]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عـاشـق فـي الـمـحـطـة .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-06-25 ، الوقت: 10:06:51
  • تقييم المقالة:

 

عندما تكون امرأة في مثل قوة شخصيتك ، وعناد طبعك ، وتحدي مزاجك ، يصعب علي أن أنساها بسرعة ، وأتخلى عنها بسهولة ، حتى لو لم يكن بينها وبيني أي شيء ، ولم يحدث لقاء كثير ، ولم يجر حوار كبير.

ذلك أن هذه المرأة تتراءى لي دائما بين صور النساء ، اللواتي أعرفهن ، وتسطع بوهج ، كنور كوكب دري في خيالي وأحلامي ... فهي في أمنياتي " النموذج الأقوى " ، الذي أريده ؛ فأنا أريد امـرأة قـويـة .

امرأة لها شخصية ونفوذ ، دون أن يطبع سلوكها العنف والقسوة ...!!

ولها حضور وشهود ، دون أن يصيب نفسها الغرور والكبر ...!!

ولها سطوة وحظوة ، ولا تكون بالضرورة أنانية ومستبدة ...!!

والمرأة التي بهذه الصفات الممتازة ، لا بد أن تكون في المستقبل ، زوجة صالحة ، وأما ناجحة ؛ تقود بيتها إلى اليسر والفلاح . يكون لها سحر غريب على الزوج ، وتأثير عجيب على الأولاد . تجعل جميع أفراد عائلتها مرتاحين ، سعداء ، وأقوياء أيضا ... حياتهم مبنية على أسس متينة ، وركائز صلبة ، لا تنهار أمام عوادي الزمن ، وشرور الناس ، وصروف الدنيا ، وأهوال الحياة ، ولا تتزعزع أمام الأحداث الصعبة ، والحوادث المريرة خاصة ... وما أكثرها في أي دهـر ..!!!

كما تجعل الآخرين يحترمونها ، ويقدرونها ، ويحسبون لها ألف حساب ، وتبقى في نظر الجميع ، القدوة الصالحة ، والأسوة الحسنة .

لست أدري ما الذي يشدني إليك شدا ، ويجذبني إليك جذبا ـ على رغم جفائك ، وعمى نظرتك إلي ، وتشنج موقفك مني ـ ويجعلني أكرر لك دعوتي إلى الاقتران بك !!!

ربما صرامتك في السلوك ، وانضباطك في العمل ؟!

ربما تحليك بروح المسئولية ، وكدحك في الحياة ؟!

ربما شكلك البديع ، وقـدك الرشيق ؟!

وربما لأنني أخمن أنك تعشقين الأطفال ، وتتمنين في دخيلة نفسك أن يصبح لك بيت ، وزوج ، وأطفال ؟!

وربما لأن القـدر يريد أن يحدث أمر بيننا ، هو عند الله وعـد مفعول ؟!

واعلمي أن الأمور التي تحصل مرتين ، أو أكثر ، لا بد أنها تحمل دلالة ما ، أو تخفي سرا من الأسرار !!!

لقد شاهدت الكثير في الحياة ، وعانيت معانات مختلفات . وقد تكونين أنت أيضا شاهدت الكثير ، وربما عانيت ، أو لم تعان ، وكل هذا يساعد حتما على أن يفهم أحدنا الآخر ، ويدرك مشاعره وأفكاره ؛ فبين الناس ثمة نماذج عديدة من العلاقات ، في بعضها يشعر الطرفان بقرابة روحية تجمعهما منذ البداية ، أما في بعضها الآخر فيلزم بعض الوقت ، قبل أن تنطلق العجلات ، وتجري بسرعة .

وأظن أن الوقت قد أصبح كافيا ، لكي نحتل مكانينا في القطار ، وتنطلق بنا عجلاته نحو حياة (..) مشتركة .

آنستي : هل تركبين معي ذات القطار ؟!

وقبل أن تحجزي تذكرة السفر ، في نفس القطار ، أو تفضلي أن تنتظري قطارا آخر ، آمـل أن تفكري بهدوء ورويـة ، بعيدة عن الانفعال المشحون ، والكبرياء المجنون ؛ فمثل هذا النوع من السفر ، الذي يحتاج إلى اثنين ، نادرا ما يتكرر في حياة المـرء مرتين .

أنا ما زلت واقفا في المحطة .. ولكن حتما سوف أسافر .

أنـا في انتظارك .

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-06-25
    اخضر التهامي
    ماذا اقول ؟؟
    هنا رايت مقالة أشبه بطلب زواج من حبيبة .. مضى عليها الزمن ..عشرا
    رايت النبض يحرك الحروف ..اماني ..بل قل تمنيات
    ام انها تلك الخيالات التي نرسمها لاجل ان نرسم لنا مستقبلا من السعادة
    هنا قرات رسالة تتنوع بها الكلمات بين مدح ..ونصح .. وحكمة
    وهدف لاجل الحدث القادم ..عل وعسى يشرق بخبر 
    كما لو انك ترسم تلك الفتاة بنوع خاص من المداد ,,لا يعرفه الا من يمتلكه .. وعرف كيف يتصرف به
    رسمتها باسلوب راق وغزل أنيق  بصفات خيره.
    لكم من المقالات ما يبعث التفكير والتمحيص بين الكلمات
    سعيدة انني قراتك يا الخضر ..بورك بكم واسعدكم يا صاحب الحرف النبيل
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق