]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا الكتابة ؟

بواسطة: Kadir Adham  |  بتاريخ: 2012-06-21 ، الوقت: 23:03:52
  • تقييم المقالة:

مع التطور المعلوماتي الهائل و سرعة نقل المعلومات اصبح المعلومة تكتسب أهميتها من خلال وقت و سرعة نشرها لا من حيث أهميتها ، حيث ان هناك الكثير من المعلومات كانت مهمة الا انها فقدت تلك الأهمية و ذلك بعد بطئ نشرها ، لذلك نجد ان هناك من  يكتب لملئ وقت فراغه و اخر يكتب ليطعن و يقتص من الآخرين و ثالث يكتب ليقال كاتب و من هنا يتبادر اللى اذهاننا أسئلة عديدة : لماذا نكتب ؟ و ما فائدة الكتابة ؟ و هل الكتابة مجرد مضيعة للوقت ؟ و متى نكتب ؟ ، كل هذه الأسئلة و غيرها ربما روادت احدنا لكن من منا حاول معرفت الجواب ؛

الجواب يكمن في الأسطر التالية حيث ان الكتابة كانت في عصور ماضية كنز ثمين و صيد وافر لا يستطيع جلبه الا القلة القلائل و الذين هم من يهتمون بالكتابة و القراءة و بالأحرى هم القلة الذين يعرفون الكتابة ، لأنه في زمن ماضي كان الجهل متفشي بدرجة كبيرة ؛

و بعد مرور الوقت و التطور البشري  زاد عدد الكتاب بزيادة عدد القراء و في ظل كل هذه الزحمة من الكتاب اصبح الكثير منا في حيرة كبيرة ، لماذا أكتب ؟  لا بد  و انه هناك احد كتب قبلي في هذا الموضوع  ؟ لكن اقول ان الكتابة هي اثبات للذات لذلك فانه يوجد الكثير الكثير من هو في مستوى عالي من الثقافة و الذكاء يؤهله ليكون من اروع الكتاب لكنه فضل عدم الكتابة لذلك فانه في النهاية الأمر لا تقتصر الكتابة على درجة الذكاء و لكن على ما تود اخبار الآخر على ما يدور في ذهنك لكي لا تكون أفكارك حبيسة في داخلك و لكي يستفيد القارئ منها ، لأن أي مشروع ناجح لابد من ان كان في يوم من الأيام فكرة تم ترويضها لتصبح هدف ناجح و لا يأتي ذلك الا بالكتابة 

اما ما يقال عن الكتابة انها مضيعة للوقت فهل توجد هواية  مضيعة للوقت هل نقول عن كرة القدم مضيعة للوقت هل نقول عن الرياضة عن فن الرسم و عن النحت  ....و غيرها  مضيعة للوقت اعتقد ان ذلك لا يصح تماما فعشقك لشيئ ما يجعلك تبدع و تتفن فيه 

اتذكر انه ذات يوم قال لي شخص فيما يخص  هذا الموضوع لماذا  أكتب ؟ فكان ردي له بسؤال آخر و هو لماذا لا تكتب ؟ الم نتعلم الكتابة لنكتب ام اننا اننا كنا نضيع وقتنا في الدراسة ، الم يمضي احدنا على الأقل عشر سنوات في المدرسة ليجد نفسه انه ما تعلم من اجله لم يعد يجدي نفعا ، و هناك خطأ أخر شائع حيث يعتقد البعض منا انه المتمرس في الأدب هو وحده من يستطيع ان يدون و يكتب و هذا من المغالطات لأنه الكتابة تتطلب تقنيات بسيطة  و لغة سليمة و بسيطة و هذا ما يتوفر عند غالبية الناس 

في الأخير فإن الكتابة  في الوطن العربي تعاني من نقص كبير على مستوى الكتاب و على مستوى القراء ايضا حيث  ان الدراسات الدولية الأخيرة حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة المواطن العربي سنويا ربع صفحة، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام ، و في صياغ متصل  فإن إجمالي ما تنتجة الدول العربية من الكتب يساوي 1.1 % من الانتاج العالمي لا أكثر رغم ان نسبة سكان الوطن العربي الى سكان العالم تقريبا 5 % حسب احصائيات 2006 اما ما يطبع من الكتب بالغة الانجليزية يساوي 60% من مطبوعات الكتب اجمالاً 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عزالدين حلموس | 2012-06-22
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنت وأبدعت أخي أدهم في هذه المقالة المبسطة بالرغم من أنها أول مقالة لك واصل وأطلق الطاقة الكامنة في داخلك وعبر عنها عن طريق أنامل أصابعك وقلمك .................الي الأمام والطريق القدام


    تحياتي .......عزالدين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق