]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مقتدى الصدر..ليس عمار الحكيم

بواسطة: علي الكاتب  |  بتاريخ: 2012-06-20 ، الوقت: 22:08:13
  • تقييم المقالة:

 

مرة اخرى يثبت ال الصدر انهم اهل القيادة واهل الرفعة والكرامة وكأن هذه الخصال الحميدة قد فصلت مقاساتها لتلائم هذه الاسرة فقط وان حاول غيرهم حشر نفسه فيها فلايكون المقاس الاضيقا يعيق الحراك قبل ان يتجزء او فضفاضا سرعان ما يتعثر فيه لابسه.وهاهو التاريخ يعيد نفسه ليعطي دروسه فهل من متعظ؟نعم اليوم اثبت مقتدى الصدر انه لايمكنه الخروج عن خط اختطه ال الصدر بالمقاومة والجهاد والثبات ..فكما كان اجداده واباءه اباة للضيم واقفين بوجه حكام الجور والظلم هب اليوم هذا الفتى الصدري الذي اعلنها بالفم المليان دون تردد او تهاون(سنسحب الثقة من الدكتاتور)في اشارة الى المالكي في موقف شجاع نابع من الاحساس العالي بالوطنية والحرص على الشعب ومستقبله وما زاد الموقف روعة واثارة هوثبات الموقف رغم الضغوط الكبيرة من الخارج والداخل وصلت في بعض الاحيان الى التهديد وما اجمله من رد من سماحته حين قال(ان سحب الثقة من نوري المالكي ارادة الهية) في خطوة تقطع الطريق على رافعي شعارات الطائفية المقيته مدلالا بذلك على نضج فكري منقطع النظير لافتا الانتباه الى ان قضية سحب الثقة ليس هدفها مصالح فئوية او مكاسب ضيقة انما المسالة اكبر ممايتصور الكثيرون لانها مسألة بلد ابتلي بالدكتاتوريات فلابد من خلاص الهي لهذه الدكتاتوريات وخير وسيلة للخلاص هو موقف شجاع لابن العراق البار مقتدى الصدر.ومع هذا الموقف الشجاع تواكب موقف متخاذل لابل قادح وطاعن من  قبل صنيعة الاستعماروسمسير ايران الدائم وسفير امريكا فوق العادة عمار الحكيم الذي غير موقفه استجابة لما املاه له اسياده في ايران وامريكا في خطوة لاثارة النعرات وتفتيت عضد السيد القائد بعد ان استحصل بعض المكاسب الضيقة له ولحزبه ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصول المجلس الاعلى عدم سحب الثقة من امين بغداد صابر العيساوي احد اعضاء المجلس الاعلى او على الاقل تولي عبد الحسين عبطان المنصب خلفا للاول فيما اذا تم سحب الثقة من صابر العيساوي بقضايا الفساد كذلك حصل عمار الحكيم على ضمانات من المالكي بتولي عدد من اعضاء المجلس الاعلى مناصب رفيعة بالدولة وصفقات استثمارية كافية لجني اموال كثيرة يستفاد منها عمار الحكيم في حملات الانتخابات القادمة وكذلك غض الطرف عن قضايا فساد كبرى قام بها رموز المجلس الاعلى مثل مصرف الزوية واموال الوقف الشيعي الممنوحة لجامع براثا والتي استولى عليها جلال الدين الصغير كذلك التستر على فضيحة ضياع اكثر من مليار وربع مليون دولار في مشروع النجف عاصمة الثقافة الاسلامية والتي ثبت تورط رموز من المجلس الاعلى مع حزب الدعوة بنهبها وفشل المشروع..

وهنا برز دور عمار الحكيم الذي لاشك ان السيد مقتدى الصدر على دراية بمكره وخبثه الرامي الى منع السيد الصدر من المضي بسحب الثقة عن المالكي مسوقا نفسه حكيما وحلالا للمشاكل وهو يضمر الحقد والعداوة كما اضمرها اجداده ومحاربتهم لال الصدر قديما وحديثا ولكن شتان مابين مقتدى الصدر الذي لم ولن يخضع لكل الضغوط وسيمضي بسحب الثقة عن المالكي وبين عمار الحكيم الذي ارتمى باحظان المالكي عبدا ذليلا لمجرد مصالح زائلة .

وهنا برز الرجال وتقوقع وانزوى اشباههم ورضوا بالذل والهوان ليكتب التاريخ عنوانه البراق مخاطبا نوري المالكي وحزبه وزبانيته...مقتدى الصدر ليس عمار الحكيم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق