]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرية اينشتين والكون ساجد لله

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 13:50:19
  • تقييم المقالة:


عرفنا وتأكدنا من صحة واستنباطات انشتاين في النظرية النسبيةالعامة التى تؤكد ان السماء الكونية(المتصل الزمكاني)له القدرة على الأنحناء والتقوس حول الكتل الكبيرة وهذا مايجعل الكواكب وجميعالأجرام المادية والأشعاعات(الضوء)تسير في معارج ومنحنيات لكن تمشيا مع اطروحاتنا التي تحاول ان تكشف عن الأبعاد والمعاني الروحيةلقوانين الكون ألا يمكن اعتبار هذه المعارج الفضائية والمنحنيات الهندسية التي تجبرالشموس والكواكب والأنوار الأشعاعية على السير في خطوطها المقوسة بمثابةسجود لله تعالى ؟ ألم يامر الله تعالى المسلم بالسجود في صلاته؟ألا يكتمل المشهد الكوني من الناحية الروحية والجمالية باعتبار ان الكون يسجد في حركته لله خالقه ومبدعه؟ لدينا بعض الأدلة التي تفيد ان هذااللأنحناء الكوني هو تعبير عن السجود لله تعالى لنأخذ بعض الشواهد القرانية (ألم أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمروالنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب)تشير الايه الى مشهد السجودالكوني لله عزوجل فكيف يمكن ان نفهم سجود الشمس والقمروالنجوم في الاية الكريمة؟ أليس السير في المنحنيات والمعارج الألهية التى تحكم هندسة الكون بمثابة سجود لله؟ لقد رسم القران مشهدا ذكرناه سابقا حول هبوط الحجارةخشية من الله وهذا الهبوط للكتل هو(الذي استنتج منه انشتاين مبدأ التكافؤ الذي عرف من خلاله ان الهندسة الفضائية لابد ان تكون مقوسةومحدبة
حتى ان النبي يوسف الصديق عليه السلام رأى في منامه مشهدا كونيا تظهر فيه المجموعة الشمسية ساجدةلكن النقطة الهامة هي ان القران يعطينا امكانيةلفهم هذه الحركات الفلكية يمكن ان تترجم الى فكرة السجود ومن المدهش ان الصلاةكفريضة اسلامية فرضت في(رحلة المعراج) عندما صعد الرسولصلى الله عليه وسلم الى السموات العلى وكانها اشارة الى ان هذه الصلاة عبادة كونية(السجود لله تعالى)فكل النجوم والشموس والكوكب تسير فيالمعارج الألهية وتسجد لأوامرالله تعالى

الخلاصة

راينا في من خلال دراستناالسابقة كيف غيرت نظرية النسبية نظرتنا عن الكون تغيرا جذريا فالنسبية الخاصة اعطت التصورات ثورية عن طبيعة المكان والزمان حيث غدا المكان مفهوم نسبي ينكمش في اتجاه حركة الجسم وتتغير قياساته من راصد لاخر بل ويمكن ان تصبح المسافة(المكان)تساوي صفرا اذا مابلغ الجسم سرعة الضوء(c)وهو مستحيل طبقا لفرضية انشتاين


« المقالة السابقة
  • روهيت | 2012-06-27

    كل شيء في الحياة من مخلوقات ومعجزات يدل على ان وجود خلفها " عظيم "

    وهو رب هذا الكون الله سبحانة وتعالى ..

    فكثير مانشاهد الغرائب والعجائب التي تعبر عن سجودها لله ..كالشجر والحجر ..

    وثبت في الادلة..

    قال تعالى " لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون "


    وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال " بان العبد يكون اقرب إلى الله في وضع سجوده فادعوه."

    هناك ادلة كثيرة من الواقع والمعجزات التي تدل عقولنا بوجود خالق عظيم ..

    وان السجود لله وحده ,, فبارك اله فيكـ ايها الكاتب التقي ..

    فمقالة لكـ تعادل عشر مقالات ,, انت حقاً رائع ..

    احترامي وانحنائي لقلمكـ .. سج.ــين

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق