]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"المرآة" ...بقلمى أنا سارة

بواسطة: سارة مهدى  |  بتاريخ: 2012-06-19 ، الوقت: 19:40:51
  • تقييم المقالة:

"المرآه"
أعتادت كل النساء النظر إلى جمالهم فى المرآة فأصبح النظر فى المرآه أمراً حتمياً لا غنى عنه لكل النساء يتكرر يومياً ولكنى ما أحببت أن أطيل النظر لنفسى فى المرآه أجده نوعاً من مواجهة الذات إننى شخصية غريبة الأطوار بعكس جميع النساء، أحيانا لم أعد أرغب النظر لنفسى فى المرآة أنها لحظة صعبة ان تستوقف الوقت وتزيل كل الأقنعة وترى نفسك وترى ما أنت عليه بالفعل تاركاً هذه الزينة والمظاهر الخادعة وعندما أدقق النظر لدقائق أجد عيناى تدمع تلمع ولكن ما أستغربه كيف هذه المرآه تجعلك عارياً ليس أمام شخص بعينه ولكن تجد نفسك غير مقنع غير مزخرف غير ملون بالوان هذه الحياة تجد نفسك فقط فى أعين شخص واحد وهو أنت من الداخل والخارج أحساس غريب قد لا تصدقونه كأن جسدك الخارجى ينظر لروحك المعذبة مزيلاً  كافة ما تصطنعة أمام الجميع تتخذ روحك المختبئة مكانها وراء ستائر هذا العالم الملون وتنظر إلي جسدك الفانى من خلال أعين الحقيقة التى تجسد المرآة نافذتها على صندوق أسرارك وعالمك الذى لم يتكشف لأحد سواك ولكن هذه المرآه تصرخ وتقول لك من دون أى كلمات الكثير من الكلمات وكأنها تنهمر عليك بالمطر وشلال أسئلة كلها يبدأ بلماذا لن يستمع إليها سواك ولن يفهم تلميحاتها وغمزاتها وهى تتضحك عليك وأنت الوحيد الذى تفهم ما تقصده وتعنيه بأهانتها الخفية ....
أجد نفسى كلماتى تعجز عن الرد على أسئلتها الصعبة الجوهرية بأى كلمة فهذه الأسئلة يعجز أى إنسان عن إجابتها فلا تجد أمامك سوى دموعك تأخذ من غمرات الأحزان طريق لتعبر الواقع وما تخبئة تجد هذه المرآه قد كشفت عن حقيقته للجميع ، إحساس غريب أن تشعر إنك عارى من كل الثياب برغم إنه فى حينها ترتدى كامل ثيابك وتكون مغطى من الخارج عارياً من الداخل حيث ترتدى أقنعتك وأكاذيبك وأسرارك وفجأة تجد نفسك كل ما بداخلك يتكشف لحظة تلو الأخرى تتجسد الحقيقة أمامك لتواجهك تاركه الواقع المنمق المصطنع الذى دوماً يتخفى خلفه ذاتك ،واقعك ،أسرارك الدفينة التى لم تستطع أن تخبئها هى الأخرى أمام هذه المرآة ....
هل ستستطيع أنت الأخر أن تنظر فى المرآه تاركاً كافة الزينة والتصنع كاشفاً عن حقيقتك خالعاً لأقنعتك ومظاهرك الخادعة التى تتخبئ بها من أعين جميع الناس وتخدع بها الجميع ولكن تعجز أن تخدع بها نفسك أمام هذه المرآه ؟؟
هل أنت مستعد الأن لتنظر فى المرآة معلناً كافة أسرارك الدفينة التى على وشك أن تتكشف ؟؟؟هيا أستعد وواجه نفسك لمرة وحيدة بما لا تحبذه وأنظر فى المرآه  لترى حقيقتك ......بقلمى انا سارة مهدى

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=385283698150690&set=a.369609819718078.97894.369601206385606&type=3&theater


أتمنى ان تتابعوا كافة اعمالى الادبية على صفحتى "همسات قلبى " من خلال الفيس بوك....
"هَمَسَاتْ قَلِبِىِ..رَسَمِهَاَ عَقِلِىِ..زَيَنُهَا قَلَمِىِ..بِأحِلَىَ الِحرٌوِفِ "أَتَمِنَىَ أنْ تَنَالْ كِتَاَبَاَتِىِ أعْجَاَبْ كٌلِ زُوَاَرىِ"لَايَجٌوْزَ النَقِلَ أو الأقِتَبَاَسَ دُوِنَ ذِكِر المَصِدَرِ جَمِيِعَ حَقُوِقَ الِملِكَية الِفَكِريَة مَحِفُوظَة© لَكاِتبَتَهِ الأصِلِيَة سَاِرةَ "

https://www.facebook.com/pages/%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89/369601206385606


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق