]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

**كمكعبات ثلجية في كوب** بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-06-21 ، الوقت: 15:23:02
  • تقييم المقالة:


 

 

كمكعبات ثلجية في كوب

 

*************************************

 

 

ينصهر النبض  في أعمارنا
كمكعبات ثلجية في كوب
تذوب   ببطء شديد  
شيئا؛؛ فشيئا.
ما كنت أدري
ان عمرنا  ثوينات ميلاد ..وانتهاء حياة
 مجرد لُحيظات ..ما ان تمتزج بالمحلول
حتى يصبح الأمر سيان,, والمذاق شبه متوحد
وحسبما يقتضيه  الحال ؛؛
إنما نحن  
قطرات تتباطأ تدحرجا على جوانب   الكوب
ستسقط  لا محالة ..او تتلاشى شيء اكيد
حينما يُعلن الأجل  انبلاج فجره الرتيب .
    
بينما ينزف الكوب بقايا قطراتي؛
لا تبكِ يا  مالك الحيز والمحتوى
دعنا نحياها  قطرة تلوى أخرى  
كمطرٍ   يسكب عواطفه,,
اشتياقا لمآقي العيون
مالئاً  المدى رياض اقحوان.
لنحيا ولو أملاً  خادعاً ؛ ثوينات ارتقاب    
 
فلن نكون بعد اذ
 الا كتلك الماسات المنسابة برصانة
على أنامل تعانق  الكوب
  وتتكاثف بقايا رذاذ؛  
هاهي   مكعباتنا  الثلجية
تلفظ أنفاسها الأخيرة ,,,بلهفة  إثر لهفة
مستعذبة  آخر  شهقة حياة  .
بقلمي
طيف امرأة بمكعبات ثلجية

اليوم الخميس

21/6/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمد ال فهيد | 2012-06-27

    ماشاء الله بارك الله فعلاً مقالاتك تستحق القراءة والمشاهدة لك مني اجمل تحية

     

     

  • أحمد عكاش | 2012-06-24

    [قطرات تتباطأ تدحرجا على جوانب الكوب
    ستسقط لا محالة ..او تتلاشى شيء اكيد
    حينما يُعلن الأجل انبلاج فجره الرتيب .]

    ساعة يقيلُها المرءُ تحتَ ظلّ نخلة في فيفاء شاسعةٍ، ثمّ يحمل أمتعته ويمضي، يوغل في الأفقِ إلى اللاّعودَة .. إلى الخاتمة..

    هكذا شبّهها صلّى اللهُ عليه وسلمَ، بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ما أبلغكَ، ما أروعَ الصّورة البيانيّة التي أخذتَ بناصيتها فطاعت لكَ، فسكبتها لؤلؤاً برّاقاً، لا يدرك شوطُها.

    وأنتِ يا (طيف)، أنتِ أكبر من أن تكوني مكعّب ثلجٍ يذوبُ في حرارة الكأس، أو قطرة تنزلق على حافّة كوب..

    لقد صنعْتِ إرثاً يستعصي على شواظ الشمس، واستنْبتِّ ربيعاً لا يزورهُ خريف.

    إن كانت لمصر أهراماتها، ولبابلَ حدائقها، ولامرئِ القيس معلّقتهُ...

     فَلَكِ يا (طيف) قلائد شِعْرٍ نسمّيها نحنُ معشر النّاسِ العاديّينَ قصائدَ، وهي في حقيقتها أطواقٌ من العقيقِ والزبرجدِ.. تتلالى على جبينك ..

    فثقي يا صديقةُ أنَّ هذا الإرثَ سيبوِّئُكِ مقعدَ الخالدينَ.

    أحمد عكاش 

  • محمد ذيب سليمان | 2012-06-23
    سيدتي

    ترسمين حياتنا في هذه الدنيا على طريقتك
    لم تتجاوزي المعقول ولكن الرسم بالكلمات جاء ساحرا
    بمشهدية تتغلغل في الأنفاس تعانق الواقع
    دمت بخير
    نعم نحن هكذا .. حياتنا منذ ابداية حتى انصهار آخر حبيبة ثلج في كأ الحياة اللافح
    مودتي
  • أحمد صلاح | 2012-06-23
    مرحبا ً بك ِ سيدتي في بحر الخلود فإني أذكر أني قرأت ُ في إحدى صفحات كتبنا العلمية أن المادة لا تفنى ولا تستحدث والآن عرفت ُ أن َّ من ينشر الخير ويكتب الأمل ويزرع المحبة ويصنع من خيوط الشمس نورا ً يضيء في الليل بدلها لا يمكن له ُ أن يذوب  لأابدا ً سيبقى ما بقينا وبقيت الأجيال تقرأ 
    جميلة ُ هذه ِ الكلمات .... أحب ُ كثيرا ً مما تكتبين ...  أحب ُ كثيرا ً ما تــُــلهمين .... أحب كثيرا ً ما تستبطين ... أحب كثيرا ً ما تصنعين .
  • ام حسام | 2012-06-22
    طيف كل مقالة اجمل من الثانية ارجو لك دوام المواصلة نرجو لك التوفيق من الله اختك فطوم
    • طيف امرأه | 2012-06-23
      الغاليه فطوم
      تعترينا نفحة من رياض خاص .. تمتلك الكثير من العبير
      تهبنا بعضا من أمن وآمان
      جلوسا ,, ومسيرا ..ولحظات من سمر.
      قد تبدو اللحيظات هنا مجرد تساقط أمال ..مجرد سير على جمر من نار
      ولكنها تلك الحياة ,ألم نرضى بها قبلا ,,وبعدا ,,وفيما بعد؟!
      لنبضك السلامة وراحة البال
      ودعواتي بسعادة ابدية لك
      طيف بحب
  • أحمد الخالد | 2012-06-22
    الإبداع يضع ملح الكون على المحك فيجعل مكعبات الثلج البللورية تدوم ديمومة القارة القطبية ، فلا نلفظ أنفاسنا إلا لنحيا أرواحا تشع ضياء وتثور علينا لتصنع كواكبا جدد
    دائمة الإبداع طيف ....
    مرحبا بشهقة الإبداع في أكواب الروح ...
    أحمدالخالد بكل تقدير وود
    • طيف امرأه | 2012-06-23
      الكاتب الراقي أحمد الخالد
      مرور كما موج بحر
      يهب لك صوتا خاصا يزيدك املا بأنك ما زلت تحيا
      حينما نرتضي لانفسنا التغريد ,,
      يجب ان نعمل على تهذيب الصوت قبلا ..
      فقد اعترانا الصدأ .. رغم اننا لسنا معادن ! أليست تلك متناقضات الحياة !!!
      الحياة مجردة من كل ما يمكن ان يكون فطرة الان
      هي أشبه بلا شيء ..ربما ساكون في يوم قارئة لما تعنيها لنا ..ربما او ..لاجل ما ؟؟!
      شكرا لمروركم الاعذب فقد زادني تشريفا ..وامتنانا لكم واعذروا تاخرنا لظروفنا الخاصة
      سلمتم من كل سوء
      طيف بتقدير

  • جمان | 2012-06-22
    لاأمل ولاأتوانى في البحث عن كل عبارة تحمل اسمك ،،وتقطن بينها أنفاسك ياأم الحرف وراعية الروعة ،،
    حفظك الله من كل سوء،،
    • طيف امرأه | 2012-06-23
      غاليتي جمان ..
      سعيدة لمروركم المثير لبتلات المدح والثناء
      لقد اخجلتمونا بردودكم التي تحمل المحبة والصفاء
      حينما نبدا بالبحث عن حرف للسعادة
      يتخطفنا الحزن كما مخالب نسر يشتهي العشاء
      ليتنا ,,كنا ,, وليتنا لم نكن
      بالحب التقي بك
      وبالحب اودعك على امل رؤياكم القريب
      محبة حيث ارضك
      طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق