]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية شهيد

بواسطة: الشاعرة منى خضر  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 15:54:23
  • تقييم المقالة:
حكاية شهيد الشهيد هذه المرة لم يكمل عامه الثالث والعشرون..... مشروع طبيب............ أحب وطنه ...........أراد أن يخدم بني وطنه حتى لو كلفه هذا حياته ...فهي رخيصة في نظره مادام سيحقق آمال البسطاء في أن يخفف آلامهم........ بالرغم من انه لم يصبح طبيبا بعد ......بل مجرد مشروع طبيب........ من أجل مصر العظيمة تبذل الأرواح وكل غال......... ولكن....... الحسرة التي خلفها هذا الشهيد لأمه المكلومة كانت أيضا عظيمة فقد كانت تحلم أن تراه طبيبا مشهورا كما أراد ..........لقد قتلت الفرحة في قلبها وإلى الأبد ...ستظل تبكي من أجل هذا الحلم......... تعلم انه شهيد........... وان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ولكنها تحمل بين جنباتها قلب أم........ قلب أم....... يبكي لأقل هفوة تحدث لأبنائها........ لأقل جرح وفي حكايتنا هذه كان الجرح بغيضا ألا وهو جرح الفراق البغيض....... بل انه أعظم الجروح قاطبة.......... ولكن ما باليد حيلة انها ارادة الله.......... وأن قضاء الله نافذ ........مهما حاولنا ........وان الموت آت ...آت لامحالة.......وان كنا في بروج مشيدة..... لقد حانت اللحظة الفارقة .....دون وداع......... دون أن يطبع قبلاته الحانية على وجنتيها ..... لتكون هي الذكرى المتبقية من هذا الفارس الشاب..... الصغير ..........ذو الثلاث والعشرون ربيعا ولم يقل لها بأنه لن يعود..........لن يعود إلى هذه الحياة القاسية والقلوب المتحجرة من بني البشر والذين يطلقون أسلحة الموت جزافا دون تفكير فيما ستخلفه هذه الأسلحة من دمار في النفوس وجروح لن يمحوها الزمن ولا الأيام. والسؤال الذي يطرح نفسه من هي الأيدي الآثمة التي أبكت الملايين من أمهات مصر؟ هل من مجيب؟

بقلم/ منى خضر  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق