]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لبنان اخطر مكان!

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-06-23 ، الوقت: 06:25:29
  • تقييم المقالة:

 

أخطر مكان في الشرق الاوسط هو لبنان

 

والمطلوب ان نوضع تحت دائرة الخطر ولكن تحت عنوان لا انفجار ولا انفراج...واذا كان لا بد فليكن ضمن نطاق ضييق ومن ناحية الانفجار وبالتأكيد لا بوادر أبدا" للانفراج...

وما زال  الحكام ينعمون بالنأي عن الشعب حتى اشعار آخر..أو بالأحرى الى وقت الانتخابات النيابية المقبلة وهذا جل ما يهمهم.

ونحن الشعب اللبناني الصامد والساكت حتى الآن وان كان يصدر بعض أصواته بين الفينة والفينة.وكل بحسب احتياجاته ومتطلباته.

ولكن اسمعوا صوت مواطن من لبنان في هذه الأيام....

أنهض كل صباح وبدون ان  انام نوما هنيئا" او متواصلا"من الحر ومن البرغش والحشرات ومن العتمة الحالكة ....

وأركض مسرعا" الى الاشتراك لأملي خزان الماء وساعات يكون في الحنفية ماء وساعات ناشفة اكثر من وجوه الحكام...وكثير من الاحيان ما نمسح وجوهنا بمناديل مرطبة ونرتدي ثيابنا بدون كوي ونحمل حقيبتنا ونهرع الى أعمالنا .

وعلى الطريق وفي العمل الحديث كله لعنات وشتائم وسخريات من الحكام والوزراء والمسؤولين....

وليست المشكلة بالاقتصاد بقدر ما هي في أذهان الحكام وفي قراراتهم العبقرية ...

يا كل العالم اسمعوا نحن اللبنانيين ندفع معاشاتنا فواتير وحتى انها في كثير من الاوقات لا تكفي وترحل الى الشهر الذي يلي.....

هل هناك في العالم كله بلد مثل لبنان ومواطن نجيب مثل اللبناني يدفع قهرا" ثلاث فواتير للتلفونات ثابت وخليوي وانترنيت....

ويدفع أيضا" ثلاث فواتير للمياه شراء مياه للشفة  للطبخ  ومياه للزريعة وللاستعمال ومياه الدولة والتي لا تاتي في أكثر الأيام...

وندفع فاتورة اشتراك للكهرباء وفاتورة الدوله ومصروف البطاريات والشمع والقناديل الصغيرة..

وأضف الى ذلك غلاء الغاز والمازوت والبنزين وما الى ذلك من المدفوعات ...وكل ذلك محمول أمام أقساط المدارس وفواتير الاستشفاء.وحتى اننا لم نصل الى اللباس ولا الى الطعام.وحتى رغيف الخبز اصبح ممسوخا" وعذرا" من القوت على هذا التعبير....

هل يوجد مواطن مقموع اكثر من اللبناني على هذه الكرة الأرضية..

وهو اكثر شعب يجب ان ينادي باسقاط النظام الفاسد ومنذ عقود.

ويا أيها اللبناني الصامد حرموك هذا الصيف من نعمة السياحة .

لا أشقاء ولا اجانب ولا حتى مغتربين من لبنان سياتون الى البلد.

ضييقوا ماشئتم يا حكامنا الأفاضل وما بعد الضيق الا الفرج ولكن ليتذكر العالم اننا نحن الشعب اللبناني من يحافظ على البلد ولستم انتم والفضل لله وللوعي الذي اكتسبناه من الحروب المفروضة علينا منذ الثمانية والخمسون الى الخمسة والسبعون الى اغتيال رفيق الحريري والى حالتنا الآنية والتي لا تبكي فقط وانما تدمي كل قلب حيي .والى أين والى متى والى ان يقضي الله امرا" كان مفعولا ما علينا الا الصبر والترويح عن النفس وبأن نصدق مع انفسنا ونمحو كل اثر للحفنة السياسية الموجودة والتي بالغت في تضييع البلد وفي ايصاله الى ما هو عليه....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق