]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كفاكم جدل يا برلمانيون

بواسطة: محمد علي الجبوري  |  بتاريخ: 2012-06-23 ، الوقت: 21:24:31
  • تقييم المقالة:

 

  الشعب العراقي يعاني الويل والثبور نتيجة تدهور الوضع السياسي والامني ونتيجة للصراعات والتجاذبات بين الكتل السياسية ولا من ملتفت للشعب ومصالحه العليا المفروض انها مقدمة على كل اعتبار , البرلمانيون اليوم منغمسين في دائرة مفرغة من الجدل الذي لا طائل منه سوى تضييع الوقت واشلاء الشعب المظلوم تتناثر على الطرقات متغافلين هموم الشعب العراقي وآلامه وحزنه المطبق خلال تسع سنوات من الفقر والعوز والحرمان وعدم الامن والامان وانتهاكات لحقوق الانسان ويقابله دعة ورفاهية اعضاء البرلمان وحكومته وتشكيلات مؤسسات الدولة الاخرى والشعب بين هذا وذاك تتلقفه ايدي واقدام المنتفعين والانتهازيين .   اليوم تكشفت الحقائق اكثر وبان زيف المتربعين على دفة الحكم عندما طرح السيد مقتدى الصدر ( دام عزه ) مشروع سحب الثقة عن المالكي وتعالت الاصوات من هنا وهناك ما بين مؤيد ومعترض واخر أيد إبتدائاً وبعدها انسحب تدريجياُ حتى وصل الى الرفض ومن هؤلاء المترددين في قراراتهم عمار الحكيم هذا الذي ( بوجهين ) ان صح التعبير فمرة يوحد قراره معك وان دارت الامور لصالحه يروغ منك كما يروغ الثعلب وكذا الحال مع موقف حزب الفضيلة المهين الذي ينظر الى مصالحه الشخصية النفعية فقط وفقط ويتكلمون مرة اخرى بمصالح الشعب العراقي والوطنية والنزاهة وكل ذلك مجرد ادعاءات خالية من أي تطبيق فلو كان لها تطبيق حقيقي كما يدعون فهذا مشروع سحب الثقة الذي يمثل المطلب الوطني الجماهيري في اقصاء وتطهير الدكتاتورية الفاسدة التي اخذت مأخذها في عضد الشعب المظلوم من جهة وتفشي الفساد الاداري والمالي من جهة اخرى لماذا يتعاملون معه بهذا الرفض والجفاء ؟؟ .   نعود الى البرلمانيين الذين يماطلون بسحب الثقة عن المالكي الدكتاتوري فمرة يقولون اكتمل النصاب ومرة اخرى يقولون النصاب لم يكتمل وبعدها يقولون اكتمل النصاب لكن لا يتم اقرار سحب الثقة عن المالكي الا بعد الاستجواب وموافقة رئيس الجمهورية والسؤال هنا يطرح نفسه لماذا كل هذا الجدل يا برلمانيون ؟؟ الم تكن مصالح الشعب هي العليا ؟؟ بل هي فوق الدستور والقانون فلماذا لا تسعون في تحقيق مصالح الشعب وتحافظون عليها ؟؟ والجواب بديهي فهذه المماطلة وهذا الجدل هو لقتل وانهاء مشروع سحب الثقة والقضاء عليه لانهم يوقنون جيدا بأن نفاذ هذا المشروع هو بداية الاصلاحات في العراق وهذا بطبيعة الحال يتعارض مع مصالحهم الضيقة , لذلك نقول لكم كفاكم جدل يا برلمانيون وانتبهوا لمصالح الشعب وحقوقه المسلوبة قبل ان تدور الدوائر فلا ينفع عندها ندم النادمين .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق