]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صانعو الربيع العربي يسرقون ربيعهم قبل ان يزهر

بواسطة: نجاح مصدق  |  بتاريخ: 2012-06-27 ، الوقت: 00:34:38
  • تقييم المقالة:

كما استغرب جدا مما تفعله المجتمعات حين ترغب في تغيير دكتاتوريات مستبده خانقه ومانعه للحريه كما تراها العامه استغرب حين يزيحونها ممن ياتون بدلا عنها و يصل استغربي الي الصدمه و لا اجد مبررا لكم الدم المهدور و الارواح المزهوقه في لعبة السياسه تلك 

مصر ازاحت مبارك و حكم العسكر لياتي الطرح الاخواني بديلا وليبيا انهت القذافي لتفسح الطريق لكم من الخيارات و التي اغلبها ذات صبغه دينيه و ان بدى غير ذلك والعابدين يختفي لتعلوا اصوات الغنوشي و السلفيهو ان كان الامر لم يحسم بعد في تونس لطبيعة القاعده الاساسيه للدوله الا يدفع كل ذلك الي ما تطمح الشعوب من وراء التغيير

هل هو استبدال دكتاتوريات العسكر تاريه بسلطويات اسلاميه غير ديمقراطيه ادا ما اعتبرنا الاسلام او الديانات عير ديمقراطيه ام نفق طويل من انعدام الحريه المطلب الي سراديب الخلافات الاسلاميه وولات الامر

ان الحريه مطلب ناضج و بحاجه الي عقول و شعوب تعي مستوى المطلب حين تعتمده هدفا و الوصول الى الدوله الديمقراطيه لايعني ان نجرب قبل ان نحلل طبيعة المجتمعات التي ننتمي اليها لان ذلك سوف يجعلنا ندور في حلقه مفرغه و ينتهي المطاف بميلاد طواطم جديده باشكال مختلفه لها نفس النهج الذي نصنعه نحن فيهم مع مرور الوقت 

المنطقه العربيه تتشكل من جديد و السؤال هل صانعو الربيع العربي يسرقون ربيعهم قبل ان يزهر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق