]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنـا و الحـذاء و هـواك !!!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-06-26 ، الوقت: 08:31:40
  • تقييم المقالة:

 

وتنظرين إلى حذائي ، نظرة فاحصة متفرسة ؛ كأن قلبك قدم .. أو عقلك قدم .. أو هما معا قدمان تبحثان عن فردتي حذاء ؟!

لا .. لا يا حلوتي الساذجة.. المرء لا يفكر ، ولا يشعر بالحذاء .

بل بعقله يفكر .. وبقلبه يشعر .. وبلسانه يعبر ...

فاسمعي كلامي .. وانظري إلى عيوني .. لكي تقرئي أصدق الكلمات ، وتدركي أحلى خبر ، ثم افهمي ، ثم احكمي ، لعلك ..

لعلك تعشقين !!  

أم أن الحذاء ، في عرفك ويقينك ، هو عنوان المـرء .. وهو أصله و فصله .. وهو عقله و قلبه .. وهو ( هو ) و( هو ) ؟!

إذن فاذهبي إلى السوق ، وابحثي هناك عن أجمل حذاء ، وأجوده ، واختاري أنسبه إليك ، فاعشقيه .. ثم ..

ثم عانقيه !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق