]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقتدى الصدر..طرزانيات مضحكة

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-06-24 ، الوقت: 22:07:58
  • تقييم المقالة:

  ليست هي المرة والاولى ولن تكون الاخيرةالتي يستخف بها مقتدى الصدر بعقول مؤيديه من السذج والرعاع الذين يصدقونه وهو يطرح (طرزانياته)المشهورة والتي اصبحت من نكات ذوي المهن الذين يتسلون بها في اوقات فراغهم حتى اصبحت من بديهيات وملامح هذا الرجل..ولكثرة هذه المواقف الطرزانية صار الكثيرون في الشارع العراقي ينظرون اليها بسخرية مضحكةبعدما كما يقولون(صارت موضة)فمن مايسمى المقاومة للامريكان ومن ثم التراجع ودخول العملية السياسية برعاية الامريكان الذين كانوا كما يقول مقتده الشياطين ولايجوز التعامل معهم الا بالسلاح ولكن فجاة تغير الموقف الى القبول بوجودهم وتجميد ما يسميه المقاومة في مصطلح غريب بان هناك مقاومة تجمد؟؟مرورا بخطوطه الحمراء والزرقاء والبنفسجية التي خططها بعدم تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء كذلك دعوته لاستفتاء لانصاره الذين اختاروا ابراهيم الجعفري فانقلب عليهم وايد المالكي ماسحا بيده تلك الخطوط الزاهية انتهاءا بام المهازل الا وهيه مهزلة دعوته سحب الثقة وحماسته لذلك قد يكون كثيرون من السذج الذين لايعرفون او لايريدون ان يعرف هذا الطفل وتصرفاته الرعناء قد صدقوا بان مقتده الصدرمن الممكن ان يستطيع ان يؤثر لسحب الثقة عن حكومة المالكي ولاندري على أي معيار اعتمدوا هذا التصور؟فلا موقف ثابت يرويه التاريخ لمقتده ولا نهج واضح وثوابت  ولا مبادئ والان قدح بذهني لقاء تحدث فيه مقتدى الصدر قبل بضع سنين ومن على شاشة الفضائية العراقية حين ساق لنا مصطلحا غريبا وجديدا اسماه حينها(الثوابت المتحركة)حينها ضحكت كثيرا وتسائلت كيف تكون ثوابت؟ وكيف تكون متحركة؟اكتشاف جديد للعلامة المفكر مقتدى الصدر لعله استنتجه من مواقفة التي ليس لها ثبات ولاقرار ونحن نرجح سببان لذلك الاول وهو الاهم ان مقتدى الصدر تابع ذليل لايران فلم ولا ولن تسمح له بان يتعدى خطوطا رسمتها له سلفا بالطبع ليست كخطوطه المائية التي ما ان تبرز الشمس حتى تتبخر ولاتترك اثرا والسبب الثاني هو في شخصية وكارزما هذا الشخص الذي لايمكن باي حال من الاحوال ان يبقى ثابتا على راي وخير دليل هو تصريحاته عند اثارة قضية سحب الثقة حين قال انا اضمن 40 صوتا وعلى البقية توفير بقية الاصوات وان سحب الثقة امر وتوجيه الهي لايمكن ان نتاثر بتركه على ضغوط من في الداخل والخارج ثم عاد اخيرا ليقول لابد من ان يوقع فخامة الرئيس طالباني!!فاين الامر الالهي؟وهل ان توقيع الطالباني هو التفويض السمائي المنتظر؟وهل من الممكن ان يكون الطالباني رسول السماء الى مقتدى الصدر يعطيه التفويض والامر؟؟ضحك مخجل ومخزي على الذقون,اين وعود مقتدى وتعهداته بانه ماض نحو هدف العراقيين جميعا؟اين مصلحة الشعب التي طبل لها الصدر؟اين قوله حين علم ان الطالباني لم يوجه الكتاب بسحب الثقة حين قال لايهم وجود كتاب لان سحب الثقة الان قد بدئت؟اين اشراكه عدد من نوابه بلجنة مكلفة بجمع تجاوزات المالكي وتكليفه مشرق ناجي كممثل عن التيار لجمع هذه التجاوزات والخروقات الدستورية الكفيلة بالاطاحة بالمالكي؟كثيرة هي الاسئلة وجوابها واحد ان مقتدى الصدر يستخف بالعقول الجوفاء من مؤيديه ونوابه..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. جواد محمد الطيار | 2012-06-25
    إنّ مقتدى الصدر معرف لدى العراقيين بقراراته النارية ثم التراجع عن هذه القرارات.. فلم نشهد له موقفاً واحداً قد إلتزم به، وآخر هذه المواقف هو موقفه من سحب الثقة من حكومة المالكي الدكتاتورية.. فمقتدى قد صرحح ووعد العراقيين المساكين المظلومين بأنه سيقضي على حكومة المالكي الجائرة، لكن كما هو المتوقع فقد انسحب مقتدى وتراجع عن المشروع الوطني في سحب الثقة من حكومة حزب الدعوة العميل..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق