]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

الغشاوة

بواسطة: موسى شلواط  |  بتاريخ: 2012-06-21 ، الوقت: 03:25:43
  • تقييم المقالة:

                 الغشاوه

 

تقول له أمه : ابقى في المنزل وانتظرني سأعود ومعي مفاجأة لك.

فقال لها ابنها: سألعب في حديقة المنزل إلى أن تعودي.

وبعد أن غادرت أمه المنزل, بقي الطفل يلعب في ساحة المنزل.

وكانت حديقة المنزل لها باب خارجي أقفلته أمه قبل أن تغادر المنزل.

وفجأة وأثناء لعبه, شاهد فراشة كبيرة الحجم

ولكن الغريب أن الفراشة كانت على برميل القمامة.

فذهب إليها الطفل مسرعا وقال بصوت عال : إن هذا المكان ليس مكانك.

فأنت فراشة جميلة, فالأزهار هي مكانك

وظل يطرد بها حتى استقرت على وردة كانت مزروعة في ساحة المنزل.

ولكن بعد لحظة, بل أقل من لحظة، عادت الفراشة إلى برميل القمامة.

فغضب الطفل وقال لها: ألم أقل لكي بأن هذا المكان ليس مكانك.

فعاد وطردها إلى ياسمينة كانت مزروعة بجانب البيت.

ولكنها وبسرعة عادت إلى برميل النفايات.

فأصر الطفل أن يعيدها إلى الوردة , وأصرت الفراشة أن تبقى على برميل النفايات.

وفجأة سمع الطفل صوت باب الحديقة يفتح.

وإذ بها أمه تقول له : أحضرت لك المفاجأة.

وكانت نضارة بدل التي كسرت.

فلبس النضارة,  وأراد أن تكون فراشته الجميلة هي الشيء الأول الذي يشاهده في نظارته الجديدة.

فنظر إليها فكانت على برميل النفايات.

نعم، كانت مفاجأة له, بل كانت صدمة

عندما شاهدها بنظارته الجديدة.

فلم تكن فراشة....

بل كانت ذبابة كبيرة.

فقال لها : إني آسف .

فهذا مكانك وأنا آسف.

              

موس شلواط

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق