]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد كمال الحيدري ...واتهامه الدعوجية بخلق الفتنة بين المرجعيات

بواسطة: رومل الموسوي  |  بتاريخ: 2012-06-25 ، الوقت: 20:41:06
  • تقييم المقالة:

 

  

    السيد كمال الحيدري ...واتهامه الدعوجية بخلق الفتنة بين المرجعيات   بقلم   المهندس رومل الموسوي       بعد التأثيرووقوع  الكلام والخلاف والفتنة  بين الناس والانتشار في المواقع الاجتماعية وغيرهاالذي أحدثه المنشور المنسوب للسيد كمال الحيدري  والذي قيل ان مضمونه او الذي يتناول فيه السيد الحيدري المشروع المرجعي المؤيد بالأدلة العلمية بكل انواعها من بحوث في الفقه والأصول والعقائد والتفسير..  خصوصاً وأن بعض ردود الأفعال حول هذا المنشور كانت غير متزنة وأحدثت ضجة في الشارع العراقي غير المستقر بسبب الصراعات السياسية والتسقيط الحاصل بين الكتل والأحزاب وعلى الرغم من أن السيد كمال الحيدري تبرأ من هذا المنشور وأستنكر و نفى توزيعه او الامر بتوزيع المنشور المنسوب له  والحقيقة أن الكثير من الادلة التي قدمت وطرحت في المنشور هي ادلة  قد طرحها الكثير من علمائنا  فهي ليست ادلة جديدة تقدم لأول مرة في تاريخ التشيع، والمذهب لإثبات المرجعية او مؤيدات للمتصدي للمرجعية  وبالخصوص ما ذكر  في المنشور من ادلة فقهية وأصولية وعقائدية وغيرها إلا ان  نفي ادلة بعض المرجعيات وإنها غير موجودة ولا مخطوطة ولا مطبوعة  فيه إهانة للعلماء، وإلا ماذا يسمى التمييز بين عالم الدين  صاحب الدليل والأثر العلمي وبين من ليس لديه بحث واحد لا مطبوع  ولا مخطوط أي انه اسم وهمي لا وجود له   فإذا كان المنشور الذي نسب للسيد الحيدري قد وصف بعض العلماء بأنهم علماء بالعنوان فقط وإذا لم يكن المتصدي عالم دين بالمعنى الذي أشار إليه فكيف يمكنه أن يحفظ (الدين)،حيث ان فاقد الشيء لا يعطيه،كيف يمكنه أن يكون حصناً وسداً منيعاً أمام هجوم الأعداء  وما أكثر المدعين لهذا المنصب، ولاسيما في هذه العصور التعيسة وما أكثر المخدوعين بهم جهلاً  ولقد ذكرنا أن أحسن معيار عن صدق هذه الدعوى  او كذبها (صدق المدعي والمتصدي للمرجعية) هو الإنتاج العلمي وكثرة المؤلفات النافعة  وأن هذه هي طريقة الأمامية من زمن الأئمة إلى عصرنا القريب هو أن المرجعية العامة والزعامة الدينية تكون لمن انتشرت وكثرت مؤلفاته الفقهية والأصولية والعقائدية وان المرجعيات الموجودة لها اثرها العلمي في الساحة العراقية ولكن هذا المنشور هو لخلق الفتنة في الاوساط الحوزوية وفي المجتمع خصوصا وخلخلة ثقة الناس بالمرجعية الدينية في العراق  والمستفيد الوحيد من هذا المنشور هم حزب الدعوة والذي يترأسه  رئيس الوزراء نوري المالكي.. وهم من نشر ووزع هذا المنشور او الكتيب ومن الواضح والبديهي ان  ترويجه وتوزيعه بكثافة ومنذ ثلاثة اشهر مضت هو  يصب بالأساس  في منهج تصفية المرجعيات بزرع الفتنة في العراق  بين اتباع اهل البيت من خلال  توزيع منشور  يروج  لمرجعية جديدة وهي مرجعية الشاهرودي والتي اصبح الكلام عنها كثير من قبل المنتمين لحزب الدعوة ان  الشاهرودي هو المؤمن الشرعي لعملهم ونحن نعلم ان الشاهرودي هو   مفروضة من قبل ايران على العراق وهم يهيئون لتصفية  باقي  المراجع الاربعة وذلك لكي تخلوا الاجواء والظروف لمرجعية الشاهرودي والترويج  له بالدرجة الاولى والأساسية من خلال التشويه والإشاعات والمنشورات من هذا النوع ولكن النفي والتبرؤ الذي قدمه السيد الحيدري قد فضح مخطط الدعوجية الفاشل والعاري عن الصحة ؟؟؟    

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق