]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اساتذة وتلاميذ فى حكايات زول

بواسطة: عادل المتعارض  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 22:35:04
  • تقييم المقالة:
اساتذة وتلاميذ فى حكايات زول

 

 

الاستاذ المرحوم  \  عبد العزيز  كاكا      حلاوة المعشر وطيبة الخاطر

 

 

                       تعرفت علية مع بداية مقدمى الى  الارصاد وحماية البيئة  كان  ذلك منتصف التسعينات  كنت انا والاخوة الزملاء بابكر الامين  وناصر الخليفى نعمل  ضمن عقد  الصيانة والتشغيل  كان الاخ المرحوم عبد العزيز كاكا دائم الحضور لادارتنا بالدور الثانى.  وقتها  مدير الادارةالتى كنا نعمل فيها هو عمنا محمد بن عارف البركاتى  وفيما اعتقد انه كان يحمل علاقة طيبة مع كاكا ....

                                                                                                                                       عبد العزيز كاكا كان صاحب كاريزما وحضور واضح فى شخصيتة   فهو انسان يخيل اليك عندما تقابله اول مرة بأنك تتحدث مع شخصية مسرحية   كان دائم الحركة   شديد الملاحظة  حكى لى الاخ الصديق بابكر  انه تعرف  عليه  قبل حضوره للارصاد وكان يقابله فى اماكن عده فى مدينة جده حيث ان عبدالعزيز كان مجاملا لزملائه وهو من الاشخاص الذين اذا قابلتهم لاول مره تنعقد بينكم الفه على الفور وبدون مقدمات  . كان دائم الابتسامة وكان بشوشا ويحمل صفات ابن البلد الكاملة . ولن تتسرب الية امراض الدنيا  (الغيره الحسد ) بل كان انسانا كامل الانسانية .

عندما يأتى الينا فى الادارة اول ما يستقبله هو زميلنا جمال  كرنشى (نوارة الاداره)   الذى تربطة به صله و علاقة  حميمة . ولديهم الكثير والكثير  من المواقف الطريفة التى كنت اسميها فى وقتها طاش ماطاش على طريقة المسلسل  السعودى الشهير طاش ماطاش لما فيها من فكاهة وخفة دم  وقد علمت مؤخرا بأن كاكا كان ايضا يحب المسرح ويعشق التمثيل  .

 كان عبد العزيز دائما ما ينادينى (  يازول ) بروح فيها معزة واحترام متبادل بيننا  .  وكانت بينى وبينه خفشات وكفشات بالطريقة السودانية وقد زكر لى ان له الكثير من الاحباب والاصحاب السودانيين ورقم قصر الفترة التى عرفته فيها الا انى احمل الية مودة جارفة رحمه الله ..

اتذكر انى قابلته ذات مرة  فى اسواق الميناء التى تعرف الان بحراج الصواريخ  كان ذلك قبل وفاته بفترة وكان وبطريقتة المعهوده وروحه الطيبة التى تعودناها منه يماذح الناس ويؤانسهم وكأن بينه وبينهم معرفة سابقة وممتده . وقتها  اصر على ان يستضيفنى فى محل صديقة الذى يجلس فيه بصورة شبه دائمة و تناولنا القهوة والشاى مع بعضنا البعض  . عبد العزيز كاكا كان انسان جميل بطبعة  وروحة  عشق المرح  طوال حياتة ولا اعتقد يوما انة كان يحمل سوء لآحد . كان يحب زملائه جدا ويعاملهم اجمل معاملة وقد تحدثت مع بعض زملائة الذين كانوا معه بنفس القسم وجميعهم اجمعوا على حسن سيرته وكريم اخلاقه .

رحم الله عبد العزيز كاكا واسكنة جنات الخلد الدئمة يارب العالمين ....... رحم الله عبد العزيز كاكا بقدر ما كان  بشوشا و كريما فى مقابلته للناس صادقا فى علاقته بهم  .

 

قفل الكلام ...

اخى الكريم كن متعاونا بيئيا .....  فالحفاظ على البيئة يعنى العيش فى اجواء خالية من الملوثات التى تؤذى( الانسان. والحيوان. والنبات) وبمرور الذمن تصبح البيئة من حولنا غير صالحة لكل هذة المكونات بعدها تنتشر الامراض التى يصعب علاجها لاقدر الله .

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق