]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكـرى الإسـاءة !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-06-24 ، الوقت: 19:52:06
  • تقييم المقالة:

 

إذا كانت " الإساءة " عظيمة ، وكان وقعها في النفوس شديدا ، فلا تنسوها تماما ...

وإذا نسيتم في غفلة من الزمان أو المكان ، فتذكروا دائما أنكم أنتم " الضحايا " ؛ فالضحية الواعية ، المدركة ، لا تنسى جراحها وآلامها ، خاصة إذا حفرت في أخاديد النفس ، أو أعماق الروح ، ناهيك عن جوارح الجسد ، آثارا بالغة ، تحولت مع الأيام ، إلى عاهة مستديمة ، أو عيب باق ما بقيت هي على قيد الحياة .

وإذا شاء القدر أن تخدعوا أكثر من مرة ، لسبب أو لآخر ، فاعملوا بحرص ويقظة ، على أن لا تظلوا مخدوعين إلى الأبد ؛ فالذين لا يتذكرون ماضيهم " السيئ " مكتوب عليهم أن يعيشوه مرة ثانية !!

وحينئذ تـفـدح المعاناة ، وتكبر المحنة ، وتشتد المصائب والصدمات ، وتتضخم الأحزان والفواجع .

والنتيجة أن يتحطم الإنسان ، وينهار كلية ، وربما يصاب بلوثة من الجنون ، أو تقضي عليه سكتة قلبية

فلتكن ، إذن ،  الإساءة " ذكـرى " ، وأي ذكرى ، يعتبر بها أولو الألباب الأذكياء !! 

يـا إلهي ، هناك إساءات حادة ، جارحة ، لا يمحوها الزمن ، ولا يصلحها العطار ، بل ينبغي أن يختفي  جناتها ، أو يجب أن يدفعوا الثمن ؛ وبهذا الثمن وحده ، تسكن نفوس الضحايا ، و تطمئن قلوبها إلى قوتك وعـدلك !!!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق