]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب الدعوة على خطى جند السماء

بواسطة: رعد الموسوي  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 17:30:47
  • تقييم المقالة:
  لطالما اثيرت الكثير من التساؤلات عن حركة جند السماء التي ظهرت عام 2006 وانتهت بأبادة جميع اتباعها ومن كان موجود في مكان تجمعها من نساء واطفال في مدينة النجف في اكثر عملية عسكريةغرابة وغموض.. تلك الحركة التي بقت الاستفهامات تحوم حولها حول من  اسسها الى ماذا تهدف وما الداعي من تواجد المئات من النساء والاطفال في ذلك المكان بين بساتين النجف؟؟ وحقيقة لم نجد التفسير المناسب لتلك الظاهرة سوى التصريحات التي صدرت من الجهات الامنية او الادارية حينها والتي قالت ان حركة جند السماء هي حركة لها جذور ودعم يهودي وآخر سلفي كان هدفها الاساسي والوحيد هو الهجوم على مدينة النجف والقضاء على المراجع الدينية بالكامل.. ولو فرضنا جدلا ان هذه هي اهداف تلك الحركة.. ولكن من اين دخلت وكيف تجمعت وهي بهذه الاعداد ومن اين جاءت بالاعداد الهائلة من الاسلحة المنتوعة والمتطورة خصوصا لو علمنا ان اتباع هذه الحركة كانوا موجودين في النجف في نفس المكان الذي تم القضاء عليهم فيه قبل ستة اشهر من تنفيذ عملية الابادة بحقهم؟؟هذه التساؤلات وغيرها اوعز البعض من المحللين الى القول بان هناك جهات مسؤولة في الحكومة آنذاك كانت على علم بتلك الحركة منذ بدايتها ومن المرجح انها كانت تدعم هذه الحركة للاستفادة من  نفس الهدف الذي كانت تخطط له تلك الحركة.. واليوم عادت تلك الجهة المسؤولة لتقود العملية بنفسها ولكن هذه المرة باسلوب اكثر تطورا بعد ان ادركت ان العمل المسلح لايجدي نفعاً للقضاء على مراجع الدين في ظل التشديد الامني الذي تشهده مناطق تواجد برانيات المراجع..اليوم اتباع حزب الدعــــــوة انتهجوا اسلوب ماسوني آخر لتنفيذ مخططهم بالقضاء على حوزة النجف لتحل محلها حوزة ومراجع ايران عندما اقدموا على توزيع كتيب يدعو الى مرجعية محمود الهاشمي الشاهرودي وكمال الحيدري وينكل بمراجع الدين الاربعة في النجف الاشرف وهذا الاسلوب هو امتداد طبيعي للدعم الحكومي من قبل المالكي وحزبه للشاهرودي الذي فتحت له برانية في النجف وتم تهيئة المئات من الطلاب وبرواتب خيالية لغرض دعوته للحضور والاستقرار في حوزة النجف لابعاد مراجع النجف عن قيادة الامة وتسليمه زمام الامور الحوزوية فيها.. ومن الملفت للنظر ان هذا الكتيب قد تم توزيعه باعداد هائلة وفي جميع الماطق والاماكن وقد أخذ صداً كبيرا واثار جدلا في الشارع العراقي .. وخلاصة القول هي ان جند السماء عندما فشلوا في القضاء على المراجع الدينية في النجف عن طريق القتل المادي جاء اليوم اتباع الدعوة لتنفيذ ذلك المخطط باسلوب اكثر تطورا وحداثة وهو اسلوب القتل المعنوي..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق