]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الحقيقه المميته2

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-06-25 ، الوقت: 00:28:48
  • تقييم المقالة:

الحقيقه المميته 2

كانت الساعه تشير الى الثالثه صباحا وكنت قد شارفت على النوم منهكاَ من كثرة تفكيرى فيما يحدث لى احاول تفسير ما وصلت اليه من تجارب قابلتنى لابحث عن الحقيقه واثناء ذلك غرقت فى نوم عميق وحلمت حلما عجيبا َ لازلت اتذكره حتى الان كان يوم الاربعاء الموافق 14/3/2011 حلمت انى رأيت فتاه لا أعرفها من قبل عند محطه مترو الانفاق وكانت الساعه تشير الى السابعه والنصف والخمس دقائق صباحاَ كنت ذاهبا الى الجامعه فى اليوم التالى وكنت احمل معى اللاب توب خاصتى رأيت هذه الفتاه ثم بعدما ركبت المترو جلست على الارض ساندا ظهرى على خلفية مقعد ورأيتها تجلس مثلى تماما ولكن مقابله لى ورأيتنى ادون على الاب توب بعض الاسئله الى ستأتى فى امتحان اليوم وحينها استيقظت مفزوعا من نومى حائرا اكثر واكثر وكانت الساعته تدق السادسه والنصف وخمس دقائق صباحا قمت واستحممت وارتديت ملابسى واخذت الاب توب خاصتى واثناء استقلالى سياره اجره ذاهبا بها الى محطة المترو لاستقلاله تذكرت الاسئله التى كنت ادونها على الابتوب فى حلمى اخرجت مدونه صغيره من جيبى وكتبت فيها الاسئله حيث كانت تمر امام ناظرى وكأنى احفظها عن ظهر قلب وحينما فرغت من تدوين الاسئله كنت قد شارفت على الوصول الى محطة المترو وعندما وصلت الى المحطه كانت الساعه تشير الى السابعه والربع دخلت واشتريت تذكره للمرور وذهبت لاستقل اول عربه من المترو كعادتى ولكن القطار تأخر بعض الوقت والساعه تشير الى السابعه وتأخر القطار والساعه تشير الى السابعه والنصف وخمس دقائق واضرب بعينى النظر يمينا لاجد الفتاه التى حلمت بها تحملق فى بأستغراب لشكلى فانا دائما غير مهندم الشكل منكوش الشعر طويل اللحيه وحينما ركزت نظرى جيدا فيها اكتشفت واستيقنت انها هى التى حلمت بها امس ولا اعرف حقيقة شعورى حينها فزعاَ من تلك الصدفه البحته مستغربا لتحقق حلم بتلك الموضوعيه والكيفيه فالفتاه كانت ترتدى نفس الملابس التى كانت ترتديها فى الحلم ركبت المترو ولم اجد مقاعد شاغره فاتخذت وضعى وجلست ساندا ظهرى على خلفية المقعد والفتاه تقف امامى مندهشه لاتفرغ ان تنظر الى فتحت الابتوب خاصتى حتى ادون ما يحدث ورأيتها تستعد وتجلس نفس الجلسه التى جلستها ياالله واقسم بالله وجدت يدى تدون الاسئله على الابتوب دون ان اشعر انى اشغلت الاب او انى حتى اشغلت برنامج الورد انا احملق فى هذه الصدمات المتتاليه التى تحدث امام عينى مستغربا منفزعا منها وصلت الى الجامعه ولا شئ فى ذهنى الا ما حدث امس والان دخلت الامتحان والقيت نظره على ورقة الاسئله لتذداد دهشتى وحيرتى وفزعى وانا احملق فى الورقه انها نفس الاسئله التى حلمت بها والتى دونتها اخرجت المدونه من جيبى وقارنت الاسئله فى ورقة الاسئله بالاسئله فى مدونتى هى تماما بترتيبها بأخطائها المطبعيه وبنفس الخط المكتوب به ورقة الاسئله لقد قمت من نومى لا ارى شئ وكتبت الاسئله فى السياره والتى كانت تهتز وتتراقص من اثر تهشم الطريق ويخرج خطى لكى يعلن لى انها مكتوبه على حاسب الى وليس خط يدوى ابدا مش شدة الصدمه التى قد شارفت على ان تودى بحياتى قمت من مقعدى وخرجت من الامتحان دون ان اكتب الا كلمه واحده على كراسه الاجابه سيدتى الدكتوره كنت قد علمت الاسئله امس فلا داعى ان اجيب عليها ذهبت الى البيت تصيبنى حاله من الهذيان الكلى ونمت لا اعرف اى سبب لما يحدث لى هل اضحك على نفسى واقول انها صدفه اى صدفه تجعل كل هذا حقيقا نمت ونمت وغططت فى نوم عميق اثناء نومى حلمت بأبنة خالتى تموت غرقا فى حمام سباحه ولكن لم تمت غرقا وانما ماتت فزعا اثناء وقوعها فى حمام السباحه ومن شدة الفزع توقف القلب تماما قبل ان تصل الى ماء الحمام قمت من نومى مفزوعا خائفا واثناء ذلك كان هاتفى المحمول يرن امسكت بالهاتف بيد مرتعشه خائفه لاجد الهاتف يعلن اسم خالتى ضغطت زر الرد لاجدها غارقه فى البكاء وتقول ان ابنتها ماتت غارقه فى حمام السباحه اغلقت الهاتف ومن شدة الصدمه التى وقعت على قمت وذهبت الى الفندق بلباس نومى شاردا طوال الطريق لااعرف سبب فيما يحدث لى واثناء تشريح جثتها وقفت اناظر الطبيب الذى يقوم بعملية التشريح وقد كان بالصدفه صديق لى متخرج منذ 3سنوات ولم يجد ان سبب الوفاه هو الغرق وانما الموت اسر صدمه مفزعه توقف على اثرها القلب قبل الوصول الى الماء لانهم اخرجوها من حمام السباحه بعد دقيقتين فقط من انزلاقها ووقعها فى الحمام وهذا الزمن لا يؤدى الى الوفاه باى حال من الاحوال خرجت من غرفة التشريح ووجدت هاتفى يرن مره اخرى ليعلن ان دكتورة الماده التى كنت اؤدى اختبارها اليوم تتصل بى رددت على الهاتف وتقول لى لماذا لك كراستين  اجابه  احداهما عليها اجابة اسئله الاختبار والاخرى مكتوب بها جمله عجيبه (سيدتى الدكتوره كنت قد علمت الاسئله امس فلاداعى ان اجيب عليها اليوم)قلت لها كراستين قالت نعم قلت والكراسه الاخرى كيف وصلت الى حضرتك قالت وجدتها امس بجانب المكتب ولكنها ليست كراسه انها ورقه مكتوب عليها اسمك وعليها اجابات الاسئله وما جعلنى (الدكتوره)افزع ان لا احد يعلم الاسئله التى وضعتها اول امس ولكن كيف لك ان تعلمها ؟؟وقع حديثها على كانى اغرق او تائه فى صحراء لا اعلم بماذا اجيبها ااقول لها الحقيقه ام اكذب عليها وان  قلت لها الحقيقه هل ستصدقها ؟ قلت لها دكتور هل لى من وقت حضرتك ساعه غدا لاوضح لكى الامر قالت نعم واغلقت الهاتف وفى وسط كل هذا ذهبت لادفن ابنة خالتى والتفكير يكاد يقتلنى ما الذى يحدث فى داخلى وكيف اعرف افكار الاخرين وكيف شاهدت الاحداث على ماهيتها ؟؟ واثناء ما كنت عائدا الى البيت قابلت فى نفس السياره التى كنت استقلها الفتاه التى رايتها صباحا فى محطة المترو نظرت اليها مستغربا ووجدتها تبتسم لى وتقول كيف حالك ؟الحمد لله قالت هل لى من وقتك بدقائق معدوده قلت اكيد نعم لماذا ؟ قالت حدث معى شئ عجيب اليوم واردت ان اعرف منك الحقيقه "ولماذا انا ؟لانها معك انت وحدك اوقفت السياره وجلست انا وبصحبتى هذه الفتاه فى احدى الكازينوهات وبدئنا بالحديث وبدئت هى اولا وتقول لقد رايتك امس ولكنى لم يسبق لى انى اعرفك لقد حلمت بك اسمك اسلام رمضان كلية العلوم جامعة حلوان هل هذا صحيح ؟ (ها) وهذه كانت اجابتى سالتها فى اى يوم ولدتى قالت السبت فى الاول من يوليو عام 1991 الساعه الرابعه فجرا (ها)انه نفس وقت ولادتى باليوم والساعه والسنه وتحول الامر الى حاله من الحملقه كل منا فى الاخر لمدة من الوقت تذيد عن ربع ساعه تقريبا طرق الى ذهنى حينها عدة افكار عجيبه ولكنها صحيحه حيث كانت مرتبطه بعدة تجارب وابحاث اطلعت عليها اثناء قرائتى فى هذا المجال الغير معلوم لى (كيف يحدث ان انطق كلمه واحده فى نفس الوقت التى ينطقها انسان اخر؟ كيف تحس الام وهى نائمه بل وهى مستغرقه فى النوم ان ابن لها سيقع من فراشه وتصحو منفزعه وتهرع الى فراش ولدها فتدركه قبل ان يسقط فعلا ؟كيف ينهض الاب يشكو من وجع فى ضرسه عند منتصف الليل ثم يأخذ قرصا من الاسبرين وينام وهو مندهش لهذا الوجع المفاجئ لضرسه السليم وبعد ايام يتلقى خطابا من احد ابنائه الذين يعيشون بعيدا عنه من انه عند منتصف الليل شكا من صداع  ولم يسترح الاعندما اخذ قرص من الاسبرين ويقول الابن فى رسالته او مكالمته ان ضرسه مسوس ولابد من خلعه ؟ كيف افسر لنفسى انى عندما كنت فى المانيا فى برلين وكنت اشاهدها لاول مره فى حياتى انى تصورت اذا اتجهت الى اليمين فسوف اجد محل للعب الاطفال واتجهت الى اليمين بالفعل لاجد محل الالعاب وكيف حلمت نفس الحلم مع تلك الفتاه امس وهى لاتعرفنى وانا لااعرفها ولم يسبق انى رأيتها وان اعلم تمام العلم انى لم اراها مطلقا فى حياتى وذلك لانى لاانسى اى شخص قابلته فى حياتى وان مر بجانبى دون ان يتحدث الى كيف لى ان اعلم الاجابات على الاسئله التى وضعتها الدكتوره ولا احد يعلم الاسئله الا هى بأى شئ يهتدى الحمام الزاجل ..بالنجوم بالرطوبه  بجاذبية الارض بماذا؟ ما الذى يجعل النمل يهتدى الى اوكاره كيف افسر تجربه رأيتها بأم عينى عن علماء اخذوا صغار قطه ووضعوهم بعيد عن اعينها وكانوا كلما وخذوا احد اطفالها بدبوس رأيت الام تهلع وتنتفض مع انها لاتراهم ولا تسمعهم ولما ذبحوا احد ابنائها اخذت فى النواح والصراخ والبكاء مع ان المسافه بينها وبين صغارها فى هذا الوقت كانت تقدر بالكيلومترات ما التفسير لذلك؟؟

راودتنى كل تلك الاسئله وانا جالس احملق فى الفتاه وقاطعنى صوتها (هى انت نمت ولا ايه)(ها)قلت لها انا حقيقة لا اعرف ما الذى حدث ولماذا رايتينى ورايتك وقصصت لها قصه اسئلة الاختبار وقصة وفاة بنت خالتى وصدقتنى ولو كنت قصصت هذا الامر على اى شخص اخر قد يعتقد انى مجنون ويطلب لى مستشفى الامراض العقليه ولكنها صدقت لانها رأت بأم وحدث معى ايضا شئ غريب لى جاره تسكن بجوارى فى السكن وفى يوم احسست تجاها بشعور غريب اهو حب ام ماذا قمت من مكانى لاصارحها بحقيقة شعورى مع العلم انى لم اراها قبل ذلك ولكنى شجعت نفسى وقبل ان اصل الى الباب فتحت الباب وقالت لى لقد جئت لتخبرنى انك تحبنى اذا دعنى افكر فى الامر ؟؟؟؟

وايضا حدث معى امر اغرب من الخيال كنت قد ذهبت الى البنك فى احد الايام لاخذ بعض النقود وهناك جلست انتظر دورى فجلس بجانبى رجل عجوز وقال لى ما الرقم فى هذا الشيك نظرت فوجدته فارغ فقلت لا شى فقال بل هم خمسون الف جنيه اخذت الامر بمبدء الفكاهه الى ان جاء دوره وقدم الشيك الى الموظف وأذا بالموظف يخرج مبلغ خمسين الف جنيه يعطيهم للرجل اندهشت وفزعت ثم ذهب الرجل وجاء بشرطى ووقفا امام الموظف وامر الموظف باخراج الشيك مره اخرى وعندما نظر فيه الموظف ووجده فارغا لم يحتمل الصدمه ومات فى الحال .والان هل هناك تفسير منطقى لكل مايحدث الا انه التخاطر وقوه غريبه فى عقلى هى ماتحرك كل هذه الامور او تعلمها قبل حدوثها او تنشئ تخاطر مع انسان اخر فااراه واعرفه واعرف مايدور فى رأسه قبل ان ينطق او حتى اراه هل هى قوه خفيه تتلبسنى وتوجد فى عقلى ما تفسير ان هتلر اذا نظر الى احد الناس فانه لايستطيع ان يقاومه لا يستطيع حتى ان يناقشه  فما الذى فى عين هتلر ؟ما هو البلاسوبيا ذلك الدواء العجيب والذى عباره عن ماء وتقوم شركات الادويه اذا انتجت دواء جديد بصنع بلاسوبيا منه اى ماء يحمل لون وطعم الدواء وفصل المعلولين الى فريقين احدهم يأخذ الدواء الحقيقى والاخر يأخذ البلاسوبيا على انه الدواء الحقيقى دون علمهم فأن كانت نتائج البلاسوبيا ناجحه بنسبة 80% كان الدواء الاصلى فعالا ؟ما الذى فى عقول الناس يجعلهم يستشفون بالبلاسوبيا ما الذى يحدث حولى ؟؟ لا اعلم حقيقة الامر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق