]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يالله ياقلبي سرينا , ضاقت الدنيا علينا /بقلمي

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-06-22 ، الوقت: 06:48:12
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

كنت ابتسم, متجاهلاً ألامي ,

وامنياتي , وتضحياتي , فقط لأسعادهم فقط لآجلهم ،

كنت ذالك , الرجل الذي يقف على ابوابهم , لم يفكر يوماً من الايام ,

أن " يتجبر او يتكبر عليهم ابداً,"

كانت كل , نظراتي " لهم " بالعفوية المطلقة , اعالج بها,

جروحهم , أمنحهم " شعور عظيم "

لست ممن يبحث عن " مصالح " ابداً "

بل كنت " اقلهم مالاً"وافضلهم " تواضعًا"

واكثرهم " قناعة "..

كنت اتناسى , جروحهم لي " لأستطيع " أن اجاري الحياة "

بعدما " كنت لهم مساحة بيضاء يسودها " الصمت "

وورقة خضراء " يسكنون فيها " كنت " مصدر " ثقة لهم "

كنت اساهرهم ألامهم " واحزن لمآساتهم "

وافرح " لفرحهم "

" كانت كل امنياتي " أن ابقى دائماً " قدوة " حسنة "

في قلوبهم لايمحوها " الزمان "

لكني بعدما " سافرت " وأتيت لأجد استقبالهم "

" شعرت بأنني كالغريب بينهم "

//

,,بقلمـــي ,,


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-06-22
    يا اخي السجين في ذكرياتك الحزينة أنا من الاجيال القديمة واتعلم حديثا على التقنيات...لذلك فانا وبكل صراحة غير ملمة بفنون الطباعة والصاق الصور هذا جزء من اخراج المقال وبالاضافة الى انني اكتب مباشرة ولا ادقق ولا اراجع ولا اتفحص ولا أقرأ المقال الا بعد وقت من الزمان وصدقني ولو انك من جيل اولادي الا انني املك روحا وشخصية تتقبل كل النقد البناء وشكرا يا اخي على كل حال.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق