]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنــا مـسـلـم .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 11:28:29
  • تقييم المقالة:

 

أنا لست سنيا .. ولست شيعيا .. أنا مسلم .

أحب النبي الكريم ، وأحب آل بيته الطاهرين ؛ عليا وفاطمة والحسن والحسين .

وأحب صحابته الكرام ، وخلفاءه الراشدين ؛ أبا بكر وعمر وعثمان ، والمهديين من بعدهم ، والتابعين لهم بإحسان ، إلى يوم الدين .

لا أرى فضلا لأحدهم على الآخر ؛ فهم في ميزان الإسلام أفضل الناس ، وأحسن الخلق ؛ بما بذلوا من أنفسهم ، وأموالهم ، في سبيل إعلاء كلمة الله ، ونصرة راية الإسلام .

أما ما شجر بينهم من خلافات ، وصار من اختلافات ، في زمن النبي ، وبعد وفاته ، فإن عقلي قاصر عن الخوض فيه ، وقلبي عاجز عن الحكم فيه ؛ فأتجرأ ، وأقول هؤلاء من الفرقة الناجية ، وهؤلاء من الفئة الباغية . فمن حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه . وكل ما يعنينا أن يتوحد المسلمون ، وتجتمع كلمتهم ، ويتحد صفهم ، على من حذرنا رسول الله من إتباع سننهم شبرا بشبر، وذراعا بذراع ، وهم كما عرفهم : اليهود و النصارى .

ومن مصلحة المسلمين أن لا يتفرقوا إلى فرق ، وأحزاب ، وشيع . وأن لا يخوضوا في أحداث تاريخية قديمة ، ومسائل فقهية عقيمة ، لا طائل من ورائها ولا نفع .

فالنبي الكريم ترك إسلاما واحدا ، ومذهبا واحدا ، ولم يترك عشرين مذهبا تفرق المسلمين حتى اليوم .

بل الأدهى والأمر أن يتنابذوا ، ويتعادوا ، ويتفرقوا ، فيفشلوا ، وتذهب ريحهم . ولكن من مصلحتهم أن يكونوا رحماء فيما بينهم ، أشداء على الكفار . يتعاونون على البر والإحسان والتقوى . فما أكثر الميادين التي أولى لهم أن يدخلوا فيها ، ويخوضوا غمارها ، ويجتهدون ، ويبرعون ، ويحققون خلالها نتائج إيجابية ، تعود عليهم ، وعلى الأمة الإسلامية بالخير والنفع ؛ فيصبحون سادة العالم وقادتها ، كما كان أسلافهم العظماء ، الذين يختلفون حولهم ؛ فأسلافنا على رغم ما كان بينهم من اختلاف ، إلا أن أفضالهم كانت أكثر من زلاتهم ، وكفة إيجابياتهم ترجح كفة هفواتهم ، في ميزان الحسنات . وعلى من يريدون تعليم الآخرين أن يعيشوا أفضل من الآخرين ، كما قال النبي إلياس عليه السلام . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق