]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يكفي أنه أصبح ورقة للعب ... !!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-06-20 ، الوقت: 17:17:40
  • تقييم المقالة:

 

الأعلى :  كريم رغم مساواة  جسده التراب .... عزيز رغم الألم الذي لايجد ما يسكنه 

والأدنى .... هو الأدنى ليس إلا .... مهما كانت مظاهر العناية به ... يكفيه ما يشعر به كل عزيز ذل .

 

 

للصورة عدة دلالات ومحاور للتعامل معها :

فلننظر جيدا في الصورة الأعلى لنجد أنها لمواطن مصري في سن مبارك تقريبا أو يصغره سنا فعوامل الزمن التي أكلت من ملامحه وشربت هي التي تصنع فارقا ملحوظا بين الإثنين حيث يبدو المواطن المصري طاعنا في السن قد تجاوز المائة بفعل الزمن .... والمرض والإهمال 

والصورة الأدنى هي للرئيس السابق الذي عاش مطمئن البال هادئا لا يمكنه القلق لأن مستشفى التأمين الصحي لن تقبله مريضا فيها لأن مرضه خارج قائمة الأمراض التي قرر السيد وزير الصحة أن تدرج تحت مظلة النتأمين الصحي .. وجهه المشدود استطاع أن يشده في كبرى مستشفيات العالم وبطبيعة الحال على حساب الدولة ، أليس مواطنا مصريا !! ، ولست متجبرا فوزير مالية مبارك تبجح مبررا خروجه لعمل متابعة عامة للصحة في فرنسا بأن هذا حقه كمواطن مصري .. !!

الصورة الأولى لمواطن مصري كالملايين لم يحظى بكونه مواطنا من الدرجة الأولى ، لذا نجده يفترش الأرض يعصره المرض ... ولن أقول ما لا أعرف وأبرأ الرجل من خطأ ما قد أقترفه في حياته ، ولكن مهما كان فالطبيعي أن هذا الرجل لم يرتكب في حياته ولا يمكن له بطبيعة الحال أن تأته الفرصة ليرتكب من الجرائم ما يساوي جرائم مبارك المعاقب عليها حتى الآن ... فلماذا يكون مبارك المعاقب بالحكم المؤبد ( مع تعاطف المحكمة والحاكم معه ) يتلقى علاجا بأرقى المستشفيات في مصر بينما المواطن المصري هذا يفترش التراب يأكله المرض ؟!

الصورتين معا نضعها أمام الرئيس القادم ولتكن في ملف الصور الخاص به على مكتبه ليتذكر دائما أن مصر تحتاج إلى العدل ... وأن دولة الظلم إلى زوال مهما طال بها الأمد 


ذ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-06-25
    علي مدار عام ونصف العام لم ار او اسمع الا نقد وسب للرئيس مبارك وكأن الرجل الذي قدم من عمره 62 عاما في خدمة الوطن حربا وسلما لم يقدم شئ للوطن , وااري ان مبارك يكفيه هذا الحد من الانتقاد ويكفيه هدم لتاريخه ويكفيه ما وجده من حجود من ابناء وطنه .ويكفينا نحن حديثا عن الماضي نريد ان نري حديثا عن المستقبل الذي غاب ولم يعد احد يتحدث عنه واري ان من يريدان يقدم نقدا ويقدم نفسه اليوم علي انه معارض فان سبيله هو نقد نظام قائم لان ما مضي مضي وانتقد بما يكفي , وكما تقارن استاذ أحمد  بين صورة هذا الرجل العجوز وصورة الرئيس مبارك اتمني ان تنظر عيونك الي بسطاء الشعب الذين زادت معاناتهم بعد احداث 25 وان توجه اللوم لا لمبارك لانكم وصفتم عصره بانه عصر فساد وانتهي الامر لذلك عليك ان توجه انتقادك لمن يتحملون المسئولية من الخامس والعشرين من يناير وحتي الان وبما ان هناك رئيسا جديدا وهو مرسي ارجو ان توجهوا اليه حديثكم ايضا ارجو ان اري تلك المقارنه تحدث عندما يمرض مرسي رئيس الجمهورية الجديد وينقل الي ارقي المستشفيات وتقوم الدنيا ولا تقعد لاجله في حين ان هذا الرجل الذي تتحدث عنه ما زال  ملقي في الطرقات يعاني من الضعف والمرض ولا يجد من ينصفه .
    واذ كنت استغرب كثيرا انك  تستكثر علي مبارك ان يلقي ولو جزء من المعاملة الكريمة علي بعد خدمة دامت 62 عاما لهذا الشعب الحاجد الذي انكر كل خير قدمه الرجل
    • أحمد الخالد | 2012-06-25
      لا أعرف إلي أي اتجاه توجهين حديثك ، هل تعترفين بما قدمت يد مبارك وترين أن سنوات خدمته تشفع له أم ترفضين نسب ما في مصر من فساد لحكمه ؟! على كل خواتيم  الأعمال تعلن الحكم ، لست إخوانيا ولم أنتخب د. مرسي وبالطبع لم أنتخب الفريق شفيق فهما لا يعبران عني وسأجلس كما كنت على مقعد المعارضة ، ولن أقبل من الرئيس ما لم أقبله من مبارك إن فعل نفس ما كان .... نحن ننظر لمصر شعب ومصر كيان وليس مصر أفراد أو جماعات ... ولن يحدث في مصر ما حدث في عصر مبارك بكل تأكيد لأن هناك ثورة تمت ومستمرة لحين الوصول إلى منطلقات تحافظ على مصر بين يدي الرئيس وحكومته أي رئيس وأي حكومة ليس يهم ... إرساء القواعد التي تصون حقوق المواطن المصري هي أهم ما يجب أن ننادي به ... فليكن هذا اتجاهنا .. المصري كمواطن وحقوقه هي أهم ما يجب أن تتجهين إليه ... ليس هناك ألهة على الأرض لنعبدها ولسنا من أبناء الكهوف لنظل على تقديس شخص واعتباره كبير القبيلة وأب العائلة .. الأب في البيت والكبير هو العقل والمقدس هو الله وبالطبع لن نعبد غيره وبعد كل ذلك هو الشعب المصري 
  • موسى شلواط | 2012-06-22
    جميل ولعدل كذالك فما اصعب من القهر الا صمت المقهور

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق