسلمين من بحر التخلُف مادامو غير قادرين على تعلُم السِباحة، و مادُمنا تابعين و مُقلدين سنغرقُ لا محاله، ما دامنا خَجلين من ديننا و غيرَ راضين عَنه، ما دُمنا نُصدّق كُلّ ما يُقال لنا عنّا، لأنّ هذا يَصنَعُ منّا أشخاصاً متدبدبين و ازدواجيين و أكثرَ مِن هذا مُنافقين. مادام المُسلمون غير مُقتنعين بفاعليّة الإسلامِ في مُواجهة أبرز مشاكل العصر فإنّهم لا و لن يُقنعوا الآخرين، مهما تعالت الحناجِر و الخُطب، لأنّي لكي أُقنع الآخر يجبُ أن أقتنع أنا أولا، و إلا فإنّ صوتي مَهما علاَ سيكونُ مَهزوزا و مُرتبكاً و سأجدُني محَّل سُخرية و استهزاء، فالإيمان الحقيقي هو ذاك الذي يصدُر من قلوبِ و عقولِ البعض ليخترق أرواح الآخرين. -         س : كلامٌ جميل، و لكنّه يميل إلى التجريد، أنا كمسلم لا أفهم ما هو المطلوب مني؟ -         ج :مطلوب منك  ببساطة أن تُدقق و تُمحّص و تقتنعَ قبلَ أن تَختار، لأنّك إنسانٌ عاقل و حرّ و لأنك أنت من سيختار ذاك الشيئ الذي سينتُج عن اختيارِك و عليهِ يجبُ أن تكونَ على أتّمِ استعدادٍ لتحمُل نتائجِ هذا الإختيار و إذا اخترتَ أن تكونَ مُسلماً يجبُ أن تعرفَ واجباتِك و حقُوقك و مِن ثمّ يُمكنك الدِفاع عن مَبادئ دينك العظيم دون خوفٍ و لا خجل، و دون تعدٍ على حرية الآخر و حقّه في الإختيار. رامية نجيمة
  • رامية نجيمة | 2012-07-13
    شكرا أخي على قراءة الموضوع و على التعليق
  • med-nj | 2012-06-28
    حقيقة المقال  يعج بخلاصات  منطقية تستند الى العقل . " ليس العقل الببغائي المقلد " بل العقل المميز بين ما هو  خير وما هو شر . لا اعتقد بالمرة ان الالحاد  يستند الى ما هو عقلي بقدر ما هو غرائزي " وجهة نظر " فالغريزة تغير متطلباتها وفق مبدأ الشهوة " ,  ولا عجب ان نجد شخص يبتغي الفضل في شيء قابل لزوال  ويظن انه اختيار عقلي " انه تناقض .  الامر الدي  لا يفهم البتت كيف يمكن ان نقلد شخص متقلب  الاختيارات " الالحاد والاختيار " انها لعنة التقليد التي اصابت ليس كل المسلمين بل بعضهم  دون ان يدركوا ان تقليده ليس سوى  هباء منثور  يتغير بتغير  الرغبات .  ان الطفرة الاساسية اختي "رامية نجيمة "  التي تفصل الاختيار  والاجبار  تكمن فيماذا رزانة الاعتقاد " اما بالاختيار او الاجبار  ( الاجبار لا تشكيك فيه ولا تغيير " اللاحكام والشرائع لا تغير ولا يختار فيها  ربانية المصدر " ) . ( الاختيار شيء قابل  لتغيير وفق المنفعة والمصلحة " قانون وضعي  مصلحاتي نغعي "   فعن اي اختيار سنتحدث هل في اشياء تأتي على الاخضر واليابس في داتنا وغيرنا ؟ ام في اشياء  اصحابها غير مقتنعين بها اصلا ؟  الاسلام الاسلام  اعطاك حرية مطلقة بعقل مميز واحكام اخلاقية , فلماذا ابتغي الفضل في الالحاد ؟  الدي يحلل ويحرم وفق الشهوة ؟؟ تقبلي مروري اختي الكريمة  مقال يحتاج الى الدراسة وليس الى المرور فتقبلي دراستي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق