]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآن كتابي 38/100

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 19:50:47
  • تقييم المقالة:

أقسم بالله أنني أحبك...وأقر وأعترف أنني أقترفت ذنبا" عظيما" ..وذلك لانني خبأتك في جاروري مع سلسلتي ومفاتيحي وزجاجات عطري و ربطات شعري ودفتر مذكراتي....ولكن الآن سوف انتشلك من هناك..وأضعك فوق رأسي تاج...وها أنا أصيغ لك اعلان...هذا هو حبيبي لقد نسيته سنوات وأهملته شهور وأظهرته أيام....
أحبه .وفي كل الحالات الا أنني جعلته سري الكبير ورفضت أن يشاركني فيه أحد من البشر  هو لي اعتقدت انني أحميه ومن الطامعين أخفيه وكلما جن علي الليل واشتد علي القلق وزهقت روحي من كثرة الملل كنت ألجأ اليه واذا ما بعثرتني الاحزان وجعلتني هنا وهناك هو يجمعني من الشتات.
وعندما انفرد مع نفسي أعانفه أقبله وأبث له عاطفتي وأحساسي...وأقول لك يا حبيبي انت صاحبي وصديقي انت رفيقي وشقيقي انت معلمي وأستاذي..وضعتك فوق رأسي تاج وتركت لك المقود خذني معك الى اطهر مكان واتركني أطوف وألبي النذاء وأصلي وادعو كي ابقى هناك أموت وادفن واتمم كل الواجبات.....
 وأطلب منك السماح واستغفر الله العظيم انني لم احب احدا" سواك ولا أرتاح الا بين دفتيك ولم احادث امرؤ الا انت ولن اناقشك ابدا لقد صرت تاجي والصولجان...
تاجي  غيمة بيضاء تقيني حر الأيام وصولجاني  سلاح يحميني من عداوات الانس والجان ....
انت حصني الحصين كتابي الصغير الملىء بالاذكار لقد تركتك مغلق فترات وها انا اليوم افتحك اقرأك واكرر أدعيتك وأرطب لساني بذكر الله تسبيحا" واستغفارا" تكبيرا" وتهليلا" وتجويدا" لسور من القرآن السبع المثاني والمعوذتين والصمدية والكوثر والقدر والفتح والكهف والرحمن والواقعة والحديد والملك ويس.......
والصلاة على خير الانام والسلام على صحبه واهله وزوجاته وبناته....اللهم اصلح احوال الأشقاء السوريين ونجهم من شرور الحرب والمجازر والذبح ..
وأعد عليهم شهر رمضان الكريم وهم يصومون ويقيمون الدين ويبنون بلدهم ويطهرونها من الرجس ومن الدنس....
وأصلح احوالنا اجمعين ....هذا الدعاء الاخير ليس من كتابي الصغير وانما من كتابي الكبير وهو كتاب جغرافيا وتاريخ خريطة وطن كبير قسموه وتاريخ شعب عظيم جزأوه..وهناك رابط بين الكتابين فكلاهما أحبهما واحد فيه كلام الله والآخر أرض الله المقدسة والقبلتين القدس ومكة وخير امة.أخرجت للناس....أمة الاسلام..
والاثنان تجاهلتهما سنوات وحان وقت الذكر والاستذكار وتحصين الديار ..سوف احفظ حصني الحصين واحفظ ارضي واهلي....
ولو ان جونز اللعين احرق نسخات من المصحف الكريم...وان بشار اللئيم مزق نسخات من القرآن الكريم الا ان الله يقول ان نحن ارسلنا الذكر وان له لحافظون ..ولا فرق بين القس وبين الوحش ...مأواهم جهنم وبئس المصير...............
كتابي أصبح القرآن وديني هو الاسلام وانا احب السلام واؤمن بان رب العباد اعطانا الحياة لنعيش ونحن نكره الارهاب ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....


... المقالة التالية »
  • روهيت | 2012-06-28

    سلمتي من كل سوء سيدتي "

    وكلما جن علي الليل واشتد علي القلق وزهقت روحي من كثرة الملل كنت ألجأ اليه واذا ما بعثرتني الاحزان وجعلتني هنا وهناك هو يجمعني من الشتات.
    مااجمل أن نتدبر ونعرض القرآن الكريم على قلوبنا فهو شفاء لما في الصدور ,

    فهو معجزة نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم ,,

    "وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

    فقد شغلتنا دنيانا عن ذكرة , وكتب الفلاسفة عن حفظة ,

    فلنعود له لأنه فيه كل شيء لحياتنا ولاخرتنا..

    القرآن الكريم " كتاب الرب الرحيم , كتاب الله العظيم ,

    فهو " تاج على رؤسنا " وسراجاً منيراً لنا "

    شكرا لكـ على هذا المقالة القيمة ,, اسأل من الله ان يجعلنا ممن يتلونه تلاوة الصالحين

    ويتدبرونه تدبر الصحابة ’ وأن يجعل لنا به من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ,

    (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

    انا اسف كثيرا عن الاطالة " الله يجعل ماكتبتيه بميزان حسناتكـ,,إلى يوم الدين."

    سج.ــــين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق