]]>
خواطر :
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما صمت الاخرون

بواسطة: رعد الموسوي  |  بتاريخ: 2012-06-22 ، الوقت: 17:33:07
  • تقييم المقالة:
دكتاتورية وجرائم وتسلط وقتل وارهاب وسرقة اموال وانعدام ابسط الخدمات وملفات سرقة ورشاوى مكشوفة وصفقات لتهريب النفط على مراى ومسمع من الجميع :: كل تلك المصائب وغيرها اصبحت النهج والسيناريو الذي يسير عليه الحكام الجدد الذين جاءوا وحكموا العراق بناءا على التوصيات ( الانكلو_امريكية) من اجل تحقيق المصالح الاجنبية لاسيما الامريكية في المنطقة وجعل العراق القاعدة التي تنطلق منها الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة من اجل تحقيق او الدفاع عن مصالحها الاقليمية التوسعية في المنطقة .. والغريب في الامر ان جميع ممن دخل في مايسمى بالبرلمان او الحكومة الحالية سواء كانوا اسلاميين من الشيعة او السنة او علمانيين قد رضوا او غضوا النظر عما صدر ويصدر من الحكومة العراقية من مظاهر الفساد والتسلط وعلى مدى السنين التي تلت احتلال العراق والحقيقة ان السبب معروف وواضح جداً هو (الكعكة العراقية الكبيرة) التي تم تقطيعها من قبل اصحاب الكراسي بلا رقيب او حسيب فما دامت قاصة الاموال مفتوحة ولايوجد حارس ولايوجد وازع ديني او حتى اخلاقي.. اذاً خذ ماتريد واسكت عني عندما أقطع  ما اريد من تلك الكعكة المغطاة بكريمة البترول.. ولكن وكما يقال في الحكمة المأثورة (لو خليت قلبت) وتاريخ العراق زاخر بالشخصيات الوطنية صاحبة المواقف الشجاعة في وجوه الظلمة ولنا في ثورة العشرين المثال الجلي والواضح على ذلك.. ومن تلك الفترة الى يومنا هذا تجسدت الروح الوطنية الشجاعة المدافعة عن حقوق هذا الشعب المظلــوم في شخص السيد ( مقتدى الصدر) الزعيم الامثل ليس للتيار الصدري فحسب بل لكل العراقيين.فبعد ان منح سماحته اكثر من مهلة لحكومة المالكي لكي تقوم بالاصلاحات الضرورية للواقع العراقي الفاسد ولانه لم يجد الاستجابة لذلك بل شعر سماحته بالمماطلة فقط من أجل كسب الوقت لذا قرر سماحته اتخاذ القرار الصائب والمناسب للمرحلة الا وهو قرار سحب الثقة عن حكومة المالكي مطبقا بذلك ومستجيبا للنداء والواجب الشرعي والعقائدي الذي عبر عنه سماحته بكلماته التي قال فيها ( لايمكن ان نسمح بظهور دكتاتور من المذهب الشيعي ليتسلط على رقابنا مما لايسمح به الدين والمذهب الشريف) وهذه عيون الشرفاء من العراقيين وهذه قلوب الارامل والثكالى والايتام  تنتظر الغد المشرق وتنتظر من يمحو همومها وتنتظر من  ياتي بخبر القضاء على الدكتاتورية الجديدة.. تلك العيون متوجه اليك سيدي المقتدى..  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • كريم الشويلي | 2012-06-24
    في الحقيقة ان هذا المشروع الذي طرحه سماحة السيد مقتدى بالفعل هو الحل الامثل فبارك الله بك يا مقتدى الصدر ودمت للعراق ذخرا
  • ابو محمد | 2012-06-23
    نعم ان الدكتاتورية التي يرئسها شخص يدعي التدين ومتستر بان الدين هو الغطاء له لهو اخطر من ابي لهب وغيره كالمالكي وغيره فسحب الثقة لا بد منها
  • agd | 2012-06-23
    نحن مع المواقف الوطنيه للسيد مقتدى الصدر ومشروعه الالهيه الوطني نحن املنا به لسحب الثقه من حكومة الدكتاتور المالكي
  • علي راضي | 2012-06-23
    موقف جيد من سماحة السيد مقتدى الصدر وان دل على شيء انما يدل على عراقيته و تمسكه باصالته 
  • احمد الصدري | 2012-06-23
    نحن مع المواقف الوطنيه للسيد مقتدى الصدر ومشروعه الالهيه الوطني نحن املنا به لسحب الثقه من حكومة الدكتاتور المالكي
  • الاستاذ محمد الركابي | 2012-06-23
    ماهو سبب حرب مقتدى مع الامريكانان هذه الزوبعة الاعلامية التي صرحوا وقاتلوا من اجلها هل تعلم لماذا قاتلوا المحتل
    اقول لك بعد اغلاق جريدة الحوزة واعتقال احد المحسوبين على مقتدى صار عنده مقتدى
    تفطن انه يريد تحرير العراق اقول انت تعلم يا مقتدى انك في جمعك الاولى تقول عن
    المحتل قوات التحالف وقوات الائتلاف ولم تسميها قوات احتلال الا بعد اغلق الجريدة وهذا
    ان دل على شي فيدل على ان مقتدى لم يفهم مشروع الاحتلال من البداية بل انطلت
    عليه فكرة امريكا انها محررة وفاتحه للعراق وهذا ايضا يثبت تخبط قائد الضرورة وتناقض افكاره واختلافهاالقيادة الشرعية للمعصوم و لمرجع التقليد فقطالواضح والمعروف ان القيادة للمعصوم او لمرجع التقليد وكل قيادة لا تكون تحت هذين العنوانين فهي قيادة باطلة باطة باطلة
    كما يصرح بذكلك السيد محمد باقر الصدر في كتابه المجتمع الفرعوني
    ولو رجعنا الى مقتدى الصدر فهو ليس بمعصوم ولا مرجع تقليد
    ولو قلنا مقتدى الصدر عنده مرجع تقليد يرجع له وعلى اثر ذلك صار قائد لقلنا
    ان مقتدى الصدر كان وكيل السيد الحائري لكن الحائري عزله لانه لا يأتمر بأوامر الحائري 
    والان مقتدى لاتوجد عنده شرعية من اي مرجع تقليد
    اذا على رأي محمد باقر الصدر مقتدى ليس له شرعية وقيادته باطله والذين يتبعونه باطلون
    ودليلي على ذلك
  • الحقوقي محمد فتح الله | 2012-06-23
    ان موقف السيد مقتدى وكما معروف عنه وطني اصيل لايقبل لشعبه الذل ولايقبل ان يتسلط او يبقى متسلطا عليه الظالم فتراه بمشروعه الالهي يزحزح عروش الطواغيت
  • د.علي الصدري | 2012-06-23
    نعم ...هذه هي مواقفك البطوليه يا سماحه القائد....  لازاحة هذه الدكتاتوريه الجاثمه على صدر العراق
  • احمد المسعودي | 2012-06-23
    المالكي فشل وأجرم اكثر من صدام ويجب تغييره
  • دكتور نور | 2012-06-23
    يجب انهاء الدكتاتور وباي ثمن لان بقائه خسارة للعراق اكثر من تغييره فهو النفس الطائفي الاكبر في العراق 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق