]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"الموتى الاحياء "...بقلمى انا سارة مهدى

بواسطة: سارة مهدى  |  بتاريخ: 2012-06-20 ، الوقت: 18:15:26
  • تقييم المقالة:

مقال بعنوان "الموتى الأحياء "
تتمايل الحياة بنا كسفينة تحركها الرياح والأمواج مابين عراقيل وتحديات ،منا من يتعلم منها ومن تؤثر فيه أحمالها وألالامها لتلقنه دروس وعبر يقتاد بها طوال طريقاً طويل يمتزج فيه الفرح والحزن ،الراحة والشقاء ،تختلط لحظات السعادة وأوقات التألم ،من منا لم لم يندم أو يرغب فى العودة للوراء بالزمن ليغير موقفاً أو قراراً أو منحنى زمنياً توجه به إلى طريق ألمه وأحزنه كثيراً..
هناك العديد تتغلب عليهم لحظات الألم ويظلون يحيون بها فى الأمس كأنهم موتى أحياء فى منتصف الطريق لايستطيعون مغادرة أجسادهم ليرحلون إلى عالم الموتى حيث النهاية حيث تظل أرواحهم معلقة يرغبون فى الموت والحياة فى اْن واحد وفى نفس الوقت يرغبون أن تبث فيهم الروح الجسدية مرة أخرى ويبعثون من جديد لينعمون بالحياة ...
مازال الكثيرون منا يحيون بالألم يعتصرهم الندم على ماألت إليه الأمور وكأنهم يرغبون فى أيقاف الوقت ويعودون للوراء ليتغلبون على أوجاعهم وألالام تعتصرهم أو ليتخذون منحنى زمنياً أخر لطريق أخر لمسار أخر ...
فى حين أن إنهم يعلمون إستحالة الرجوع للوراء لتغير أى كان فالوقت قد إستنفذ والحياة بمستقبلها لن ترجع للوراء أى كانت أسبابنا وأخطائنا ...
مهما فعلنا ومهما حاولنا هؤلاء الموتى الأحياء لا يستجدى معهم النسيان كما لن تستجدى معهم الحياة أو الموت ،فهم يتراقصون مابين عالمين شبيه بالمسرحية الهزلية التى تدعونى  للضحك والسخرية والتساؤل أى حياة هذه مليئة بهذا التعداد من الموتى الأحياء؟‼أهذه حياة لاينعم بها هؤلاء الموتى؟‼
أيعقل أن يموت القلب من دون توقف نبضاته ؟‼ أى قلب ميت حى هذا يحيا برغم من توقف دقاته ،قلب ميت حى يدق كعقارب الثوانى يحيا حياة أبدية برغم من إعلان وفاته من أقرب الأقربين ....
لا أنتقد هؤلاء الموتى الأحياء فقد أكون واحدة منهم أحيا بينهم قد يشعرون بوجودى كطيف لا يلمسونه البقية ، يتهامسون حولى بصوت خافت ينتقدوننى كأنى جسدى لن يشعر بشئ وقلبى لن يحزن أو يذرف الدموع ألماً من قسوة الحديث حولى ولكنه يأن ويأبى إعلان ذلك بحجة إنه قد فارق الحياة من قبل منذ زمناً ليس ببعيد ولكنه يتنفس فى كتمان بصوت خافت سراً لا يرغب أن يستشعره أحداً أو يكشف مكنونات مابداخله ،لا ارغب ان يكتشف هؤلاء الموتى الأحياء إننى مثلهم أو أننى أتخفى بينهم كوسيلة للهروب من عالم الأحياء وكوسيلة للتظاهر بالموت مابين هؤلاء الموتى الاحياء قد أكون مثلهم وقد تروننى أختلف عنهم  ولكننا فى النهاية موتى مازلنا على قيد هذه الحياة المؤلمة إلى أى عالم تنتمى أنت ؟؟‼‼
 أتنتمى مثلى لهذا العالم الملئ بالموتى الاحياء لقد حددت موقفى سابقاً إننى أنتمى لهذا العالم أما أنت حر طليق فى عالم لايزال يحيا حياة الأحياء أم أنت مقيد مدفون فى قبر عميق محتجز داخل أسرارك كالموتى ؟؟‼‼
 إلى أيهم تنتمى  لعالم أستوقفه الزمان لم يصل للسماء بعد
 ولا يزال حبيس على الأرض أم إلى عالم قد فارقت الحياة جسده بلارجعه إلى مالا نهاية ؟؟‼‼
بقلمى أنا سارة مهدى

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=385283698150690&set=a.369609819718078.97894.369601206385606&type=3&theater


اتمنى تتابعوا كاف كتاباتى الادبية على همسات قلبى
من خلال الفيسبوك "هَمَسَاتْ قَلِبِىِ..رَسَمِهَاَ عَقِلِىِ..زَيَنُهَا قَلَمِىِ..بِأحِلَىَ الِحرٌوِفِ "أَتَمِنَىَ أنْ تَنَالْ كِتَاَبَاَتِىِ أعْجَاَبْ كٌلِ زُوَاَرىِ"لَايَجٌوْزَ النَقِلَ أو الأقِتَبَاَسَ دُوِنَ ذِكِر المَصِدَرِ جَمِيِعَ حَقُوِقَ الِملِكَية الِفَكِريَة مَحِفُوظَة© لَكاِتبَتَهِ الأصِلِيَة سَاِرةَ "
https://www.facebook.com/pages/%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89/369601206385606


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق