]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يريد أن يتفلسف !

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-06-21 ، الوقت: 12:58:17
  • تقييم المقالة:

 

 

 

يريد أن يتفلسف !

 

الأستاذة تنظر إلى ساعتها لتقول للتلاميذ :

-  حسنا بقيتْ ربع ساعة من عمر الحصّة .. هل هناك من  سؤال أو تساؤل لديكم ؟

المتفلسف بعد أن رفع أصبعه :

-  في الواقع عند ثلاث تساؤلات  .. منها ما يحيّر بالي .. ومنها ما يُشفق من حالي ..

التساؤل الأول :

في إحدى الحصص السالفة استمْتعتُ حقيقة ً بدرس (كان وأخواتها) وبعدها بأسبوع (إنّ وأخواتها)

لكن ما أثار فضولي هو أني وجدتُ كل من أخوات (كان) وأخوات( إنّ ) ،مجرد لقيطات .. حيث بدلتُ جهداً

مضنيا في البحث عن الرابطة الأبوية لكلتيهما لكن بدون جدوى .. فقلتُ في نفسي إذن فما جدوى التعرف

والتباهي بهن ّ مادامت كلهنّ مجرّد لقيطات .

التساؤل الثاني :

-   في إحدى الحصص الماضية وجهتِ إليّ كلاما شديد اللهجة إلى حدّ الويل والثبور ومعاقبتي

بعظائم الأمور إنْ قمتُ مرّة ً أخرى بالنقل من زميلي المجاور .. إلاّ أنّ مفاجأتي كانت كبيرة وأنا

أقرأ لأبي حنيفة النعمان عملاق عصره وفقيه زمانه حيث اشتهر بمقولة النقل واردٌ بالضرورة  

والشرع لاحقٌ بالصيرورة.. فأرجو أن تعتذري وتردّي إليّ اعتباري .

التساؤل الثالث :

-  أليس الكسل ظاهرة جديرة بالتشخيص والتمحيص ، فمثلاً في أغلب الأحيان تضعين على ورقتي

علامة (دون المستوى) لكنّه في المقابل ، سدّ ٌ واحد إذا زاد عن المستوى يمكن وفي لمح من البصر

أن يأتي على مدينة بأكملها .. أليس من المنطقي والمعقول أن يكون دون المستوى؟

في هذه اللحظة جرس المدرسة يدق لتقول الأستاذة :

-   هاهو جوابك .. الجرس يقول لك اخرجْ غير مطرودْ .. فأنت دون المستوى .

 

بقلم : تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق