]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كمال الحيدري..سباق للمرجعية..بتوجيه الدعوجية

بواسطة: علي الكاتب  |  بتاريخ: 2012-06-24 ، الوقت: 20:06:47
  • تقييم المقالة:

 

مع وجود معلومات مؤكدة عن تردي الحالة الصحية لرجل الدين الشيعي علي السيستاني في النجف بدءت خطى حثيثة من اطراف عدة بداخل العراق وخارجه من اجل الدخول لسباق جديد ليس سباق انتخابات وانما سباق الحصول على كرسي اومنصب كبير المراجع او كما يسمى(المرجع الاعلى)ونظرا لتحول المرجعية فيما بعد الاحتلال الى الدخول والولوج في المعتركات السياسية مستغلة الميولات العاطفية من عوام الناس فقد اصبحت بذلك وسيلة ناجعة للاحزاب السياسية والدينية منها لترويج بضاعتهاخصوصا اذا علمنا ان اغلب الاحزاب المهيمنة على المشهد السياسي لابل حتى بقية المشاهد هي احزاب  تدعي انها ذات عمق ديني يطغى عليه الجانب الطائفي كاحزاب الدعوة والحزب الاسلامي والمجلس الاعلى والتيار الصدري وغيرها من الاحزاب او التيارات الطائفية البحتة وعدودا على ذي بدء فمن يكن له حضوةعند المرجع الفلاني فهذا بحد ذاته يعتبر عاملا رئيسا في الفوز بانتخابات قادمة او البقاء بسلطة ما تحت عباءة هذا او ذاك من رجال الدين ذوي الطول والنفوذ وعلى ذلك ونتيجة لتازم العلاقة بين مرجعية النجف وحكومة وحزب المالكي اخيرا ولافتقارهذا الاخير الى عمق يمثله رجل دين حي خصوصا بعد رحيل رجل الدين حسين فضل الله الزعيم الروحي لحزب الدعوة بدء التفكير مليا بزعامة روحية يكون لها نفوذهاوالذي يستغل لاحقا لتزويق وتلميع صورة حزب الدعوة الذي ساءت سمعته مؤخرا نتيجة الفساد العام الذي ينخر في جسده من قمة هرمه الى قاعدته التي يبدو انها لم تصدق انها قد حصلت على السلطة فاخذت تنهش بنهم من مغانم تعتقد ان الفرصة قد لاتاتي مرة اخرى لاغتنامها.

نعم بعد جدال ونقاش طويلين يزامنهما تهيئة اعلامية وتعبوية وقع الاختيار على احد شخصين الاول كمال الحيدري شخصية معروفة اعلاميا من خلال شاشات الفضائيات يدعي العلم  مقره ايران عراقي غادر العراق اذ بان بدايات حكم البعثيين والثاني الشهرودي ايظا مستقر بايران له وضيفة تسنمها هناك من الحكومة الايرانية له علاقة سابقة مع محمد باقر الصدروالتي يبدو انها من الاوراق التي يلعب بها لاستمالة الكثيرين.

في الاونة الاخيرة بدت تحركات كمال الحيدري تنبؤ بأن هناك امر قد خطط له خصوصا بعد ان قام يدغدغ المشاعر بتناوله لبعض الامور التي تخص مرجعية النجف بشئ من القدح المبطن والتمهيد للانفجار والتصريح والهجوم على مرجعية النجف علنا عبر التلفاز وليتتابع هذا الهجوم باخر منشورله الذي وزع في مناسبة ذكرى وفاة الامام الكاظم(ع)من قبل انصار حزب الدعوة في العراق وباعداد كبيرة وعلى الزائرين وبشكل عشؤائي تحت عنوان(الحيدري والصدرفي كشف النهج الاموي المنتشر)تناول فيه الحيدر منتقصا وقادحا اقطاب الحوزة في النجف باسلوب هجومي واضح تلتمس بين طياته النفس السياسي وبصمات الموجهين الايرانين واسلوبهم كذلك تجد بصمات (دعوجية العراق) في هذا المنشورويمكن ملاحظة ذلك عبر هذا الرابط الخاص بالمنشور

http://arabic.rt.com/forum/showthread.php/181815-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%B1


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق