]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاستجواب..سيفضح المالكي

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 08:53:41
  • تقييم المقالة:

 

طريقة كفلها الدستور وممارسة تحق لنواب الشعب الذين اقسموا ان يحافظوا على حقوق البلاد والعباد من اعتداءت الخارج والداخل وفي هذه الايام يقف نواب الشعب امام اختبار حقيقي لمواجهةدكتاتورية الظلم والفساد المتمثلة بشخص وزبانية نوري المالكيالذي افلت من سحب الثقة عنه لعدم تظافر الجهود والتي كان قاب قوسين او ادنى على ان تسحب منه ولكن ضغوطات الخارج والداخل واساليب اسياده في الشرق والغرب عرقلة ذلك المطلب الشعبي ,ولعل من اهم ما اتبعه المالكي لافشال مشروع سحب الثقة عنه هو اسليب الخداع والمكر والترغيب والترهيب كذلك استخدامهمقدرات الدولة لمصالحة الشخصية المؤطرة باطار حكومي ليوهم الكثيرين بانه رجل العراق الذي يخشى ويحرص عليه ارضا وشعبا.

لو امعنا النظر وركزنا قليلا بتصرفات نوري المالكي نراه من المتاثرين جدا بنهج واسلوب وطريقة المقبور صدام حسين حتى وصل الامر الى تقليد صدام حتى في عملية نقش وحفر اسمه او بعض حروفه على طابوق او قطع المشاريع لا بل فاق نوري المالكي صدام وكثير منا شاهد لقطات لافتتاح مشروع في كركوك حين ظهر القائد الضرورة واضعا حجر الاساس ومكتوب على طابوقه(المالكي الان)في تحد لصدام حسين الذي كتب (ص ح) وكانه يقول(مفيش حد احسن من حد).وفي خطوات  اخرى بدء حملة مركزة لتلميع صورته المقيتهة فاخذ يسخر امكانيات الدولة لمصالحة الشخصية من خلال دعم مجالس الاسناد من خلال استمالة النفعين والانتهازين من شيوخ العشائر بالاموال والتعينات التي اصبحت حكرا على حزبه ومؤيديه وتصفية مؤسسات الدولة من غير مولايه وزج انصاره باماكن حساسة في الدولة خصوصا جهاز المخابرات مكلفا كمال الساعدي بتولي مهمة تهيئة اعداد كبيرة من مؤيدي المالكي وتعينهم في هذا الجهازمن المنطقة الجنوبية والفرات الاوسط وتولى قتيبة الجبوري نفس المسؤولية في المنطقة الغربية والشمالية كذلك وجه الاديب وزير التعليم العالي بافراغ الجامعات من الكفاءات غير المؤيده له وابدالها بشخصيات غير كفؤة تكون مؤيدة ومناصرة له اما على صعيد الداخلية والدفاع فكان دوره كبيرا حيث تم تغير 17 قائد فرقة من مواليه بعد ان اغدق عليهم بالرتب المختلفة بدون ضوابط مع اقصاء قادة الفرق غير الموالين حتى وصل رتب الفريق في الجيش العراقي اكثر من 90 فريقا في حين كان عدد هم قبل السقوط لايربو على الثلاثة وبجرة قلم بسيطة عين نوري المالكي قبل اشهر اكثر من 1800 شخص لحمايته في مجلس الوزراء بعد تفجير البرلمان ليكون عدد افراد حمايتة الشخصية اكثر من 5000الاف عنصروفي الجانب الاعلامي اخضع قناة العراقية وشبكة الاعلام العراقي له شخصيا ولابراز نشاطاته وتسويق مفهومه بانه المنقذ والمخلص والراعي للعراق والعراقين  مقيدا حرية الاعلام والصحافة  التي لاتخضع لاملائته اما في القضاء فقد جعل من مدحت المحمود ورفاقة خاتما بيده يحركه متى ماشاء وكيفما شاء وينسحب ذلك ايظا على هيئة النزاهة التي اقال رئيسها السابق رحيم العكيلي لان الاخير تردد بطلب المالكي غلق بعض قضايا الفساد الخاصة بكبار رجالات الدعوة واما الهيئات المستقلة فلم تسلم هي الاخرى من سطوة المالكي ولعل ابرزها مفوضية الانتخابات ورئيسها فرج الحيدري الذي زج به بالحبس بعد ان فبرك مع  بوقه المزعج حنان الفتلاوي قضايا فساد ضده فاتاه طائعا خاضعا وماحدث في القمة العربية وابراز نفسه قائدا للعراق حين تدخل عنوة بكل صغيرة وكبيرة كي يبعث برسالة الى الخارج والداخل بانه اذا قال نوري قال العراق ,كثيرة هي الامور والخطوات التي توحي بدكتاتورية هذا الرجل  الذي وجد معارضيه في القائمة العراقية وغيرها غافلون او متهاونون بالوقوف بوجهه .اما التيار الصدري الذي لم يثبت على توجهه بسحب الثقة وبدى قلقا فيبدو انه لايدرك جيدا بان نوري المالكي سيعيد عليهم صولة الفرسان الثانية وهو يتحين الفرص للانقضاض عليهم بعد ان يثبت اقدامه جيدا ويرسخ باذهان الناس بانه الوحيد الذي يحرص على امن العراق ولانستبعد ان تعود فرق ومليشيات الموت ثانية لضرب عصفورين بحجر واحد اولاها انه سيقول للناس انظروا فيما اذا تنازلنا قليلا وتسامحنا مع فرقائنا سوف تنتشر فرق الموت والمليشيات التي قوضناها سابقا فما بالكم لو استلم هولاء السلطة؟والثانية هو ضرب التيار الصدري وبقوة للقضاء على قاعدته قبل الانتخابات القادمة ومن جانب اخر لانستبعد ان تعج سماء العراق باصوات المفخخات وهي تحصد ارواح العراقيين ليقول المالكي هذا ما تفعله العراقية ومن يريدون الاستجواب لكي يحرك النعرة الطائفية التي هي من اقوى دعائم بقائه .كذلك تسويقة نفسه هذه الايام بانه ممن يعتزون بقوميتهم العربية فاخذيشد ويجذب مع الكرد ويحاول تسقيط رموزهم المعروفة ويهدد بحصار وربما بحرب على الاقليم.

المالكي يخشى الاستجواب وهو مرتعب وخائف جدا فيما اذا نجح المستجوبون بعرض الالاف القضايا من الفساد  وقضايا الانتهاكات والقتل وخرق الدستور.وستنكشف حقيقة نوري المالكي المزيفة والتي خدع الناس بها.لذا فعلى جميع الكتل ان تتحرك وتسعى وتجتهد باستجواب المالكي وفضح جرائمة والا فان الدور سيأتي عليها وستتحرك مليشياته واتباعة بتصفية شخصية وعامة وحملة تسقيط واسعة على هذه المكونات والاحزاب لينفرد وحيدا ويضمن الفوز بالانتخابات القادمة وهذا واضح من خلال تهديداته للبرلمان والتدخل بعمله وكذلك تصريحات ابواقه من شاكلة حنان الفتلاوي والبياتي والسنيد وكمال الساعدي الذين ينفذون مايطلبه ويامر به المالكي وماطلبهم بسحب الثقة عن النجيفي الا اول الغيث..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • امين الحطاب | 2012-06-28
    فعلاً استجواب نوري المالكي هو الطريق الصحيح نحو سحب الثقة عنه ...
    ويجب ان يدرك الجميع ان سحب الثقة من المالكي هو انجازكبير لايقل عن ثورات الربيع العربي لان رئيس الوزراء القادم سوف يعلم انه لن يبقى في مكانه اذا ماوقف بوجه الارادة الوطنية ..
  • الكاتب عباس الفرطوسي | 2012-06-28
    الاستجواب هي الطريقة المثلى والاجدى في كشف زيف جرائم المالكي للابد لكن اذا  توانت الكتل وتواطئت  فانها لاتسلم من مكره وغدره كمعلمه المقبور صدام
  • الاستاذ صادق الفحام | 2012-06-27
    نعم الاستجواب سيكشف أمره وهو يسعى بكل ما يملك من قوة لابعاد شبح الاستجواب كما افلت من سحب االثقة ولكن يد العدالة ستطاله عاجلا ام آجلا  ويقذف لى مزبلة التاريخ مع الطغاة والجبابرة
  • د. جمال الدين تويج | 2012-06-27
    تحليل جميل وواقعي.. فالمالكي يرتعب من الاستجواب لأنه سيفتضح أمره أمام الملأ وبالتالي لا يستطيع الفوز في الانتخابات المقبلة بسبب ما سيفرزه الاستجواب من قلة شعبية المالكي ونقصانها..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق