]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياة

بواسطة: Saleh  |  بتاريخ: 2012-06-24 ، الوقت: 17:34:14
  • تقييم المقالة:
الحياة     تخيل معي في زمن من الأزمان يصبح الخيال واقعاً ،و الأماني و الأحلام تصبح حقيقة ، في زمن تختفي فيه الحروب و يقضي الإنسان على كل الأمراض، تضمحل الآلام و تكون القلوب خالية من الكره و الحقد و تختفي معانيها من القواميس حتى يُدهش ناطقها مستغرباً من وجودها في اللغة، عند ذلك يعتقد  بنو البشر أنهم أصبحوا في نعيم وذلك ما تبدو عليه حياتهم، غير أن الحياة علمتنا أنه من التناقض يولد التَمييز، لا وجود للشيء المفرد فيها، من رحم الشر ولد الخير و من قسوة الآلام تكونت الراحة ،لابد من وجود طرفان متناقضان و بين هذان الطرفان لا وجود للآخر عند انعدام احدهم ، تلك هي الحياة لها أوجه متعاكسة و أقطاب مختلفة. في تلك اللحظة عندما اختفى الشر و عندما عمت الراحة على كل البشر ،اختلت كل  العقول و أصبحت لا قيمة لها ،وذلك لأنها الأداة المنوط بها التمييز و الترجيح . عندها تذكرت بيت من قصيدة ( فلسفةالحياة )  للشاعر إيليا أبو ماضي ،يقول فيه:   هو عبء على الحياة ثقيل ... من يظن الحياة عبئاً ثقيلا   ليس هذا البيت وحده من أسرني القصيدة تحوي الكثير.
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق