]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امتي

بواسطة: أحمد اقعات العمري  |  بتاريخ: 2012-06-19 ، الوقت: 19:42:43
  • تقييم المقالة:

 

                         أمتي

بهذه السطور المتواضعة أطرح لكم ما تعيشه أمتي كما أراها من وجهة نظري وتحليلي لأحداث ماعاشته وتعيشع في ضوء هذه الظروف.

بداية الحديث يجب البحث عن الهوية قبل البحث عن التطوّر بمعنى لمىّ تراجع حساباتك مع أمّتك ألى وهي الأمّة العربية تجد أنه هذه الأمّة تحتاج الى علاج من كل النواحي وإذا أردنا أن نصحح القول أكثر يجب أن نجعل لكل خمسة أفراد من هذه الأمة طبيب نفساني لكن توجد هناك حلول وبدائل لأن الحلول والبدائل عندما يكون المطلوب شبه معدوم  لتحقيق الهدف لأن هذه الأمّة تنازلة عن هويتها وتنازلت عن هويتها وهي العقيدة الاسلامية التي خلقت عليها بالفطرة عقيدتها وخلقت بالفطرة  لماذا إذا خلقت مسلما بالفطرة التي أنعم الله علي بها وباللإسلام دينا لماذا أتنازل عن هويتي وفطرة الإسلام وهوية العقيدة ؟ وأبحث عن هوية أخرى في ومع هويات الاخرين !

هذا كلام مفروغ منه حرام  ومدمر وما عاشته  هذه الأمة منذ بداية التطور العصري الحديث ومنذ نهوض الثورات العربية المصنوعة من قبل الغرب والمسيرة مع بقاء الأمة تعيش في معمعتها وفي حلقة فارغة تدور حول نفسها بدون أي جدوى أو نتيجة أو تقدم ..وإذا راجعنا الحسابات أكثر سنجد أن الحكام أكثر حفاظاً في البقاء على كراسيها وأراهم غير ملومين  لأنهم متواجدين في أمة خبيثة وخائنة وقاصرة في إنتمائها الوطني الحقيقي فالحاكم يعيش بين سندان ضغوطات الغرب وبين سندان خيانة الداخل وهذا ماحدث في كثير من البلدان العربية التي نهضت فيها ثورات عربية وأقاموها رجالات مخلصة صادقة وتمّ التآمر عليهم من ضمنهم جمال عبدالناصر وأيضا عبدالحكيم  والكثير من الأبطال القوميين العرب التي كانت طموحهم قيام وإحياء  نهضة هذه الأمة العربية لا أكثر ولا أقل ..إذاً في هذه المرحلة العلاج لايكمن في إقتناص الأخطاء من قبل المثقفين الذين يضعون أنفسهم في مثابة الثقافة والعلم والمعرفة من دكاترة وأساتذة الذين يرون أنفسهم أفضل مكانة في هذه الأمة  وهم علماء أجلاء يجب إن كانوا علماء أجلاء قال تعالى(ان الله يخشى من عباده العلماء)

يجب عليهم أن يحترموا هذه الآية ويقدروا معناها وعليهم أن يسعوا من أجل علاج هذه الأمة بالطريقة الإسلامية والصحيحة والسلمية والعلمية وأنا أقترح أن توضع برامج علمية تثقيفية من أجل بناء غريزة وطنية على مختلف المراحل العمرية والحفاظ عليها وأن تكون من أولويات التربية والتعليم والسلك العسكري في زرع هذه الغريزة الوطنية المنزوعة والمشوهة عند أغلب المواطنين أكان مسؤول أو مواطن إلا من رحم الله ؛ وبالرغم من إمتياز سلطنة عمان عن الدول العربية والعالم والتي تمتاز بها عماننا عن هذه الدول بالكثير وأقسم بالله  بوجة نظري وقناعتي بأنها تمتاز عن كل دول العالم العربي والغربي بإمتياز ومن أفضل هذه الميزات التي أقسمت عليها هو أن حاكم عمان مولانا حضرة صاحب السلطان قابوس حفظه الله الأمام العادل  وصاحب الحكمة والقيادة المثالية في حفظ أمان وسلامة عمان وتوحيدها .. رجل غير دموي رجل مخلص رجل محب لأرض ووطنه ومن عليه ويحمل كل صفات العلماء التي يملكها مولانا قابوس حفظه الله ورعاه ..من هنا يجب علينا إستثمار هذه الأرض العمانية الخصبة التي زرعها القائد الفذ والحفاظ على كل هذه المنجزات التاريخية العظيمة وتقديسها .. التي جعلت من دولة عمان إسماً وحضارة وتاريخ ورمزاً يفخر به كل مواطن عماني وحتى عربي

 

 

 

 

من هذا المنطلق أناشد علماء المسلمين وخطباء المنابر بالذات للإنتباه لنكبات الأمة لأن الأمة ليست في ربيع ولاخريف الأمة تعيش جحيم ونكبات وإذا لم يتداركها علماء وخطباء المنابر والمسلمين جميعاً فهي في منعطف خطير جداً وإذا وصلت إليها قد لاتكون فيها رجعة فالأمة التي تبحث عن الحل قبل أن تعرف المشكلة إلا من خلال تصورات الآخرين وتحليل المحللين  والمثقفين المدعوم من الباطن ؛ ومن أجل إقتباس أخطاء الأمة وتحويلها إلى فتن أو البحث عن بروز شخصي على حساب القاعدة العريضة لهذه الأمة أو لخدمة تيار معيّن لتحقيق غرض في نفس  يعقوب يجب أن يسأل نفسه سؤال قبل القدوم على الوقوع في هذه الهفواة ..لماذا خُلق؟ ومن أجل أي غرض خُلق؟

قال الله تعالى في كتابة الحكيم

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )  

وقال الرسول صلّ الله عليه وسلّم( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )

وقال في حديث آخر( أنتم في عصر كثير علماؤه قليل خطباؤه، وسياتي  زمان قليل فقهائه كثير خطباؤه)

علماً بأن من كانوا  روّاد هذه المشاكل وماصاحبها من فتن للأسف الشديد  هم المثقفين والمتعلمين من هذه الأمة والبعض منهم أبرياء ممى يفعلون لأنهم من خلال ثقافتهم وتعليمهم آمنوا بعدة إستراتيجيات من قبل الغير وأعني بذلك الشعوب المتطورة التي أوهمت العرب طيلت العصر الحديث بالشعارات الواهية من الصحة ومن تلك الشعارات (الحرية ) (الديمقراطية) (وحقوق الإنسان)(وحقوق الحيوان)(وحقوق البيئة)لماذا؟

أقف هنا وأسأل لماذا هذا المثقف لايسأل من أين أخذت هذه الأخلاقيات الحميدة؟

لأنه لو سأل نفسه لعرف لاتوجد أي إخلاقيات حميدة في الأرض إلا من الكتاب والسنة ولكن أخذ الغرب هذه الأخلاقيات الحميدة التي يفرح بها كل مسلم مخلص لهذه الأمة ويحب تطبيقها ؛ بينما لباسها ديباجة الخبث والخبائث وأجزم بعدم وجود أي ديمقراطية وحرية إلا بالعدل والعدل إستنبط من العقيدة، وأما الحرية فكل إنسان مسلم هو حر ولم يستعبد من ذي قبل والحرية التي لها دعاة من المثقفين والمشرعين ماهي إلا التنازل عن هويتي وعقيدتي وإخلاقياتي والدخول في هويّاة الآخرين لأنني أعلم من خلال منظومة الدول والسيادة الوطنية من الصعب أو المستحيل الحصول على جاسوس ضد وطنه ولكن يؤسفني أن ارى في ظل الظروف الحالية أن الأمة عندها الإستعداد أن تتجند جواسيس على أوطانها دون أي مقابل إلا من رحم الله.. من هذا المنطلق لدي رؤية متواضعة بسيطة تجاه هذه القاعدة العريضة للأمة التي يتصارع عليها الخبثاء من المثقفين ودعاة تدمير الأوطان ومن يعاونهم والنظم الرسمية التي تسعى من أجل البقاء أكبر وقت ممكن ؛ أدعوا هذه القاعدة أن تأبى وأن تشمّر أن لاتكون أداة لأي طموح خارج الطموح الوطني والمصلحة العلياء لهذا الوطن أولذاك وأرى أن القاعدة يجب أن تتعالج وأن تسعى للتعافي وبالتزامن أن تكون رقيب على المثقف وناقد عتيد على النظام إذا أخطأ بشرط أن تكون الرقابة عادلة ذاة دافع وطني بحت بعيدة عن المقايضات وعن السعي للمكاسب وفي نفس الوقت إذا برز النقد أن يكون النقد بنّاء مدعوم بالقراين والأدلة والبراهين وفي حدود الأدب لان الله يقول  ( وَلَوْ كُنْت فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِك ) والرسول صلّ الله عليه وسلم قال ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

الدين معاملة فبعقيدتي تتواجد النجاة وبعقيدتي يتواجد الإستقرار وبعقيدتي يستمر التطور وبفضل الله ثم بفضل قائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم  في عهدها الذهبي دون بلدان العالم أجمع وهذا كله بفضل هذا القائد الحكيم الملهم جزاه الله عنى كل خير؛ لذى لايجب مع أني أنا فقير ومن عامة المجتمع وكادح وطموح وأنتقد الآخرين وبكل يسر وسهولة أن أضع نفسي لقمة سائغة لوجهاة نظر أناس أرادوا أن يحققوا فيني الطموح لأن الله خلقني آدمي وليس أداة ولأن الإنسان معيار ثابت لايجب أن يكون أداة خارج إنسانيته وأخلاقياته لذى هذه الأمة إن لم تتدارك نفسها وترجع إلى هويتها الحقيقية ستظل في دائرة فارغة تدور حول نفسها دون التقدم شبر إلا في السّلم لذى أناشد القاعدة العربية أن تتأهب للإتّحاد من خلال جمعيات وإتحاداة وطنية عربية وممارسة الضغط على الجامعة العربية لمراجعة القانون الأممي الذي أنا جزء من هذه الأنظومة وتغيير ماهو باطن يبيح إستباحة الدم والدمار وبث الفتن في أمتنا وبلداننا العربية وسيادتها من خلال مسميات راغبة في المسمع فقيهة في التأمل مدمرة في التطبيق يجب الضغط على الجامعة العربية وأمينها العام لمراجعة هذه القوانين والنظم التي لم تصنع إلا ضدي وهنا يكمن السّر..فيشرع لك المثقفين وبعض الفقهاء على أن الحوار الغير متكافئ ليس ذى جدوى وبالفعل هذه القاعدة النظرية تحمل شئ من الصحة بينما إذا رجعت إلى ما أملك من مقومات ذاة ثراء عالمي تعرفه كل العالم إذا استخدمت هذه الورقة الرابحة بكل صدق وإخلاص سأجد مكانتي بين الأمم وقبل هويتي وقبل مكانتي لايجب أن ابحث عن شئ إسمه نجاح لأن النجاح لايهبط من السماء ولايؤخذ من الأرض وإنما تدفع من أجله الضرائب ويدخل من أجله الصعاب وتموت من أجله الأمم ..لماذا المثقف هذا والمواطن العربي لايفكر في هذا بدل تفكيره في تدمير وطنه لأجل كذبة في مخيّلته على أنه سيكون البديل المناسب .. من هنا إذا إستخلصنا تجارب النظم العربية لاتوجد فيها مايسمى الديمقراطية ولامايسمى الوطنية ولا العدل ولا الطموح لايوجد شئ من هذا إطلاقا إلا في بعض النظم الملكية وأعني بذلك بعض الدول الخليجية على أنها ذاة ثراء مالي وثرواة طائلة ورفاهية وأمن وإستقرار دون غيرهم ولكن للأسف الشديد مهاجمون من خلال أدواة الطموح الخارجية ومن خلال القل والحسد المتفشي بينهم ، وسيرهم وراء ركب السيف العربي .. هنا أقول لهم أن ماتسبوا وتطمح إليه ماهو إلا نغمة النعم التي لم تشكر عليها فمن عاش في نعيم ولم يشكرها خرج منها بدون أن يشعر ، وأعتقد أن المثقف العربي والشاب العربي والمتعلم العربي يجب عليه أن يعادل مقدرته فإذا كان قادر على تدمير بلده لماذا لايحول هذه المقدرة إلى المطالبة بحقوقة من الأمم الخارجية ؟ وإذا أجابني أحد منهم بأن هذه مسؤوليات الحكام والحكومات فهو بحد ذاته كاذب لأنه إذا كانت من مسؤوليات الحكومات يجب أن يطرح رأيه ويبديه وينتظر النتائج لكن في كل الأحوال أرجع وأكّد على أنني أمة عقيدة أمة حضارة يجب أن أعتز بهذا الثراء التاريخي الكبير وأن أنقب فيه عن العناصر التي تملكه من تراث وتاريخ وحضارة للتقدم إلى الأمام.. وهنا سؤال آخر لماذا لايسمح للعرب إمتلاك سلاح نووي ؟ لماذا ولماذا المنظمات الحقوقية لاتذكر ولاتقف وتدافع عن حقوق إخواننا الفلسطينيين؟ ولماذا حقوق الإنسان ودولها الراقية تدمر أكبر قارة في العالم القارة الافريقية التي تملك كل الثروات  التي خلقت على أرض البسيطة ؟ ولماذا المثقفين والفقهاء العرب الذين يرون انفسهم كريشة على راس الامة لماذا لم يبادر على اذهانهم سؤال لتلك المنظمات الحقوقية كما يدّعون في أي خانة يصنف العرب ؟

لذى أنا أطالب وأناشد كل مواطن عربي يؤمن بالله وعقيدته قبل إيمانه بالحاكم والمحكوم أن يسعى من أجل تحقيق ذاته قبل تدمير الاخرين والإنتباه من مثيري الفتن ودعاتها سواءا دخلوا من باب الحقوق أو المطالب أو دخلوا من باب النفوذ والتسلط من خلال ممارستهم مهامهم الوظيفية حتى لانقع في الفخ لأن من نصب الفخ لم يصنعه إلا بعد إيجاده المعاونين لصنعه ويؤسفني أن الأمة العربية لاتملك نظام رسمي حتى الآن بل كانت تعوّل على النظم الودي الذي لايحمل أي طابع إستراتيجي من أجل التقديم كباقي الأمم إنما الحكومات وليس الحاكم التي أولاهن الحكام ثقتهم إدارة شؤون الأمة في أي حكومة عربية هم من عبثوا بالأمانة وحولوا النظم العربية إلى نظم ودية ذاة صبغة عصابات ولوبيات وكتل تنافسية على خيرات الأمة ودمارها في آن واحد وأستدل بذلك الخروقات التي شملت الأمة والمعمعة التي تعيشها.

أحمد سعيد آقعات العمري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد اقعات العمري | 2012-06-20
    هذا بعد التعديل
                             أمتي

    بهذه السطور المتواضعة أطرح لكم ما تعيشه أمتي كما أراها من وجهة نظريوتحليلي لأحداث ماعاشته وتعيشع في ضوء هذه الظروف.

    بداية الحديث يجب البحث عن الهوية قبل البحث عن التطوّر بمعنى لمىّتراجع حساباتك مع أمّتك ألا وهي الأمّة العربية تجد أن هذه الأمّة تحتاج الى علاجمن كل النواحي وإذا أردنا أن نصحح القول أكثر يجب أن نجعل لكل خمسة أفراد من هذهالأمة طبيب نفساني لكن توجد هناك حلول وبدائل عندما يكون المطلوب شبه معدوم  لتحقيق الهدف ولأن هذه الأمّة تنازلت عن هويتها وهيالعقيدة الاسلامية السمحاء التي خلق عليها الانسان بالفطرة لماذا إذا خلقت مسلمابالفطرة التي أنعم الله علي بها وباللإسلام دينا لماذا أتنازل عن هويتي وفطرةالإسلام وهوية العقيدة ؟ وأبحث عن هوية أخرى في ومع هويات الاخرين !

    هذا كلام مفروغ منه حرام ومدمر وما عاشته  هذه الأمة منذبداية التطور العصري الحديث ومنذ نهوض الثورات العربية المصنوعة من قبل الغرب والمسيرةمع بقاء الأمة تعيش في معمعتها وفي حلقة فارغة تدور حول نفسها بدون أي جدوى أونتيجة أو تقدم ..وإذا راجعنا الحسابات أكثر سنجد أن الحكام أكثر حفاظاً في البقاءعلى كراسيها وأراهم غير ملومين  لأنهممتواجدين في أمة خبيثة وخائنة وقاصرة في إنتمائها الوطني الحقيقي فالحاكم يعيش بينسندان ضغوطات الغرب وبين سندان خيانة الداخل وهذا ماحدث في كثير من البلدانالعربية التي نهضت فيها ثورات عربية وأقاموها رجالات مخلصة صادقة وتمّ التآمر عليهممن ضمنهم جمال عبدالناصر وأيضا عبدالحكيم  والكثير من الأبطال القوميين العرب التي كانتطموحهم قيام وإحياء  نهضة هذه الأمةالعربية لا أكثر ولا أقل ..إذاً في هذه المرحلة العلاج لايكمن في إقتناص الأخطاءمن قبل المثقفين الذين يضعون أنفسهم في مثابة الثقافة والعلم والمعرفة من دكاترةوأساتذة الذين يرون أنفسهم أفضل مكانة في هذه الأمة  وهم علماء أجلاء يجب إن كانوا علماء أجلاء أنيقفوا عند قول الله تعالى(ان الله يخشى من عباده العلماء)

    يجب عليهم أن يحترموا هذه الآية ويقدروا معناها وعليهم أن يسعوا منأجل علاج هذه الأمة بالطريقة الإسلامية والصحيحة السليمة والعلمية وأنا أقترح أنتوضع برامج علمية تثقيفية من أجل بناء غريزة وطنية على مختلف المراحل العمريةوالحفاظ عليها وأن تكون من أولويات التربية والتعليم والسلك العسكري في زرع هذهالغريزة الوطنية المنزوعة والمشوهة عند أغلب المواطنين أكان مسؤول أو مواطن إلا منرحم الله ؛ وبالرغم من إمتياز سلطنة عمان عن الدول العربية والعالم والتي تمتاز بهاعماننا عن هذه الدول بالكثير وأقسم بالله  بوجة نظري وقناعتي بأنها تمتاز عن كل دول العالمالعربي والغربي بإمتياز ومن أفضل هذه الميزات التي أقسمت عليها هو أن حاكم عمان مولاناحضرة صاحب السلطان قابوس حفظه الله الأمام العادل  وصاحب الحكمة والقيادة المثالية في حفظ أمانوسلامة عمان وتوحيدها .. رجل غير دموي رجل مخلص رجل محب لأرضه ووطنه ومن عليهويحمل كل صفات العلماء التي يملكها مولانا قابوس حفظه الله ورعاه ..من هنا يجبعلينا إستثمار هذه الأرض العمانية الخصبة التي زرعها القائد الفذ والحفاظ على كلهذه المنجزات التاريخية العظيمة وتقديسها .. التي جعلت من دولة عمان إسماً وحضارةوتاريخ ورمزاً يفخر به كل مواطن عماني وحتى عربي

    من هذا المنطلق أناشد علماء المسلمين وخطباء المنابر بالذات للإنتباهلنكبات الأمة لأن الأمة ليست في ربيع ولاخريف الأمة تعيش جحيم ونكبات وإذا لميتداركها علماء وخطباء المنابر والمسلمين جميعاً فهي في منعطف خطير جداً وإذا وصلتإليها قد لاتكون فيها رجعة فالأمة التي تبحث عن الحل قبل أن تعرف المشكلة إلا منخلال تصورات الآخرين وتحليل المحللين  والمثقفين المدعوم من الباطن ؛ ومن أجل إقتباسأخطاء الأمة وتحويلها إلى فتن أو البحث عن بروز شخصي على حساب القاعدة العريضةلهذه الأمة أو لخدمة تيار معيّن لتحقيق غرض في نفس  يعقوب يجب أن يسأل نفسه سؤال قبل القدوم علىالوقوع في هذه الهفوات ..لماذا خُلق؟ ومن أجل أي غرض خُلق؟

    قال الله تعالى في كتابة الحكيم

    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَإِلَّا لِيَعْبُدُونِ )

     

    وقال الرسول صلّ الله عليه وسلّم( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي  )

    وقال في حديث آخر( أنتم في عصر كثير فقهاؤه قليل خطباؤه، وسيأتي  زمان قليل فقهائه كثير خطباؤه)

    علماً بأن من كانوا  روّاد هذهالمشاكل وماصاحبها من فتن للأسف الشديد  همالمثقفين والمتعلمين من هذه الأمة والبعض منهم أبرياء ممى يفعلون لأنهم من خلالثقافتهم وتعليمهم آمنوا بعدة إستراتيجيات من قبل الغير وأعني بذلك الشعوب المتطورةالتي أوهمت العرب طيلت العصر الحديث بالشعارات الواهية من الصحة ومن تلك الشعارات(الحرية ) (الديمقراطية) (وحقوق الإنسان)(وحقوق الحيوان)(وحقوق البيئة)لماذا لا أقفهنا وأسأل لماذا هذا المثقف لايسأل من أين أخذت هذه الأخلاقيات الحميدة؟

    لأنه لو سأل نفسه لعرف لاتوجد أي إخلاقيات حميدة في الأرض إلا منالكتاب والسنة ولكن أخذ الغرب هذه الأخلاقيات الحميدة التي يفرح بها كل مسلم مخلصلهذه الأمة ويحب تطبيقها ؛ بينما لباسها ديباجة الخبث والخبائث وأجزم بعدم وجود أيديمقراطية وحرية إلا بالعدل والعدل إستنبط من العقيدة، وأما الحرية فكل إنسان مسلمهو حر ولم يستعبد من ذي قبل والحرية التي لها دعاة من المثقفين والمشرعين ماهي إلاالتنازل عن هويتي وعقيدتي وإخلاقياتي والدخول في هويّات الآخرين لأنني أعلم منخلال منظومة الدول والسيادة الوطنية من الصعب أو المستحيل الحصول على جاسوس ضدوطنه ولكن يؤسفني أن ارى في ظل الظروف الحالية أن الأمة عندها الإستعداد أن تتجند جواسيسعلى أوطانها دون أي مقابل إلا من رحم الله.. من هذا المنطلق لدي رؤية متواضعةبسيطة تجاه هذه القاعدة العريضة للأمة التي يتصارع عليها الخبثاء من المثقفينودعاة تدمير الأوطان ومن يعاونهم والنظم الرسمية التي تسعى من أجل البقاء أكبر وقتممكن ؛ أدعوا هذه القاعدة أن تأبى وأن تشمّر أن لاتكون أداة لأي طموح خارج الطموحالوطني والمصلحة العلياء لهذا الوطن أولذاك وأرى أن القاعدة يجب أن تتعالج وأنتسعى للتعافي وبالتزامن أن تكون رقيب على المثقف وناقد عتيد على النظام إذا أخطأبشرط أن تكون الرقابة عادلة ذات دافع وطني بحت بعيدة عن المقايضات وعن السعيللمكاسب وفي نفس الوقت إذا برز النقد أن يكون النقد بنّاء مدعوم بالقراين والأدلةوالبراهين وفي حدود الأدب لان الله يقول  (وَلَوْ كُنْتفَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِك ) والرسول صلّ الله عليه وسلم قال ( بعثت لأتمممكارم الأخلاق )

    ولأن الدين معاملة فبعقيدتي تتواجد النجاة وبعقيدتي يتواجد الإستقراروبعقيدتي يستمر التطور وبفضل الله ثم بفضل قائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالةمولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم عمان في عهدها الذهبي دون بلدان العالم أجمعوهذا كله بفضل هذا القائد الحكيم الملهم جزاه الله عنى كل خير؛ لذى لايجب مع أنيأنا فقير ومن عامة المجتمع وكادح وطموح وأنتقد الآخرين وبكل يسر وسهولة أن أضعنفسي لقمة سائغة لوجهاة نظر أناس أرادوا أن يحققوا فيني الطموح لأن الله خلقنيآدمي وليس أداة ولأن الإنسان معيار ثابت لايجب أن يكون أداة خارج إنسانيتهوأخلاقياته لذى هذه الأمة إن لم تتدارك نفسها وترجع إلى هويتها الحقيقية ستظل فيدائرة فارغة تدور حول نفسها دون التقدم شبر إلا في السّلم لذى أناشد القاعدةالعربية أن تتأهب للإتّحاد من خلال جمعيات وإتحادات وطنية عربية وممارسة الضغط علىالجامعة العربية لمراجعة القانون الأممي الذي أنا جزء من هذه الأنظومة وتغيير ماهوباطن يبيح إستباحة الدم والدمار وبث الفتن في أمتنا وبلداننا العربية وسيادتها منخلال مسميات راغبة في المسمع فقيهة في التأمل مدمرة في التطبيق يجب الضغط علىالجامعة العربية وأمينها العام لمراجعة هذه القوانين والنظم التي لم تصنع إلا ضديوهنا يكمن السّر..فيشرع لك المثقفين وبعض الفقهاء على أن الحوار الغير متكافئ ليسذى جدوى وبالفعل هذه القاعدة النظرية تحمل شئ من الصحة بينما إذا رجعت إلى ما أملكمن مقومات ذاة ثراء عالمي تعرفه كل العالم وإذا استخدمت هذه الورقة الرابحة بكلصدق وإخلاص سأجد مكانتي بين الأمم وقبل هويتي وقبل مكانتي لايجب أن ابحث عن شئإسمه نجاح لأن النجاح لايهبط من السماء ولايؤخذ من الأرض وإنما تدفع من أجلهالضرائب ويدخل من أجله الصعاب وتموت من أجله الأمم ..لماذا المثقف هذا والمواطنالعربي لايفكر في هذا بدل تفكيره في تدمير وطنه لأجل كذبة في مخيّلته على أنهسيكون البديل المناسب .. من هنا إذا إستخلصنا تجارب النظم العربية لاتوجد فيهامايسمى الديمقراطية ولامايسمى الوطنية ولا العدل ولا الطموح لايوجد شئ من هذاإطلاقا إلا في بعض النظم الملكية وأعني بذلك بعض الدول الخليجية على أنها ذات ثراءمالي وثروات طائلة ورفاهية وأمن وإستقرار دون غيرهم ولكن للأسف الشديد مهاجمون منخلال أدوات الطموح الخارجية ومن خلال الغل والحسد المتفشي بينهم ، وسيرهم وراء ركبالسيف العربي .. هنا أقول لهم أن ماتسبوا وتطمحوا إليه ماهو إلا نغمة النعم التيلم تشكر عليها فمن عاش في نعيم ولم يشكرها خرج منها بدون أن يشعر ، وأعتقد أنالمثقف العربي والشاب العربي والمتعلم العربي يجب عليه أن يعادل مقدرته فإذا كانقادر على تدمير بلده لماذا لايحول هذه المقدرة إلى المطالبة بحقوقة من الأممالخارجية ؟ وإذا أجابني أحد منهم بأن هذه مسؤوليات الحكام والحكومات فهو بحد ذاتهكاذب لأنه إذا كانت من مسؤوليات الحكومات يجب أن يطرح رأيه ويبديه وينتظر النتائجلكن في كل الأحوال أرجع وأؤكّد على أنني أمة عقيدة أمة حضارة يجب أن أعتز بهذاالثراء التاريخي الكبير وأن أنقب فيه عن العناصر التي تملكه من تراث وتاريخ وحضارةللتقدم إلى الأمام.. وهنا سؤال آخر لماذا لايسمح للعرب إمتلاك سلاح نووي ؟ لماذاولماذا المنظمات الحقوقية لاتذكر ولاتقف وتدافع عن حقوق إخواننا الفلسطينيين؟ولماذا حقوق الإنسان ودولها الراقية تدمر أكبر قارة في العالم القارة الافريقيةالتي تملك كل الثروات  التي خلقت على أرضالبسيطة ؟ ولماذا المثقفين والفقهاء العرب الذين يرون انفسهم كريشة على راس الامةلماذا لم يبادر على اذهانهم سؤال لتلك المنظمات الحقوقية كما يدّعون في أي خانةيصنف العرب ؟

    لذى أنا أطالب وأناشد كل مواطن عربي يؤمن بالله وعقيدته قبل إيمانهبالحاكم والمحكوم أن يسعى من أجل تحقيق ذاته قبل تدمير الاخرين والإنتباه من مثيريالفتن ودعاتها سواءا دخلوا من باب الحقوق أو المطالب أو دخلوا من باب النفوذوالتسلط من خلال ممارستهم مهامهم الوظيفية حتى لاتقع في الفخ لأن من نصب الفخ لميصنعه إلا بعد إيجاد المعاونين لصنعه ويؤسفني أن الأمة العربية لاتملك نظام رسمي حتىالآن بل كانت تعوّل على النظم الودية الذي لايحمل أي طابع إستراتيجي من أجل التقدمكباقي الأمم إنما الحكومات وليس الحاكم التي أولاهن الحكام ثقتهم إدارة شؤون الأمةفي أي حكومة عربية هم من عبثوا بالأمانة وحولوا النظم العربية إلى نظم ودية ذاتصبغة عصابات ولوبيات وكتل تنافسية على خيرات الأمة ودمارها في آن واحد وأستدل بذلكالخروقات التي شملت الأمة والمعمعة التي تعيشها.

    أحمد سعيد آقعات العمري


  • احمد اقعات العمري | 2012-06-20
    هذا بعد التعديل
                             أمتي

    بهذه السطور المتواضعة أطرح لكم ما تعيشه أمتي كما أراها من وجهة نظريوتحليلي لأحداث ماعاشته وتعيشع في ضوء هذه الظروف.

    بداية الحديث يجب البحث عن الهوية قبل البحث عن التطوّر بمعنى لمىّتراجع حساباتك مع أمّتك ألا وهي الأمّة العربية تجد أن هذه الأمّة تحتاج الى علاجمن كل النواحي وإذا أردنا أن نصحح القول أكثر يجب أن نجعل لكل خمسة أفراد من هذهالأمة طبيب نفساني لكن توجد هناك حلول وبدائل عندما يكون المطلوب شبه معدوم  لتحقيق الهدف ولأن هذه الأمّة تنازلت عن هويتها وهيالعقيدة الاسلامية السمحاء التي خلق عليها الانسان بالفطرة لماذا إذا خلقت مسلمابالفطرة التي أنعم الله علي بها وباللإسلام دينا لماذا أتنازل عن هويتي وفطرةالإسلام وهوية العقيدة ؟ وأبحث عن هوية أخرى في ومع هويات الاخرين !

    هذا كلام مفروغ منه حرام ومدمر وما عاشته  هذه الأمة منذبداية التطور العصري الحديث ومنذ نهوض الثورات العربية المصنوعة من قبل الغرب والمسيرةمع بقاء الأمة تعيش في معمعتها وفي حلقة فارغة تدور حول نفسها بدون أي جدوى أونتيجة أو تقدم ..وإذا راجعنا الحسابات أكثر سنجد أن الحكام أكثر حفاظاً في البقاءعلى كراسيها وأراهم غير ملومين  لأنهممتواجدين في أمة خبيثة وخائنة وقاصرة في إنتمائها الوطني الحقيقي فالحاكم يعيش بينسندان ضغوطات الغرب وبين سندان خيانة الداخل وهذا ماحدث في كثير من البلدانالعربية التي نهضت فيها ثورات عربية وأقاموها رجالات مخلصة صادقة وتمّ التآمر عليهممن ضمنهم جمال عبدالناصر وأيضا عبدالحكيم  والكثير من الأبطال القوميين العرب التي كانتطموحهم قيام وإحياء  نهضة هذه الأمةالعربية لا أكثر ولا أقل ..إذاً في هذه المرحلة العلاج لايكمن في إقتناص الأخطاءمن قبل المثقفين الذين يضعون أنفسهم في مثابة الثقافة والعلم والمعرفة من دكاترةوأساتذة الذين يرون أنفسهم أفضل مكانة في هذه الأمة  وهم علماء أجلاء يجب إن كانوا علماء أجلاء أنيقفوا عند قول الله تعالى(ان الله يخشى من عباده العلماء)

    يجب عليهم أن يحترموا هذه الآية ويقدروا معناها وعليهم أن يسعوا منأجل علاج هذه الأمة بالطريقة الإسلامية والصحيحة السليمة والعلمية وأنا أقترح أنتوضع برامج علمية تثقيفية من أجل بناء غريزة وطنية على مختلف المراحل العمريةوالحفاظ عليها وأن تكون من أولويات التربية والتعليم والسلك العسكري في زرع هذهالغريزة الوطنية المنزوعة والمشوهة عند أغلب المواطنين أكان مسؤول أو مواطن إلا منرحم الله ؛ وبالرغم من إمتياز سلطنة عمان عن الدول العربية والعالم والتي تمتاز بهاعماننا عن هذه الدول بالكثير وأقسم بالله  بوجة نظري وقناعتي بأنها تمتاز عن كل دول العالمالعربي والغربي بإمتياز ومن أفضل هذه الميزات التي أقسمت عليها هو أن حاكم عمان مولاناحضرة صاحب السلطان قابوس حفظه الله الأمام العادل  وصاحب الحكمة والقيادة المثالية في حفظ أمانوسلامة عمان وتوحيدها .. رجل غير دموي رجل مخلص رجل محب لأرضه ووطنه ومن عليهويحمل كل صفات العلماء التي يملكها مولانا قابوس حفظه الله ورعاه ..من هنا يجبعلينا إستثمار هذه الأرض العمانية الخصبة التي زرعها القائد الفذ والحفاظ على كلهذه المنجزات التاريخية العظيمة وتقديسها .. التي جعلت من دولة عمان إسماً وحضارةوتاريخ ورمزاً يفخر به كل مواطن عماني وحتى عربي

    من هذا المنطلق أناشد علماء المسلمين وخطباء المنابر بالذات للإنتباهلنكبات الأمة لأن الأمة ليست في ربيع ولاخريف الأمة تعيش جحيم ونكبات وإذا لميتداركها علماء وخطباء المنابر والمسلمين جميعاً فهي في منعطف خطير جداً وإذا وصلتإليها قد لاتكون فيها رجعة فالأمة التي تبحث عن الحل قبل أن تعرف المشكلة إلا منخلال تصورات الآخرين وتحليل المحللين  والمثقفين المدعوم من الباطن ؛ ومن أجل إقتباسأخطاء الأمة وتحويلها إلى فتن أو البحث عن بروز شخصي على حساب القاعدة العريضةلهذه الأمة أو لخدمة تيار معيّن لتحقيق غرض في نفس  يعقوب يجب أن يسأل نفسه سؤال قبل القدوم علىالوقوع في هذه الهفوات ..لماذا خُلق؟ ومن أجل أي غرض خُلق؟

    قال الله تعالى في كتابة الحكيم

    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَإِلَّا لِيَعْبُدُونِ )

     

    وقال الرسول صلّ الله عليه وسلّم( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي  )

    وقال في حديث آخر( أنتم في عصر كثير فقهاؤه قليل خطباؤه، وسيأتي  زمان قليل فقهائه كثير خطباؤه)

    علماً بأن من كانوا  روّاد هذهالمشاكل وماصاحبها من فتن للأسف الشديد  همالمثقفين والمتعلمين من هذه الأمة والبعض منهم أبرياء ممى يفعلون لأنهم من خلالثقافتهم وتعليمهم آمنوا بعدة إستراتيجيات من قبل الغير وأعني بذلك الشعوب المتطورةالتي أوهمت العرب طيلت العصر الحديث بالشعارات الواهية من الصحة ومن تلك الشعارات(الحرية ) (الديمقراطية) (وحقوق الإنسان)(وحقوق الحيوان)(وحقوق البيئة)لماذا لا أقفهنا وأسأل لماذا هذا المثقف لايسأل من أين أخذت هذه الأخلاقيات الحميدة؟

    لأنه لو سأل نفسه لعرف لاتوجد أي إخلاقيات حميدة في الأرض إلا منالكتاب والسنة ولكن أخذ الغرب هذه الأخلاقيات الحميدة التي يفرح بها كل مسلم مخلصلهذه الأمة ويحب تطبيقها ؛ بينما لباسها ديباجة الخبث والخبائث وأجزم بعدم وجود أيديمقراطية وحرية إلا بالعدل والعدل إستنبط من العقيدة، وأما الحرية فكل إنسان مسلمهو حر ولم يستعبد من ذي قبل والحرية التي لها دعاة من المثقفين والمشرعين ماهي إلاالتنازل عن هويتي وعقيدتي وإخلاقياتي والدخول في هويّات الآخرين لأنني أعلم منخلال منظومة الدول والسيادة الوطنية من الصعب أو المستحيل الحصول على جاسوس ضدوطنه ولكن يؤسفني أن ارى في ظل الظروف الحالية أن الأمة عندها الإستعداد أن تتجند جواسيسعلى أوطانها دون أي مقابل إلا من رحم الله.. من هذا المنطلق لدي رؤية متواضعةبسيطة تجاه هذه القاعدة العريضة للأمة التي يتصارع عليها الخبثاء من المثقفينودعاة تدمير الأوطان ومن يعاونهم والنظم الرسمية التي تسعى من أجل البقاء أكبر وقتممكن ؛ أدعوا هذه القاعدة أن تأبى وأن تشمّر أن لاتكون أداة لأي طموح خارج الطموحالوطني والمصلحة العلياء لهذا الوطن أولذاك وأرى أن القاعدة يجب أن تتعالج وأنتسعى للتعافي وبالتزامن أن تكون رقيب على المثقف وناقد عتيد على النظام إذا أخطأبشرط أن تكون الرقابة عادلة ذات دافع وطني بحت بعيدة عن المقايضات وعن السعيللمكاسب وفي نفس الوقت إذا برز النقد أن يكون النقد بنّاء مدعوم بالقراين والأدلةوالبراهين وفي حدود الأدب لان الله يقول  (وَلَوْ كُنْتفَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِك ) والرسول صلّ الله عليه وسلم قال ( بعثت لأتمممكارم الأخلاق )

    ولأن الدين معاملة فبعقيدتي تتواجد النجاة وبعقيدتي يتواجد الإستقراروبعقيدتي يستمر التطور وبفضل الله ثم بفضل قائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالةمولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم عمان في عهدها الذهبي دون بلدان العالم أجمعوهذا كله بفضل هذا القائد الحكيم الملهم جزاه الله عنى كل خير؛ لذى لايجب مع أنيأنا فقير ومن عامة المجتمع وكادح وطموح وأنتقد الآخرين وبكل يسر وسهولة أن أضعنفسي لقمة سائغة لوجهاة نظر أناس أرادوا أن يحققوا فيني الطموح لأن الله خلقنيآدمي وليس أداة ولأن الإنسان معيار ثابت لايجب أن يكون أداة خارج إنسانيتهوأخلاقياته لذى هذه الأمة إن لم تتدارك نفسها وترجع إلى هويتها الحقيقية ستظل فيدائرة فارغة تدور حول نفسها دون التقدم شبر إلا في السّلم لذى أناشد القاعدةالعربية أن تتأهب للإتّحاد من خلال جمعيات وإتحادات وطنية عربية وممارسة الضغط علىالجامعة العربية لمراجعة القانون الأممي الذي أنا جزء من هذه الأنظومة وتغيير ماهوباطن يبيح إستباحة الدم والدمار وبث الفتن في أمتنا وبلداننا العربية وسيادتها منخلال مسميات راغبة في المسمع فقيهة في التأمل مدمرة في التطبيق يجب الضغط علىالجامعة العربية وأمينها العام لمراجعة هذه القوانين والنظم التي لم تصنع إلا ضديوهنا يكمن السّر..فيشرع لك المثقفين وبعض الفقهاء على أن الحوار الغير متكافئ ليسذى جدوى وبالفعل هذه القاعدة النظرية تحمل شئ من الصحة بينما إذا رجعت إلى ما أملكمن مقومات ذاة ثراء عالمي تعرفه كل العالم وإذا استخدمت هذه الورقة الرابحة بكلصدق وإخلاص سأجد مكانتي بين الأمم وقبل هويتي وقبل مكانتي لايجب أن ابحث عن شئإسمه نجاح لأن النجاح لايهبط من السماء ولايؤخذ من الأرض وإنما تدفع من أجلهالضرائب ويدخل من أجله الصعاب وتموت من أجله الأمم ..لماذا المثقف هذا والمواطنالعربي لايفكر في هذا بدل تفكيره في تدمير وطنه لأجل كذبة في مخيّلته على أنهسيكون البديل المناسب .. من هنا إذا إستخلصنا تجارب النظم العربية لاتوجد فيهامايسمى الديمقراطية ولامايسمى الوطنية ولا العدل ولا الطموح لايوجد شئ من هذاإطلاقا إلا في بعض النظم الملكية وأعني بذلك بعض الدول الخليجية على أنها ذات ثراءمالي وثروات طائلة ورفاهية وأمن وإستقرار دون غيرهم ولكن للأسف الشديد مهاجمون منخلال أدوات الطموح الخارجية ومن خلال الغل والحسد المتفشي بينهم ، وسيرهم وراء ركبالسيف العربي .. هنا أقول لهم أن ماتسبوا وتطمحوا إليه ماهو إلا نغمة النعم التيلم تشكر عليها فمن عاش في نعيم ولم يشكرها خرج منها بدون أن يشعر ، وأعتقد أنالمثقف العربي والشاب العربي والمتعلم العربي يجب عليه أن يعادل مقدرته فإذا كانقادر على تدمير بلده لماذا لايحول هذه المقدرة إلى المطالبة بحقوقة من الأممالخارجية ؟ وإذا أجابني أحد منهم بأن هذه مسؤوليات الحكام والحكومات فهو بحد ذاتهكاذب لأنه إذا كانت من مسؤوليات الحكومات يجب أن يطرح رأيه ويبديه وينتظر النتائجلكن في كل الأحوال أرجع وأؤكّد على أنني أمة عقيدة أمة حضارة يجب أن أعتز بهذاالثراء التاريخي الكبير وأن أنقب فيه عن العناصر التي تملكه من تراث وتاريخ وحضارةللتقدم إلى الأمام.. وهنا سؤال آخر لماذا لايسمح للعرب إمتلاك سلاح نووي ؟ لماذاولماذا المنظمات الحقوقية لاتذكر ولاتقف وتدافع عن حقوق إخواننا الفلسطينيين؟ولماذا حقوق الإنسان ودولها الراقية تدمر أكبر قارة في العالم القارة الافريقيةالتي تملك كل الثروات  التي خلقت على أرضالبسيطة ؟ ولماذا المثقفين والفقهاء العرب الذين يرون انفسهم كريشة على راس الامةلماذا لم يبادر على اذهانهم سؤال لتلك المنظمات الحقوقية كما يدّعون في أي خانةيصنف العرب ؟

    لذى أنا أطالب وأناشد كل مواطن عربي يؤمن بالله وعقيدته قبل إيمانهبالحاكم والمحكوم أن يسعى من أجل تحقيق ذاته قبل تدمير الاخرين والإنتباه من مثيريالفتن ودعاتها سواءا دخلوا من باب الحقوق أو المطالب أو دخلوا من باب النفوذوالتسلط من خلال ممارستهم مهامهم الوظيفية حتى لاتقع في الفخ لأن من نصب الفخ لميصنعه إلا بعد إيجاد المعاونين لصنعه ويؤسفني أن الأمة العربية لاتملك نظام رسمي حتىالآن بل كانت تعوّل على النظم الودية الذي لايحمل أي طابع إستراتيجي من أجل التقدمكباقي الأمم إنما الحكومات وليس الحاكم التي أولاهن الحكام ثقتهم إدارة شؤون الأمةفي أي حكومة عربية هم من عبثوا بالأمانة وحولوا النظم العربية إلى نظم ودية ذاتصبغة عصابات ولوبيات وكتل تنافسية على خيرات الأمة ودمارها في آن واحد وأستدل بذلكالخروقات التي شملت الأمة والمعمعة التي تعيشها.

    أحمد سعيد آقعات العمري


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق