]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدكتاتور المالكي.. في قفص المحكمة الشرعية للحوزة الناطقة

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-06-23 ، الوقت: 20:39:25
  • تقييم المقالة:
الدكتاتور المالكي.. في قفص المحكمة الشرعية للحوزة الناطقة   بقلم: د. وفيق الشاطبي

 

من المعلوم لنا أنّ المحكمة الشرعية هي التي أسسها الشهيد محمد الصدر في بداية تصديه للعمل المرجعي، وكان من أهم وظائف هذه المحكمة هي الانتصار للمظلومين الذين لم تنصفهم المحاكم التابعة للنظام العفلقي.. ومن ثم تطور عمل هذه المحكمة على يد السيد مقتدى الصدر إذ أصبح عملها فاعلاً جداً في المجتمع العراقي فأصبحت تستقبل مختلف النزاعات والخلافات وتقدم الحلول المناسبة لها.. واليوم يطالب الشعب العراقي بإخضاع المالكي لهذه المحكمة الشريفة والاقتصاص منه لما تسبب به من إلحاق الأذى والظلم والبطش بالشعب العراقي.. فالمالكي يظن أنه فوق القانون ولا توجد سلطة يمكنها محاسبته على جرائمه وفساده.. وأول شيء يطالب به الشعب العراقي هو أن تصدر هذه المحكمة الشريفة حكماً بسحب الثقة عن حكومة المالكي الدكتاتورية، هذه الحكومة التي قتلت شبابنا وأودعت أبناءنا في غياهب السجون السرية من دون جريرة أو جرم.. هذه الحكومة التي سلطت مليشيات الدعوة المجرمة على رقاب الأبرياء المساكين من أبناء الشعب.. هذه الحكومة التي هرّبت أموال العراق إلى دول الجوار مثلما هرّبت النفط إلى هذه الدول.. هذه الحكومة التي تريد التفرد بالسلطة ولو على حساب دماء الأبرياء من أبناء الوطن.. وغيرها الكثير من الجرائم التي لا تغتفر ولا يمكن السكوت عليها.. كل هذه الأسباب جعلت الشعب العراقي يعقد الأمل بالسيد مقتدى الصدر للسعي حثيثاً من أجل سحب الثقة من حكومة المالكي المجرمة.. فلا يوجد من يلجأ إليه الشعب العراقي غير السيد مقتدى الذي عهدناه زعيماً وطنياً عملاقاً لا يقبل بالظلم والحيف الذي يقع على أبناء وطنه المساكين الأبرياء..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق