]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي المشير طنطاوي : هل عصر مبارك عصر بلا انجازات ؟

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 19:19:04
  • تقييم المقالة:

الان ونحن علي أعتاب عصر جديد نأمل ان يحمل لمصر وشعبها خيرًا وأن يكون بداية لمستقبل جديد وليس بداية لنهاية وطن ودخوله في صراعات وتناحرات تاخذه إلي طريق مجهول ومستقبل غامض لا يعلمه الا الله , مع بداية هذا العصر وقبل السير في أولي خطواته نريد أن نستمع إلي كلمة صادقة حول العهد السابق   كلمة بعيده عن الحقد والتشفي بعيدة عن الانتقام وانكار الحقوق كلمه تذكر السلبيات والايجابيات , الانجازات والاخفاقات .

نريد شهادة صادقة تقيم لنا عهد الرئيس مبارك بما له وما عليه ., فمنذ احداث الخامس والعشرين من  يناير لعام 2011 وإلي اليوم اي ما يقرب من العام والنصف سمعنا الكثير عن فترة حكم الرئيس مبارك وهذا  الكثير الذي لم يذكر الا كل ما يدين العصر  فهو عصر فساد عصر تأخر ورجوع بمصر الي الواراء , عصر مظلم اوقف مسيرة التقدم والبناء عصر جعل مصر في ذيل الامم حرمها من حقها في ان تكون في الطلعية .

ثلاثون عاما من الفساد هي الكلمة التي لم نعد نسمع غيرها هي الكلمة التي تترد د علي كل الالسنه , فهل حقا ان الثلاثين عاما وهي فترة حكم الرئيس مبارك تلك الفترة التي تولي فيها الرئيس مبارك الحكم منذ العام 1981 وحتي  الحادي عشر من فبراير من العام 2011 تاريخ تخلي الرئيس مبارك عن الحكم هل حقا هي ثلاثون عاما من  الفساد ؟ ! هل خلت تلك الفترة من اي انجاز في كافة المجالات - الاقصادية والاجتماعية والسياسية- ؟! هل زمن الرئيس مبارك لم يقدم لمصر شئيا سوي الخراب أم أنه كاي عهد سابق و قادم له سلبياته وايجابياته ؟!

تردد دائما مقوله ان التاريخ سوف يحكم علي كل انسان بما له وما عليه كما ذكر الرئيس مبارك ذلك , ولكن اتساءل إذا كان من الممكن ان نقدم ما يساعد التاريخ علي الحكم وينير له الطريق حتي لا يتخبط ويتوه , إذا كنا نستطيع ان نفعل ذلك فلماذا لا نفعله ؟ ام علينا ان نتنظر خمسين عاما حتي ينصف التاريخ انسان ويبرئه من كثير مما نسب اليه والي زمنه كما حدث مع الملك فارق الذي عشنا لسنوات لا نعرف عنه الا انه ذلك الملك الفاسد الفاسق ليأتي التاريخ بعد كل تلك السنوات وينصفه

اعتقد اننا لسنا بحاجة ان ننتظر لسنوات حتي يأتي من يقول لنا أن كل ما قيل عن الرئيس مبارك وزمنه يجافي الحقيقة وان للزمن انجازاته واخفاقاته كأي عصر وكأي زمن اعتقد اننا لسنا بحاجة لان نستمر لسنوات نسمم فيها عقول اجيال قادمة بالشائعات والاكاذيب اعتقد اننا بايدينا ان نقول كلمه صادقة سيحاسبنا عليه الله سبحانه وتعالي .

فليس من العدل أن ياتي رئيسا جديد للبلاد ينكر  كل ما قدم الرئيس مبارك ويصف عهده كل الصفات التي سبق وان ذكرتها ثم يستفيد مما قدمه الرئيس مبارك ويبني عليه مشروعاته وانجازاته وينسب الفضل لنفسه , ليس من العدل ان نري الرئيس الجديد وهو يفتتح المشروعات الجديده علي انه هو من قام بها في حين انها ثمرة جهد واكفاح عصر وصف كل من فيه بانهم ظالمون وفاسدون

لكل ذلك نريد ان نستمع الي كلمة حق تذكر لنا ما قدمه مبارك لمصر في كافه المجالات تتحدث عن انجازاته ومشرواعته ما تم منها وما لم يكتمل بعد نريد ان نستمع الي هذه الكلمة من المشير محمد حسين طنطاوي فكما ظلم الرئيس مبارك وكانت القوات المسلحة المصريه التي كان هو قائدها الاعلي جزءا اساسيا وشريكا في هذا الظلم لابد ان تنصف الرئيس مبارك . لا نريدها ان تجامله وايضا لا نريدها ان تظلمه سمعنا كثيرا عن السلبيات وجاء الوقت لنستمع الي حديث حول الايجابيات حول الجانب المشرق فليس هناك عهد كله ظلام

ان الرئيس جمال عبد الناصر بكل اخفاقاته يذكر علي انه زعيم الامه وكذلك الرئيس السادات بما له وما عليه يذكر اسمه وما قدمه الا الرئيس مبارك الذي لم يعد هناك من يذكره بخير بل  وصل بنا الامر ان نمحوه ونمحو تاريخه من الكتب , اذا اردنا ان نمحو اسم مبارك فلنمحو اسماء كل من سبقه لاننا لو نظر الي زمن كل منهم لراينا انه له من الاخفاقات ما يجاوز بكثير ما حدث في زمن الرئيس مبارك

ان التغير لا يعني الظلم وعلي الرئيس القادم الا يسرق جهد من سبقه علينا ان نعرف ماذا قدم مبارك حتي نستطيع ان تقيم ما سوف يقدمه من اتي بعده , علي المشير محمد حسين طنطاوي ان يقول كلمة للتاريخ يرضي بها الله ولا يخشي فيها لومة لائم نريد منه وقبل ان تسلم السلطة للرئيس المنتخب ان يصدر لنا تقرير واف شامل عن عصر الرئيس مبارك منذ عام 1981 وحتي عام 2011 يذكر لنا ما قدمه مبارك في كافه المجالات وعلي كافة الاصعدة ولا نطالبه بالايجابيات فقط بل اننا نريد ان نستمع الي السلبيات قبل الايجابيات فقط نريد الحقيقة ونريد الانصاف

الي المشير طنطاوي نطالبك باسم مصر ان تقول كلمه حق لا تبغي بها الا وجه الله سبحانه وتعالي نطالبك بكلمة للتاريخ تنقذ بها عقول اجيال قادمة من الزيف والكذب وتنقذ بها قلوبهم من الكره والتشفي الذي تمكن منها , انها كلمة كفيله ان تضع الامور في نصابها وتعطي كل انسان حقه . كفيلة بان يبدأ العهد الجديد علي اساس من العدل والانصاف وليس علي الظلم وانكار الحقائق فهل انت قادر علي ان تفعل ذلك ؟ هل انت قادر ان ترفع الظلم عن مظلوم ؟ هل انت قادر علي ان تقول كلمة ترضي بها رب العباد وليس العباد ؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق