]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكرا للوسادات الصمته

بواسطة: ناظم العربي  |  بتاريخ: 2012-06-23 ، الوقت: 19:39:35
  • تقييم المقالة:

 

شكرا للوسادات الصامته .....ناظم العربي
  مدخل
احيانا تغدو اللغه المهذبه ممله فنحتاج لما يشبه الكلمات المتقاطعه لتلبية متطلبات الفوضى الداخليه ولمنح النفس رضا وتطامن محتمل بعيدا عن التنسيق الثقيل
مقدمه:بسمك الله وضعت جنبي يسمك اللهم نحيا ونموت
حين نحضن الوساده لااعتقد ان لدينا القدره لاستيضاح شئ هي فقط فوضى او لنقل مونولوج داخلي لايحسن ترتيب الاشياء فوضى ثم فوضى
الدخول
الوساده
حبل سري للتواصل الخلاق، لولادة الحلم، او خنق الخيال، او صنع المسره او جلب الهم...لابتكار الاشكال،وهدم الصور ، وبعث الروح في الرخام،هنا المناجاة الاولى لثدي امي الحبيبه
والقبله الاخيره على جبينها ساعة رحيلها المؤلم هنا كل الصراخ يجئ
اطفال شتى مروا
رجال ونساء عابرات ورحيل في عمق الذاكره..اراني احمل ناظم الصغير المملوء بدراما نجيب محفوظ والماغوط والروك اند رول ورقصات زوربا اليوناني ولجه من الكوابيس والاحلام والعبث وصور صبيات بلون الزهر والعاب من الطين كنا نصنعها برفقة سوء واحلام شتى بفلسطين حره وامريكا مشتته وزوال الغاصب الصهيوني وامة الضاد بلا حدود ايه كثيره احلامنا ولكن لم تتجمع في بؤرة واحده وصور الحاضر القاسيه حين اتكاء اروح على الوساده؟ واراني الان احمل ناظم على كتفي او بين يدي لاسلط الضوء على انكسارات روحه اللاتنقضي..! الان وارى غضب والم ودموع وجروح بلد لايستسلم حركه دائبه
مشاعر متناقضه، 
هزيمة روح امام جيوش غادره من الغرباء ومن الخونه
وهزيمة بدن امام عجز واضح وقد قيد السفله ابداننا
وبدا الوطن معتقل كبير غير انه ضيق وضيق حد الاختناق واحلم بقبضة تطيح بكل الخونه وحكام الضاد وربما امنحهم ضميرا ليتعلموا الحكمه من ربيع قد لايمنحهم فرصه للحياه بل للسحق، والدعس،صراخ يملأ رأسي ويوقض الوساده من غفوه مستحقه((هذا ماجناه ابي علي))اسمع سخريةالقدر ، ابي ايها المسكين لن اعيدها...!احتاج من يلقمني الحجر للفوضى العارمه اانطقت لساني بثرثرات فزعه متردده كم نثرثر ياالهي عندما نتوسد بصداقه ماكره وسادتنا التي هي مبط احلامنا ونكران ذواتنا بل حطامنا المسفوح وترهاتنا وانكساراتنا وهزائمنا اللانهائيه، لاتنتهي تكسرات ذواتنا واكثرة الغثاء والترتيل وربما قليل من الغناء والراحه وقد افرغ القذرون في احلامنا كل طلقاتهم فلم نعد نحلم الا بالدم والدم وصارت صور الاضويه وشوارع نظيفه واطفال وكركرات وابتسامات الناس من الندره حتى صارت مفتقده حتى ولو ضمن ايرادات الوهم
ختاماً
الصديق من يسمع ضجيجنا بلا ملل
وربما الوسائد هي صديقتنا الوحيده
لانها تستمع وتستمع لنا بلا ملل
  • | 2012-06-24
    صديق من يسمع ضجيجنا بلا ملل
    وربما الوسائد هي صديقتنا الوحيده
    لانها تستمع وتستمع لنا بلا ملل
    .........................
    بصراحه قرأتك ..وكأن فينا جميعا تلك الحالة من اللاوعي ,,
    حينما نضع راسنا على وسادتنا ,,نلجأ لمعاقبة انفسنا ..سواء بالعودة لما حدث او محاولة النسيان
    ثم تجدنا نضع الف حل أخر وحل ..كي تنسجم مع طقوس قصتنا التي نود ان ننام على تغريدتها النهائية بلا كوابيس
    هي تلك الحالة التي نحاول ان نصلح بها من انفسنا في العودة أو فيما بعد الصحو ..واليقظة ..ولكننا لا نجد ذاك المحيط الذي يمكننا ان نصلح او نبدع في ترميم ما تبقى من خير
    نحاول ونحاول حتى ننام على صوت مردد لذاك الهدوء ..اصمت قد تنال الخير
    دعاء ان يهيدنا ويرضى عنا الرب بمحاولة الاصلاح
    سلمتم سيدي الفاضل راق لي كل ما قراته لك لأنه في صميم الواقع هنا
    بورك بكم وجزاكم خيرا عنا
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق