]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الدكتاتور نوري المالكي.. لن يفلت من قبضة السيد مقتدى الصدر

بواسطة: د. وفيق الشاطبي  |  بتاريخ: 2012-06-23 ، الوقت: 20:05:59
  • تقييم المقالة:
الدكتاتور نوري المالكي.. لن يفلت من قبضة السيد مقتدى الصدر
بقلم: د. وفيق الشاطبي

لا يخطر في بال المجرمين أنهم في يوم من الأيام سيقعون في قبضة العدالة أو أنهم سيقعون في قبضة من يقتص منهم على جرائمهم بحق شعوبهم.. وهذا هو حال الدكتاتور نوري المالكي، إذ أنه لا يفكر أبداً في أنه سيأتي عليه يوم يقتص الشعب العراقي فيه منه بسبب جرائمه التي ارتكبها بحق الأبرياء من أبناء جلدتهم.. وهذا التغافل عن مثل هذا اليوم هو الذي دفع المالكي إلى الاستمرار في غيّه وجبروته وجرائمه..

لكن نقول إنّ الحال مختلف في العراق وفي هذه المرة، لأنّ السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري قد ثارت ثائرتهم وضاقت بهم الأرض ذرعاً بما رحبت بسبب ما رأوه من بطش وجرائم المالكي الدكتاتور الجديد الجاثم على صدر العراق.. فإنّ الصدريين الشرفاء قيادة وقاعدة لن يرضوا بالذل والهوان والظلم والحيف الذي يقع من قبل المالكي على أبناء الشعب الذين عانوا ما عانوا من سياط الجلادين طيلة العقود الماضية..

فإذا كان المالكي وحزبه الأوحد المتسلط يظنون أنهم فوق القانون ولا يوجد من يقتص منهم على جرائمهم بحق الشعب، فإنهم واهمون واهمون واهمون.. إذ تناسوا وجود السيد مقتدى الصدر الشريف ابن الشرفاء الذي لا يرضى بالحيف الذي يطال الشعب العراقي من قبل المالكي وميليشيات الدعوة العميلة..

والعراقيون يعلمون علم اليقين بأنّ السيد مقتدى الصدر لم ولن يتخلى عن المظلومين والمساكين القابعين تحت سطوة الجلادين الظالمين.. فهذه المرة ستكون نهاية دكتاتورية المالكي على يد السيد مقتدى الصدر الذي أمهل المالكي كثيراً وصبر عليه كثيراً، لكن لن يستطيع السيد مقتدى السكوت أكثر على ظلم المالكي للشعب..

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • المقدودة | 2012-06-24
    يستطيع السيد مقتدى السكوت أكثر على ظلم المالكي للشعب ...لانهم في مائدة واحدة وهم اعمدتها اي حرك من مقتدى الصدر تنقلب عليه المائدة
    حجم الخط..
    نوع الخط..
    مقالات ذات صلة:قمة الوقاحةالسيد الحيدري وكتيب النهج الاموي بين قوسينوهل يصلح العطار ما افسده الدهر؟رئيس تحصيل حاصلوفاة العروبةكفاكم جدل يا برلمانيونالدكتاتور المالكي.. في قفص المحكمة الشرعية للحوزة الناطقةشعرحكومة المالكي في قبضتين.. السيد مقتدى الصدر والشعب العراقيالعسكرى يترنح ...... ولابد من تدخل رجل رشيد ...للكاتب/اشرف ابوالنورالسيد مقتدى الصدر.. أمل العراقيين في القضاء على دكتاتورية المالكيخوف العسكرالرقابة الرقابة الرقابة بعيون يقظهمقتدى الصدر بين السِلة والذِلة( قصة بالقياس)..."لا يفعلها إلا ابن..."لبنان اخطر مكان!الرجل التكنو عسكر قيراطى.... (امسك الفريق) : للكاتب / اشرف ابوالنورالمجلس العسكرى..شكرا لاحياء الثورة من جديدشفيق رئيسا لمصر لعدة أيامانهيار "ضحكي"...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق