]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسلاميون اسم أم معنى

بواسطة: عمار محمد أمين أحمد الوزير  |  بتاريخ: 2011-07-12 ، الوقت: 20:01:52
  • تقييم المقالة:

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

الاسلاميين و و وو ................   مسميات كثيرة و النهاية واحدة يريدون فصل المسلمين عن بقية البشرية و كأن لهم فكر معادي للإنسانية و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إذا افـتـتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة و رحما", ألم يكن أقباط مصر هم من دعوا عمرو بن العاص لفتحها للتخلص من ظلم الروم ألم يحيا المسلم بجوار المسيحي راضيا محبا منذ دخول الاسلام ألم يكن المسلمون هم من حموا الكنائس ممن أراد حرقها في أيام الاسلام ألم يقبض عمرو بن العاص على المسلم الذي أحرق كنيسة من داخل المسجد فما الخوف اذن لقد أراد الغرب أن نعود نحن المصريين سيرتنا الأولى التي كنا قد بدأنها و تركناها منذ أمد بعيد.

و أريد أن أطمئنكم فديننا الحنيف يحميكم و يرعاكم فهذه دعوة رسول الله الى المسلمين بجزائهم اذا عاملوا أهل الكتاب معاملة سيئة و أعدكم إن جلس مسلم على عرش مصر و لم يعدل بين قطبي الأمة فسأكون أنا و كل مسلم حق في ميدان نسبقكم لإسقاطه لإنه لم يعادي المسيحية بل خاصم رسول الله هذا و إني أعلم أنه لا يوجد أحد ليتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نأتي بعد ذلك الى مدعي الثورة هؤلاء أناس اذا نظرت لهم من خارج شخصيتهم تراهم ثوار و اذا تفحصت في أهدافهم وجدنا أنفسنا نعود لمصطلح تركناه منذ نهاية الثورة و هو "أجندات" ها هي قد عادت على يد هؤلاء الأشخاص بعضهم تحول فجأة الى نخبة و الآخرون لديهم أحزاب و إئتلافات و أصبحنا لا نقدر أن نحصي الأحزاب و الإئتلافات و أصبحوا يتحدثوا بإسم الشعب و الشعب لا يعرفهم و لم يرد ما أرادوا يوما فبإسم من تتحدثوا.

الدستور أولا أم إنتخابات أولا سؤال محير يا الله ماذا أجيب؟؟؟؟؟؟؟

أجننت أما ذلت تفكر ألم نسأل الشعب و قد اختار ما يريد على ماذا نختلف؟؟؟؟؟

سمعتك تقول بأكياس الرز   ..........    لن أعلق أهذا كلام يعقله انسان أتفترض أن الشعب ساذج لهذه الدرجة أم أنت هو الساذج؟؟...

نسيت إخواننا الليب..... نسيتها أي أحد يذكرني بها ................. تذكرت الليبرالية التحرر معاني أقسم أن هناك من إنخدع بها ......

على ماذا تنخدع؟  ألم تدرس في الصف الثالث الثانوي في مادة لا يقرأها أحد الا قبل الامتحان ...... نعم التربية القومية أو الوطنية ليست مشكلة ألم تعرف كيف تتعامل بحضارة الإسلام و ليس بالعبادة فحضارة الاسلام قد اتسعت للكل و حملت معاني الديموقراطية و ان لم تقلها صراحة و دعت للشورى و هي أهم مبدأ من مبادئ الديموقراطية ها هو الإسلام و ليس ما تثيروا به الناس فالإسلام هو من دعا الى التحرر مع الدعوة الى الأخلاق و الإحترام و الأدب  ألم يكن الفن موجودا في الإسلام ......... نعم ألم تدرس الشعر في العصر الاسلامي

خدعوك فقالوا أن الإسلام قيد عليك كسره بالعلمانية أو حتى بالليبرالية و أدعوكم للذهاب الى مدينة الرسول لنرى الدستور الذي احتوى كل الديموقراطية ناحية المسلم و المسيحي و حتى اليهودي رجلا أو امرأة.

أدعوكم للنظر و الحكم بعقلكم قبل أن نقع في حفرة الغرب و مكائدهم.

و هذه تحية لكم مني عمار الوزير........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق