]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماحك جلدك مثل ظفرك‎

بواسطة: عايد المحمدي  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 20:21:06
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

في ظل ما تشهده البلاد العربية حاليا من تعاظم دعاوى الإصلاح وتكريس مفهوم دولة المؤسسات وسيادة القانون , نجد ما تم اتخاذه من خطوات ايجابية في طريق دعم الديمقراطية , لكي تقوم كل دولة بحماية المكتسبات الوطنية من كل عابث هو لا يرقى إلى حد المطلوب بنظر البعض .

فممارسة دور ايجابي في دفع مسيرة الإصلاح , لآياتي إلا عن طريق إعداد جيل من الشباب يؤمن بالمشاركة الايجابية في الشئون العامة , وفى تطوير و تفعيل القوانين التي تزيد من ثقته بوطنه .

ولزاما على كل دولة تريد آن تواكب الأمم أن ترفع الوعي القانوني لدى الشعب بصفه عامة والشباب بصفة خاصة لتأهيلهـم ووضعهـم على الطريق الصحيح ليتمكنوا من أداء رسالتهـم في المجتمع بكل كفاءة واقتدار.

فالعمل على ترسيخ وإرساء مفاهيم وثقافة الديمقراطية والسلام بمكونات المجتمع هو صمام أمان , فماليزيا التي قبل عقود بأخر الطوابير اليوم تتقدم على كثير من كانو يتقدمونها بالأمس القريب , ولم تتقدم الا بعد ان ساهم الهندي والصيني والملايو بدفع عجلة التنمية بها , فالماليزيين لم يشغلو أنفسهم باعتقادات بعضهم , وغرس بعقولهم ان الخدمات التي تقدمها الهيئات الحكومية هو الفيصل دائما بين مكونات الشعب , والادارت المؤهلة هي من لها السبق دون النظر الى خلفيتها .

وتركيا ايضا لاتختلف عن ماليزيا فهي لم تخرج من عنق الزجاجة , الابعد ان وجدت الشفافية بها لها طريق ,فمن حكم العسكر الذي اثقل كاهلها الى حكم العدالة والتنمية القائم على المحاسبة , واعطاء كل ذي حق حقة .

وبلادنا بفضل الله تزخر بالكثير من المعطيات التي تؤهلها لكي تكون بالصفوف الأولى بالأمم , فهي دولة تقوم على التوفيق والموازنة بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع ، وشرعها لايحابي احد , وكذلك شهدت من عام 1954 طفرة علمية غيرت كثير من ملامحها , وفوق هذا كله فيها تلاحم بين القيادة والمواطن من شانها ان تزيل كل عائق نحو التقدم , فالسعودي ليس استثناء وهو قادر على ان يجعل من بلادة افضل من ماليزيا وتركيا وغيرهم , وقادر على ان يدخل بتحدي مع نفسة أولا ومع الآخرين ثانيا , والتحدي هذا لايتم الا بغرس روح التحدي بذهنية الشباب خاصة ,وان هناك تحدي وسباق بين الامم , فالتحدي يبدا من الموظف الذي يتفانى بعملة ويراعي ماتحت يدة من امانة , ويدرك ان مايقدم من خدمات للمواطن هو داخل دائرة التحدي , وليعلم كل من اوكله ولي الامر امر بهذة البلاد ان ريال واحد بغير مكانة سوف يخرجنا من هذا التحدي , وليعلم كل شاب ان بلدنا امانة بأعناقنا ولن يبني مجدها غير سواعدهم .

فما حك جلدك مثل ظفرك **** فتول أنت جميع أمرك 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • | 2012-06-27
    فالتحدي يبدا من الموظف الذي يتفانى بعملة ويراعي ماتحت يدة من امانة , ويدرك ان مايقدم من خدمات للمواطن هو داخل دائرة التحدي , وليعلم كل من اوكله ولي الامر امر بهذة البلاد ان ريال واحد بغير مكانة سوف يخرجنا من هذا التحدي , وليعلم كل شاب ان بلدنا امانة بأعناقنا ولن يبني مجدها غير سواعدهم .

    فما حك جلدك مثل ظفرك **** فتول أنت جميع أمرك 

    :::::::::::::::::::::::::

    هذا عين العقل سيدي الفاضل

    مقالتكم تثبت اننا نمتلك مؤهلات كثيره لنواصل السير حيث التقدم ونكون بالصفوف الاولى

    ونضيف الى  تلك التي اسلفتها سابقا _ وكنت بحق نعم الناصح الأمين  ونعم المقدر لتلك الاوضاع_

    فقط سيدي النقي لو نتحلى بتلك المباديء التي وضعها ديننا  ثم حملناها بصدق بدون تلكؤٍ ولا تخبط في لهو ومتعة

    لكنا الان كما كانوا _ولا اريد البكاء على ماضٍ ماسي_ ,,بل العمل للوصول اليه بكل ما اتينا من ارادة وعزم وطريقنا اخضر بالتفاهم والمحبة وهدفنا رضى الله والله تعالى اعطى الملحد والكافر والمنافق ,, لو كنا نفهم ديننا صح لكنا بحق سادة الامم ولا اقصد  سيادة ديكتاتوريه ,,بل عادلة ونحن ندرك هذا

    سيدي الفاضل رعاكم الله

    مقالاتكم غاية بالحكمة وهي سبيل لو تفهمها البعض للوصول الى عصر ذهبي 

    سلمت تلك الاقلام التي تصنع من الاهداف رياض خير ورحمة ودرب مضيء

    طيف بخالص التقدير والامتنان



» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق