]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هذا مانريده من الرئيس محمد مرسي.

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 21:07:40
  • تقييم المقالة:

الدكتور محمد مرسي هو أول رئيس مدني منتخب بشكل ديمقراطي وهو من حركة الإخوان المسلمين .مما يعني أن مرجعيته إسلامية محضة .وقد إجتهد الدكتور مرسي في تبليغ رسالة للشعب المصري إثناء الحملة الإنتخابية مفادها أن لاوجود لدولة دينية في قاموسه بمعنى أنه سيحتكم للدستور المصري وينصاع لكل القوانين الوضعية دون أن يتعدى على مرجعيته الأصيلة وإن كان هذا الهدف لن يتحقق الان بل بعد تهيئة الظروف كافة لذلك ..ومنذ إنتخاب الدكتور محمد مرسي لاحظت بعض المظاهر السلبية التي لا طائل منها بل قد تدخل في باب الرياء.من ذلك كثرة بث الصور التي تظهره وهو يؤدي الصلاة أو أن زوجته محجبة أو أنه قد تبرع بمرتبه لصالح مصر .كل هذه المظاهر إنما هي أعمال بين الرئيس وربه فإن صلى فالصلاة صلة بين العبد وربه وإن تصدق فالمأثور عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه قال سبعة يظلهم الله يوم لاظل إلا ظله وذكر من بينهم رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ....إن الشعب المصري يا سيادة الرئيس لن تنفعه صلاتك ولا إنفاق مرتبك ولا تحريم رفع صورك بل هذه تنفعك أنت.نريد منك ياسيادة الرئيس أن تلتفت إلى عظائم الأمور التي توازي عظمة مصر ودورها المحوري .لست بحاجة إلى أن أذكرك بالمطالب السياسية والإجتماعية والحرية والعدل أوأن أذكرك بإخوانك الفلسطينيين عموما وغزة خصوصا .فكل هذه الأمور بمعية مستشاريك وحكومتك ستتعرف عليها جيدا ونثق في حكمتك ومعالجتك لكل هذه القضايا.تكلم قليلا وإعمل كثيرا فالله سيرى عملك والناس أجمعين فمصر الان صارت تحت المجهر فلا تخيوبها وتخيبو من ورائها أمال ليس العرب فحسب بل الأمة الإسلامية فمنذ تأسيس الحركة الإسلامية الإخوانية سنة 1928 وهي تعدنا بالعدالة الإجتماعية والحرية السياسية والدينية في ظل الحكومة الإسلامية وهاقد أعطاكم الله من فضله وأكرمكم بكرسي الرئاسة فأرو الله منكم مايسروجسدو ما وعدتم به .وأنا أول من أؤيدك وأشد على أياديك لأن المؤمنين كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى والعكس صحيح إن مسكم الفرح فلنفرحن لفرحكم وندعو الله لك بالتوفيق .لانريد أن يقال قد حكم مصر الإسلاميون وقد رأيتم أنهم وقفوا عاجزين أمام متطلبات وتطلعات الشعب ولا أمل لكم إلا في التيارات الليبرالية أو اليسارية ..حماكم الله وسدد خطاكم وأعانكم على حمل الأمانة وأدائها ووفقكم لما فيه خير شعب مصر خصوصا والأمة الإسلامية عموما.لربما إستبقت الأمر وإستعجلت لأننا قد شبعنا خيبات من قبل ولانريد ان نخيب هذه المرة أيضا فهذا هو الحل الأخير لنا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق