]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومازال مبارك يطل علينا

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-06-25 ، الوقت: 16:37:06
  • تقييم المقالة:

جاءني تعليق على مقالي يكفي أنه أصبح ورقة للعب ... كما تعودت كلما ذكرت مبارك في مقال من الأستاذة سلوى أحمد ... وكما تعودت سجلت تعليقها وردي لنتشارك جميعا في الرؤية 

جاء تعليقها كالآتي : 

 

علي مدار عام ونصف العام لم ار او اسمع الا نقد وسب للرئيس مبارك وكأن الرجل الذي قدم من عمره 62 عاما في خدمة الوطن حربا وسلما لم يقدم شئ للوطن , وااري ان مبارك يكفيه هذا الحد من الانتقاد ويكفيه هدم لتاريخه ويكفيه ما وجده من حجود من ابناء وطنه .ويكفينا نحن حديثا عن الماضي نريد ان نري حديثا عن المستقبل الذي غاب ولم يعد احد يتحدث عنه واري ان من يريدان يقدم نقدا ويقدم نفسه اليوم علي انه معارض فان سبيله هو نقد نظام قائم لان ما مضي مضي وانتقد بما يكفي , وكما تقارن استاذ أحمد  بين صورة هذا الرجل العجوز وصورة الرئيس مبارك اتمني ان تنظر عيونك الي بسطاء الشعب الذين زادت معاناتهم بعد احداث 25 وان توجه اللوم لا لمبارك لانكم وصفتم عصره بانه عصر فساد وانتهي الامر لذلك عليك ان توجه انتقادك لمن يتحملون المسئولية من الخامس والعشرين من يناير وحتي الان وبما ان هناك رئيسا جديدا وهو مرسي ارجو ان توجهوا اليه حديثكم ايضا ارجو ان اري تلك المقارنه تحدث عندما يمرض مرسي رئيس الجمهورية الجديد وينقل الي ارقي المستشفيات وتقوم الدنيا ولا تقعد لاجله في حين ان هذا الرجل الذي تتحدث عنه ما زال  ملقي في الطرقات يعاني من الضعف والمرض ولا يجد من ينصفه . واذ كنت استغرب كثيرا انك  تستكثر علي مبارك ان يلقي ولو جزء من المعاملة الكريمة علي بعد خدمة دامت 62 عاما لهذا الشعب الحاجد الذي انكر كل خير قدمه الرجل 

وذلك كان ردي : 

لا أعرف إلي أي اتجاه توجهين حديثك ، هل تعترفين بما قدمت يد مبارك وترين أن سنوات خدمته تشفع له أم ترفضين نسب ما في مصر من فساد لحكمه ؟! على كل خواتيم  الأعمال تعلن الحكم ، لست إخوانيا ولم أنتخب د. مرسي وبالطبع لم أنتخب الفريق شفيق فهما لا يعبران عني وسأجلس كما كنت على مقعد المعارضة ، ولن أقبل من الرئيس ما لم أقبله من مبارك إن فعل نفس ما كان .... نحن ننظر لمصر شعب ومصر كيان وليس مصر أفراد أو جماعات ... ولن يحدث في مصر ما حدث في عصر مبارك بكل تأكيد لأن هناك ثورة تمت ومستمرة لحين الوصول إلى منطلقات تحافظ على مصر بين يدي الرئيس وحكومته أي رئيس وأي حكومة ليس يهم ... إرساء القواعد التي تصون حقوق المواطن المصري هي أهم ما يجب أن ننادي به ... فليكن هذا اتجاهنا .. المصري كمواطن وحقوقه هي أهم ما يجب أن تتجهين إليه ... ليس هناك ألهة على الأرض لنعبدها ولسنا من أبناء الكهوف لنظل على تقديس شخص واعتباره كبير القبيلة وأب العائلة .. الأب في البيت والكبير هو العقل والمقدس هو الله وبالطبع لن نعبد غيره وبعد كل ذلك يجب أن يكون موضع اهتمامنا الأعظم حقوق الشعب المصري     

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق