]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هدية إلى أياد علاوي والنجيفي والبارزاني.. سبب ارتعاب المالكي من الاستجواب

بواسطة: د. شوكت عاتي  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 21:43:37
  • تقييم المقالة:
هدية إلى أياد علاوي والنجيفي والبارزاني.. سبب ارتعاب المالكي من الاستجواب   بقلم: د. شوكت عاتي

 

تتبادر إلى الذهن عدة أسئلة ربما غابت هي وإجاباتها عن زعماء الكتل السياسية المناوئة للمالكي.. من هذه الاستفهامات هي ما الدوافع التي جعلت المالكي يعقد جلسات مجلس الوزراء في خارج بغداد في المحافظات الشمالية والجنوبية؟ وما هو السبب الذي يجعل المالكي يسلك سلوك صدام نفسه حين قام بكتابة اسمه على جميع المشاريع التي يفتتحها وخصوصاً عبارة (المالكي الآن) التي تنحت على المرمر في بداية كل مشروع يضع الحجر الأساس له؟ وما السبب الذي يجعل المروجون للمالكي يصرحون بأنّ السلفة الفلانية هي من رئيس الوزراء والقرض الفلاني منه والزيادة في الراتب منه والمشروع الفلاني منه؟ وكأن المالكي هو صاحب الفضل على العراقيين ولولاه لما تحققت كل هذه المنجزات والمكرمات من سيادته، متناسين أنّ العراق الجديد هو عراق المؤسسات والهيئات واللجان وليس عراق السيد الرئيس أو عراق الأشخاص.. وكل الخيرات هي من انجاز المؤسسات العراقية الخالصة وليست من منجزات المالكي، فسواء أكان المالكي هو رئيس للوزراء أو غيره فهذه المنجزات تتحقق.. فكل شيء في العراقي الجديد يعتمد على المؤسسات الحكومية وليس على الأشخاص بما فيهم رئيس الوزراء.. والمالكي وأتباعه من دولة القانون وغيرهم أرادوا خداع الشعب العراقي وإيهامهم بأنّ القائد الضرورة هو صاحب البركات التي تحل على الشعب أينما حل.. وإذا انتبهنا إلى سلوك المالكي هذا سنعرف السر في خوفه ورعبه من الاستجواب، هذا السر الذي هو غائب عن أذهان الكتل السياسية وخصوصاً التيار الصدري الذي استغفله المالكي بشكل لا يصدَّق.. فإنّ المالكي إن خضع للاستجواب فسيتم فضحه أمام الملأ وأمام الشعب.. سيتم كشف كل أوراقه من فساد إداري ومالي وتفرد بالسلطة وتأسيس للدكتاتورية، وسيطرة عشيرته المالكية على المشاريع والصفقات، وكثرة الفساد في صفقات الأسلحة التي يعقدها بنفسه، وتهريبه لأموال العراق خارج البلد.. كل هذه الملفات يخاف المالكي من كشفها وفضحها لأنها ستؤثر على شعبيته سلباً، لأنّ الكثير من العراقيين البسطاء يعتقدون أنّ المالكي نزيه أو هو أكثر السياسيين نزاهة، وهذا ما رسخه المالكي في أذهانهم من خلال منجزاته المزعومة ومكرماته الصورية.. فهل عرف الآن علاوي والنجيفي والبارزاني لماذا يخاف المالكي من الاستجواب وما هو السبب الحقيقي لتحركاته الأخيرة تجاه الشعب؟ وعلى هذا الأساس فإنّ المناوئين للمالكي إذا أرادوا فضح المالكي والقضاء عليه سياسياً ما عليهم إلاّ أن يستجوبوه تحت قبة البرلمان حتى ينكشف المستور وتتضح حقيقة المالكي الفاسدة الدكتاتورية ومن ثم تقليل شعبيته في الانتخابات القادمة التي كل سلوك المالكي مسخر لها من دون علم الكتل السياسية قاطبة بدلالة أنه يسعى إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة مستنداً على منجزاته المزعومة ليحقق الأغلبية الساحقة.. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق