]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر الوطن

بواسطة: Yasser Nabil  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 16:56:56
  • تقييم المقالة:
  مصر الوطن  

كلمة ما اكثر إحتياجنا أن نستشعر قيمتها الآن بعد أحداث جمة وإضطرابات كثيرة منذ قيام ثورة الشباب

لقد  نسينا معنى هذة الكلمة  فى فترة غلبت فيها المصالح والمطامع الشخصية وأصبحت مجرد شعار يتردد على ألسنة زائفة تريد الشهرة والسلطان و نسينا أن مصر الوطن ليست أحزاب وإئتلافات ليست تكتلات أو تيارات ليست هى كل ما نقرأة يوميا على صفحات الجرائد والمجلات ليست هى كل ما نشاهدة يوميا على شاشات التلفاز أو علم نرفعة عندما نفوز فى مباراة

أن مصر الوطن أيها السادة هى السكن والعائلة الكبيرة التى ننتمى اليها وهى الحالة التى تعيش فينا ونعيشها كل يوم وهى الآم التى نريد منها الحنان والآب الذى نريد منة الآمان وهى حدود عمرنا الذى يهون من أجلها

لقد قامت ثورة عظيمة لتسترد مصر عافيتها وتقف شامخة وتعود كما كانت حصن أمان وكلمة حق فى وجة الظلم والطغيان وعونا وسندا للعرب والعروبة

قامت الثورة لمجرد تحقيق هدف واحد نبيل وأحلام بسيطة للمواطن المصرى أحلام هى بالنسبة لغيرنا دستور للحياة فى هذة الارض أحلام أقصى حدودها لقمة عيش وكرامة لا تمسها ايادى ملوثة

 ولكن حدث ما نخشاة وبدل أن يجتمع المصريين لخدمة هذا البلد تحت عنوان حب وحرية مصر وأن يكون مستقبل مصر بسواعد أبناءها وأن ترتفع أصوات العقلاء فى الوطن بضرورة العمل وبذل النفيس والغالى  من أجلها ومن أجل شهدائها وتجنيب مصر عوامل الفتنة والضعف والشتات أصبحنا فرقا وأحزابا كل له هدفة وأصبح كل واحد فينا ناشط حقوقى وسياسى ذو رأى سديد ووجهة نظر لا مثيل لها ووصل الحد لإتهام البعض بالبعض أنة من حزب ( الكنبة ) وكأنهم هم المصريون الوحيدون الذين يحملون همومها والباقى ليس لة دور ووجدنا أطرافا كثيرة وتيارات تنسب الفضل لنفسها فى إنجاح الثورة وإنها لولاها لما أكتملت وكأنها تريد القول إنها المعجزة التى أنزلها الله عز وجل لخلاص شعب مصر وتعالت الآصوات بما ليس فى قلوبهم

كما وجدنا بعض الوجوه لم نراها من قبل تطل علينا من خلال برامج التوك شو تتكلم وتحلل وتنتقد وتمدح وتبث سموما وأفكارا لجموع المصريين حتى وصلنا إلى حالة اللافهم وعدم إداراك المخاطر الحقيقية التى تحيط بنا

هى رسالة لكل المصريين دعونا نتعلم كيف نمارس حق سلب مننا منذ عقود كثيرة نحن مازلنا نحبو نحو ممارسة الديموقراطية ونريد أن نتعلم كيف نصنع ثقافة غير موجودة عندنا وهى ثقافة الآختلاف فى الرأى

ان كلمة الوطن نحتاج الى ان نرددها بقوة لتخترق صدور العابثين بها وبأحلامها هى كلمة نحتاج الى ان تغزو قلوبنا وتعلو عن مصالحنا وإتجاهاتنا وإنتماءتنا هى كلمة ستدوم وستنتصر وستبقى رغم أنف الحاقدين والمتربصين بها

هى كلمة نطق بها لسان أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " إذا فتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن فيها خير جند الله

هى كلمة أعزها وأجلها الله عز وجل فى كتابة العظيم ( ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ )


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق