]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابي

بواسطة: القيصر الاخير  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 10:13:55
  • تقييم المقالة:

لن انساك وتبكي عيوني لذكراك 

وتحن اكتافي ليداك وتحزن شفاهي لانها لن تنطق اسمك

حقا ايقنت اني صرت يتيما لاني لا اراك

وساروي المدافن بدمع في رثاك واسجد لربي ان يرعاك

وسابقى على العهد الى يوم لقاك 

فقد كنت اقول ابي فاصبح يقالو لي كان اباك 

ابي قد اشتقت ان اقبل يداك 

وارتمي بين احضانك وتلفني بذراعيك وتعطر حياتي برضاك

مهما طال الزمن سابقى على ذكراك 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • NAZHA MOUATAZ BILLAH MENDES PAULA | 2012-07-13

      إنهمرت عبرات من مقلتاي حينما قرأت هذه المشاعر الإنسانية.. أبي....
    ....بابا حبيبي...
     أنا أيضا كان عندي بابا حبيبي عمري..لطالما ناديته بابا حبيبي..
    و لطا لما ناداني أم أبيها.....
    كبرت و تزوجت..وقاربت الأربعين..وا لازال يناديني صغيرتي و صديتي...
    ...أنا أيضا لا زال أبي يسكن في ذاكرتي و لن يبرحها...لإنه بكل بساطة بابا حبيبي...
    أوصلني إلى المدرسة...و راجع معي واجباتي المدرسية..ا حملني إلى الطبيب...ول يشتر له بدلة
    الشتاء..فقط لأن كتبي المدرسية لها الأولوي..و كم أدمعت عيناه فرحا حين كنت أحقق النجاح كل
    سنة...و كم كان يامشي مفتخرا حين حصلت على الباكلوريا... و كم بكي معي حين لم أستطع
    النجاح في يحدي مراحلي الجامعية..وكم فرح و اجهش في البكاء فرحا و فخرا حين حصلت على
    الإجازة....
    و تمر سنوات ..وحبه الأبوي..يكبر...و حجم حبي لبابا في تزايد..
    ..و بكي و بكي حين تزوجت..و قال لزوجي لقد منحتك أغلىما عندي فله كبدي أحب و جوهره بيتي
    حفظ عليها...
      و دائما باب في قلبي..و أكلمه. و يكلمني
    ..لكن اول زيارة له كانت آخر زياره له بعد زواجي....
    الآن لا أستطيع أن أرى بابا حبيبي إلق في الأحلام...
    رحل بابا حبيبي و ترك فراغا كبيرا...أقول الحمد لله في كل حال و على كل حال
    لينعم بابا حبيبي في جنان الرحمن وليكن موعدنا الجنة إن شاء الله..
  • Selsabil Eldjena | 2012-06-26
    رائعة!!!!!!!!!!!! ومنك أبي أنا ميراث اسمك ...أحافظ أو أذل...و لأبنائي منك سأمنح ما تعلمت...ولعهدك ما حييت في القلب و العقل أواظب ...فنوما هنيئا إلى أن نجمع بعد فراق.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق